37 - من حقوق آل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك من حق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمى بالخمس من الغنيمة والفيء معلوم أن الغنيمة والفيء هو مال من الله به على المسلمين أما الغنيمة ففي قول الله تبارك وتعالى وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولَ لِلْقُرْبَى وَلِيَتَامَ وَالْمَسَاكِي وَبْنِ السَّبِيلِ وأما الفيء ما أفأ الله على رسوله من أهل القرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولَ لِلْقُرْبَى وَلِيَتَامَ وَالْمَسَاكِي وَبْنِ السَّبِيلِ فهنا فيء وغنيمة الله جل وعلا جعل لذوي القربة نصيبا من هذه الغنيمة ونصيبا من هذا الفيء وذهب جماهير أهل العلم أن المقصودة بذي القربة قرب النبي صلى الله عليه وسلم أما الغنيمة فلهم منها خمس الخمس وذلك أن الغنيمة كما هو معلوم تقسم إلى خمسة أخماس وتذهب النسبة الكبيرة من الغنيمة 80% إلى المقاتلين الذين يشاركوا في القتال ويبقى 20% وهو الخمس الخامس من الغنيمة فهذا يقسم إلى خمسة أخماس لله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل لله والرسول أربعة من عشرين ولذي القربة أربعة من عشرين واليتام أربعة من عشرين والمساكين أربعة من عشرين وبن السبيل أربعة من عشرين فهذه الغنيمة وأما الفيء فكله لله والرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وبن السبيل فالقصد إذن أن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أقارب النبي صلى الله عليه وسلم يستحقون من الغنيمة خمسة الخمس ومن الفيء الخمس لكن إذا منعوا الخمس كما هو واقع اليوم أنه لا جهاد وإن كان الجهاد قد لا يعطون الخمس كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فهنا يجوز أن يأخذوا من الزكاة لحاجتهم لسد حاجتهم والأفضل أن يأخذوا من الصدقات لا من الزكاة بل الأفضل أن يأخذوا من الزكاة والأولى أن أولياء أمور المسلمين حكام المسلمين ملوكا كانوا أو سلاطين أو أمراء أو رؤساء فإنه يجب عليهم أن يغنوهم عن الزكاة يجعلون لهم صندوقا يعطى منه آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم دون تعريضهم إلى الأخذ من الزكاة