34 - تحريم الزكاة لآل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تحريم الزكاة فلا تحل لهم الزكاة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وتحريمها على سبيل الإكرام وليس على سبيل الحرمان ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد إكراماً لهم لا إهانة وحرماناً لهم خرجه النبي صحيح إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ولكن يقول ابن تيمية والذهبي وابن كثير وغيرهم من أهل العلم إذا منعوا الخمس جازت لهم الزكاة كما سيأتي الكلام عن الخمس الذي يكون لهم رضي الله عنهم الأحياء منهم والأموت على كل حال أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم تحرم عليهم الزكاة ولكن هل تحرم كذلك على نساء النبي الزكاة كونهن من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأن في حديث زيد بن أرقام الذي مر بنا قيل له من آل بيتي قال من حرم الصدقة فاختلف أهل العلم في نساء النبي صلى الله عليه وسلم هل حرمنا الصدقة أو لم يحرمنا الصدقة هل تحرم عليهن الزكاة أو لا تحرم عليهن الزكاة لأن الصدقة إذا اطلقت قد يراد بها الزكاة بل هذا هو الأشهر اختلف أهل العلم ذهب الإمام أحمد رحمه الله تعالى إلى أنها تحرم الزكاة على نساء النبي صلى الله عليه وسلم ولكن بالتبعية لا بالأصالة ما معنى بالتبعية لا بالأصالة يعني قبل ارتباطهن بالنبي صلى الله عليه وسلم يكون من آل البيت وإنما كن من آل البيت لما تزوج بهن النبي صلى الله عليه وسلم ولو طلق أو قدر أن نبي صلى الله عليه وسلم طلق أحدى نسائه ولم يراجعها فإنها لا تكون من أهل البيت فهي إذن النساء من آل البيت بالتبعية لا بالأصالة بينما أقارب النبي الذين هم يلتقون معه بالنسب كعلي وجعفر عبد الله بن العباس والعباس وحمزة وغيرهم فهؤلاء من آل البيت بالأصالة لأنهم يرتبطون مع النبي صلى الله عليه وسلم نسبا والدليل على هذا أنه لما جاء أبو رافع وهو مولى العباس وقيل مولى علي رضي الله عنهم أجمعين لما جاء أبو رافع يسأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعله من العاملين على الزكاة كما جاء عبد المطلب الربيعة والفضل من العباس كذلك أبو رافع طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عاملا على الزكاة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما بل القوم من أنفسهم يعني أنت مولى بني عبد المطلب إذن لا تحل لك الزكاة لأنك منهم لأنك من أنفسهم مولاهم منهم وهذا أخرجه البخاري في صحيحة فظاهر الحديث يدل على أن الصدق لا تحل لبني هاشم ولا لمواليهم مولى هو الذي كان عبدا للإنسان ثم أعتقه فيقال مولى فلان كما كان زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم كان عبدا له ثم أعتقه صلى الله عليه وسلم ولكن لما تصدق على بريرة بريرة مولاة عائشة رضي الله عنهما فلما تصدق عليها أتت بها أعطت عائشة شيئا من الصدقة لحم فأهدت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم هذه صدقة تصدق بها على بريرة فأهدته لنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو عليها صدقة ولنا هدية فأكل منها صلى الله عليه وسلم ولم يقل مولى القوم منهم لأن عائشة رضي الله عنها دخولها في أهل البيت بالتبعية وليس بالأصالة ولذلك لم تحرم الزكاة على مولاتها بينما علي من آل البيت بالأصالة ولذلك حرمت الزكاة على مولاه والعلم عند الله جل وعلا تعالى