24 - فضائل زوجات النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

وهؤلاء النساء هن أمهات المؤمنين وهم أزواجه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولذا قال ابن حزم رحمه الله تعالى إنهن أفضل من جميع الصحابة وهذا خلاف ما عليه جمهور الصحابة من أن أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي فكان ابن حزم يقول هن أفضل من جميع الصحابة فقيل له لماذا قال لأنهن في منزلة النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ومنزلتهن أعظم لكونهن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وهؤلاء النسوة هن أمهات المؤمنين في الحرمة لا في المحرمية أي لهن من الحرمة والمكان والتقدير الشيء العظيم لأنهن أمهات المؤمنين لكن المؤمنين لا يكونون لهن محارم وإنما محارمهن كغيرهن وهم السبع المذكورين في كتاب الله تبارك وتعالى الأب والابن الأب طبعا وإن على والابن وإن نزل والأخ من جميع الجهات شقيق لأب لأم والعم والخال وابن الأخ وابن الأخت سواء كانوا في النسب أو في الرضاعة وهؤلاء محارمهن وكاك يدخل معهن من المحارم طبعا أبو الزوج ابن الزوج زوج الأم وزوج البنت الشاهد أن هؤلاء النساء أمهات المؤمنين رضي الله تبارك وتعالى عنهن هن أمهات المؤمنين في الحرمة أي في المكانة والتقدير أما المحرمية فهن كسائر النساء ما تسافر إلا مع محرم أي من أقاربها وهكذا وبزواجهن بالنبي صلى الله عليه وسلم حرم عليهن أن يتزوجن غيره ولذلك عشنا أكثرهن معدى خديجة وزينب بنت خزيمة توفيتا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأما البقية التسعة رضي الله عنهن فلم يتزوجن بعد النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لحرمة الزواج بهن ولا أن تنكح أزواجهن بعده أبدا لا يجوز الزواج بهن لأنهن أمهات المؤمنين