6 - القول الثاني لأهل العلم في آل النبي ﷺ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

القول الثاني أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه هذا القول الأول أزواجه وذريته القول الثاني أقاربه هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لحديث زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيته فأهل بيته من حرم الصدقة أي حرمت عليه الصدقة وهم آل علي وآل عقيل وآل العباس وآل جعفر أخرجه الإمام مسلم فعد هؤلاء الأربعة وذريتهم عد عليا والعباس وعقيلا وجعفرا رضي الله عنهم الدليل الثاني أن الحسن بن علي رضي الله عنهما أخذ تمرة من الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فعده من آله وهو بن ابنته سبت للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث متفق عليه والدليل الثالث حديث عبد المطلب بن ربيعة وقيل المطلب بن ربيعة مختلهم في اسمه هل اسمه عبد المطلب أو اسمه المطلب عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب يعني ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث حديث عبد المطلب بن ربيعة والفضل من العباس أنهما أتي النبي صلى الله عليه وسلم وسأله أن يستعملهما على الصدقة ليكون من العاملين عليها لأن الزكاة كما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات للفقراء والمساكن والعاملين عليها فأراد أن يكون من العاملين عليها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أخرجه الإمام فهنا أدخل النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث وفي حديث زيد بن أرقم ذكر آل علي وآل عباس وآل عقيل وآل جعفر وهنا أدخل آل الحارث عم النبي صلى الله عليه وسلم لأن عبد المطلب حفيد الحارث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وفي من حرمت عليه الزكاة قولان لأهل العلم من أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من الذين تحرم عليه الصلاة والسلام وقيل بنو هاشم فقط وقيل بنو هاشم وبنو المطلب وسأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى إذن القول الأول أن آل النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه وذريته القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه