2 - أقوال الشرع في آل بيت النبي ﷺ - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أما الآل والأهل في الشرع ففيها ثلاثة أقوال في الشرع فيها ثلاثة أقوال القول الأول أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم الأزواج والذرية نحن نتكلم عن آل النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما
لهم من الخصوصية في هذا الموضوع فالقول الأول أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أزواجه وذريته واتعالى في كتابه العزيز ويطهركم تطهيرا واذكرنا ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة إن
الله كان لطيفا خبيرا قالوا فالآيات في أولها تكلم عن نساء النبي وختمها كذلك في الكلام عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم وفي وسطها جزء من الآية وهو قول الله تبارك وتعالى إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس فدل السياق على أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم هن من أهل بيته وكذلك في الذكر المعروف في التشهد إذا صلينا فنحن نقول اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد وفي بعض
السياق هذا التشهد عند البخاري رحمه الله تعالى وقالوا فكانت تفسيرا لقوله اللهم صلي على محمد وآل محمد فسرها بقوله اللهم صلي على محمد وعلى أزواجه وذريته قالوا فآل محمد هم أزواجه
وذريته وكذلك جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ما شابع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز بر وهذا الحيث متفق عليه وما شابع آل رسول الله تريد نفسها وتريد أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم التي هن تبع له شرعا صلوات ربي وسلامه عليه وأزواجه صلوات ربي وسلامه عليه إحدى عشرة امرأة كما هو معلوم وهن خديجة بنت خويلد وسودة بنت زمعة وعيشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت
عودي وعمراء بن الخطاب وأم سلمة هندو بنت أبي أمية وجويرية بنت الحارث وزينبو بنت جحشن وزينبو بنت خزيمة وأم حبيبة رملة بنت أبي سفيان وصفية بنت حيي وميمونة بنت الحارث فهؤلاء هن زوجات
النبي صلى الله عليه وسلم ويقال زوجات ويقال أزواج أفصح ولكن يصح أن نقول زوجات وأزواج وأما ذريته صلى الله عليه وسلم فأول ما رزق صلوات ربي وسلامه عليه بأربع بنات وهن زينب ثم رقية ثم
أم كلثوم ثم فاطمة ورزق من البنين القاسم وعبد الله وهؤلاء جميعا أمهم خديجة بنت خويلد ورزق من البنين أيضا إبراهيم وأمه ماريا القبطية وهي أمة فهؤلاء إذن ذرية النبي صلى الله عليه وسلم
أربع بنات وثلاثة بنين هؤلاء هم ذرية النبي صلى الله عليه وسلم إذن أزواجه إحدى عشرة وذريته سبعة صلوات ربي وسلامه عليه القول الثاني أن آل النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه إذن القول
الأول أزواجه وذريته القول الثاني أقاربه هم آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لحديث زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي
أذكركم الله أهل بيتي فقيل لزيد من أهل بيته قال أهل بيته من حرم الصدقة أي حرمت عليه الصدقة وهم آل علي وآل عقيل وآل العباس وآل جعفر أخرجه الإمام مسلم فعد هؤلاء الأربعة وذريتهم عد علي
والعباس وعقيل وجعفر رضي الله عنهم الدليل الثاني أن الحسن بن علي رضي الله عنهما أخذ تمرة من الصدقة فقال النبي صلى الله عليه وسلم كخ كخ إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد فعده من آله وهو
ابن ابنته وصدقت للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث متفق عليه والدليل الثالث حديث عبد المطلب بن ربيع وقيل المطلب بن ربيع مختلهم في اسمه هل اسمه عبد المطلب أو اسمه المطلب عبد
المطلب بن ربيع ابن الحارث بن عبد المطلب يعني ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث حديث عبد المطلب بن ربيع والفضل من العباس أنهما أثي النبي صلى الله عليه وسلم وأسأله أن
يستعملهما على الصدقة ليكون من العاملين عليها لأن الزكاة كما قال الله تبارك وتعالى إنما الصدقات الفقراء والمساكن والعاملين عليها فأراد أن يكون من العاملين عليها فقال النبي صلى الله
عليه وسلم إنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد أخرجه الإمام مسلم فهنا أدخل النبي صلى الله عليه وسلم عبد المطلب بن ربيع ابن الحارث وفي حديث زيد بن أرقم وآل عباس وآل عقيل وآل جعفر وهنا
أدخل آل الحارث عم النبي صلى الله عليه وسلم لأن عبد المطلب حفيد الحارث عبد المطلب بن ربيع ابن الحارث بن عبد المطلب وفي من حرمت عليه الزكاة قولا لأهل العلم من أقارب النبي صلى الله
عليه وسلم من الذين تحرم عليه الصلاة والسلام قيل بنو هاشم فقط وقيل بنو هاشم وبنو المطلب وسيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله تعالى إذن القول الأول أن آل النبي صلى الله عليه وسلم أزواجه
وذريته القول الثاني أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم هم أقاربه القول الثالث أن آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم جميع أمة الاستجابة يعني كل المسلمين كل المسلمين يعتبرون من آل النبي
صلى الله عليه وسلم والمقصود بآل الرجل أتباعه كما قال سبحانه وتعالى عن فرعون ويوم تقوم الساعة أدخل آل فرعون أشد العذاب والمقصود أتباع فرعون فرعون ليس له ولد أصلا فقالوا آل فرعون هنا
هم أتباعه على دينه وعلى كفره والمشهور أنه لما جاء أبرهة الحبشي ليهدم الكعبة خرج إليه عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم وتكلم معه ثم رجع إلى قريش وأخبرهم على عزم أبرهة على هدم
الكعبة ثم ذهب عبد المطلب وقيل إنه تعلق بأستار الكعبة وقيل إنه وقف عند الملتزم فقال لا هم إن العبد يمنع رحله فمنع رحالك لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك وانصر على آل الصليب
وعابديه اليوم آلك فجعل قريشا من آل الله تبارك وتعالى أي أنهم متبعون لأمره هذه دعواه لكن القصد أنه سمى النصارى آل الصليب وسمى قريشا آل الله جل وعلا فقالوا آل الرجل هم أتباعهم