8 - قصّة الثلاثة الذين حُبسوا في الغار - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكذلك قصة الثلاثة الذين دخلوا الغار وهي قصة مشهورة في الصحيحين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما ثلاثة نفر يتمشون أخذهم المطر فأووا إلى غار في جبل فانحطت على فم غارهم صخرة من
الجبل فانطبقت عليهم فقال بعضهم لبعض انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله تعالى بها لأنهم ما في مجال يوخرون الصخرة لغضمها فصار كل واحد يدعو الله تبارك وتعالى قال لعل الله
يفرجها عنكم فقال أحدهم اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي ولي صبية صغار أرعى عليهم فإذا أرحت عليهم حلبت يعني إذا رجعت فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بني وأنه نأى بي ذات يوم
الشحر يعني الشجر عفوا يعني بعد علي أمسيت وجدتهما قد ناما فحلبت كما كنت أحلب فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما وأكره أن أسقي الصبية قبلهما والصبية يتضاغون عند
قدمي فلم يزل ذلك دأبي ودأبهم حتى طلع الفجر يعني ثم سقيت والدي فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة ففرج الله منها فرجة فرأوا منها السماء هذا الأول قال الآخر
اللهم إنه كانت لي ابنة عم أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء وطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار فتعبت حتى جمعت مئة دينار فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها قالت يا عبد الله
اتق الله ولا تفتح الخاتم إلا بحقه قال فقمت عنها فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة ففرج لهم فقال الثالث اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز أرز يعني شيء من
أرز أكثر من الصاع فلما قضى عمله قال أعطني حقي فعرضت عليه فرقه فرغب عنه يعني رفضه فلم أزل أزرعه فجاءني فقال أي بعد مدة اتق الله ولا تظلمني حقي قلت اذهب إلى تلك البقر ورعائها فخذها
فقال اتق الله ولا تستهزئ به لأنه له فرق قال لا تستهزئ بي فقلت إني لا استهزئ بك خذ ذلك البقر ورعائها فأخذه فذهب به فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا ما بقي ففرج الله
ما بقي متفق عليه