18 - من يقول لا أقبل إلا المتواتر فهو لا يقبل السُنَّة - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فالشاهد من هذا أننا إذا قلنا لا نقبل إلا المتواتر معناه لا نقبل شيئاً أختصار الأحاديث المتواترة لا تمثل واحد بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم ترى ما معنى هذا الكلام لا تمثل واحداً بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالذي يقول لا أقبل إلا المتواتر يقول لا أقبل السنة إذن لأنه يرفض تسعة وتسعين بالمئة من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لأن ما رواه واحد أحد ما رواه اثنان أحد ما رواه ثلاثة أحد ما رواه أربعة أحد ما رواه خمسة أحد ما رواه ستة أحد ما رواه سبعة أحد بل وصل الأمر إلى أن بعض أهل العلم كابن الصلاح وابن حبان قالوا لا يوجد حديث متواتر أصلاً بهذا التعريف الذي وضع أن يرويه جمع عن جمع وهذا الجمع عشرة أو سبعة لا يوجد واستثنى ابن الصلاح رحمه الله تبارك وتعالى حديثاً واحداً فاللي تبأ ومقعده من النار ومع هذا عارضه غيره قالوا حتى هذا الحديث يمكن أن لا يكون متواتراً على تعريف أهل التواتر