12 - سؤال لمن يُنكر السُنَّة ويحتج بالقرآن فقط - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وذلك أن إنكار السنة والادعاء بأن الإسلام هو القرآن وحده لا يقول به مسلم يعرف دين الله وأحكام الشريعة تماما نعرفه وهو يصادم الواقع أحكام الشريعة إنما ثبت أكثرها بالسنة وما في القرآن
من أحكام فهي مجملة وقواعد كلية في الغالب والتفصيل يأتي في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابن حزم رحمه الله تبارك وتعالى في أي قرآن وجد أن الظهر أربع ركعات وأن المغرب ثلاث ركعات
وأن الركوع على صفة كذا والسجود على صفة كذا وبيان ما يجتنب في الصوم وبيان كيفية زكاة الذهب والفضة والغنم والإبل والبقر ومقدار الزكاة المأخوذة وبيان أعمال الحج من وقت الوقوف بعرفة
ورمي الجمار وصفة الإحرام وما يتجنب فيه وقطع السارق وما يحرم من المآكل والمشارب وصفة الذبائح والضحايا وأحكام الحدود وأحكام البيوع وبيان الربا وسائر أنواع الفقه وإنما في القرآن جمل
لو تركنا وإياها لم ندري كيف نعمل بها وإنما المرجوع إليه في ذلك كله النقل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال عمران بن حسين لرجل وقال الإمام أحمد قال صلى الله عليه وسلم وقال لتأخذوا
عني منهسككم وعن عبادة بن الصامت في قوله تعالى هذه الآية قال عبادة بن الصامت خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن سبيلا البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام والثيب بالثيب جلد مئة والرجل
أخرجه مسلم وقال الله تعالى والسارق والسارقة فاقضعوا أيديهما ولم يبين ما هي السرقة وما النصاب الذي يحد فيه السارق وما المراد بالأيدي ومن أي موضع يكون القطع فبينت السنة كل ذلك قال
تعالى الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة لم يبين لمن هذا الحكم أن هذا الحكم الإلزاني غير المحصل