19 - كيف دمرت و فككت الأسرة تطبيقات التواصل؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم من السلبيات وأنا أظن أن هذه من أعظم السلبيات هدم الأسر هدم الأسر آه الرجل الكبير في السن ستين خمسة وستين أقل أكثر يطالع أفلام وتعرف على بنات ويطالع أسور من خلال هذه الأجهزة فتنة يفتن فيها جاء جد أو كذا وجالس مع أولاده كذا ومعتزل شي ويطالع الأسور ويطالع أفلام ومراسلات وكذا يتصل به كثير من النساء يتكلم بنات أو غير ذلك من الأمور وأيضا بعض النساء يقع منهن هذا الأمر فتفككت الأسر بسبب هذه الأجهزة صار رجل لا يجد الراحة مع امرأته لأنها مفاضية لأربع وعشرين ساعات طالع التلفون وهو مفاضي لأربع وعشرين ساعات طالع التلفون فصارت العلاقة بين الزوجين لا تطاق بسبب انشغاله عنها وانشغالها عنه في أعمالهم ثم في البيت بأجهزتهم فأفسدت على الأسري حياتهم ثم إذا أضفنا إلى ذلك ما يقع من بعض النساء خاصة والآن حتى الرجال هذه السناب شات وما شابه ذلك تروح مطعم تصور نفسها تروح مدري وين تصور نفسها تاكل تصور نفسها تطبخها تصور نفسها العين حق غير العين حق أنت تصور نفسها أنت قد بهذا الفعل ولا طلعت مع زوجي اليوم تعشينا الليلة تعشينا اليوم تغدينا اليوم كشتنا اليوم طيب أختك اللي زوجها ما يطلعها ولا كذا شي صير فيها يعني تحرينها أنت بهذا التصرف يعني تروح تتاوش مع زوجها بسببتك هذه فلانة طالعة وكاشخة وكذا وتروح عروس وتروح كذا وزوجها يشريلها يوديها ويسفرها ويجيبها لماذا نحن ملزومين قاعد نفسد بيوت الناس من خلال إظهار ما نعيش فيه نحن إذا أضفنا إليه متابعة التافهين من خلال هذه الوسائل الذين صاروا هم سادة السوشال ميديا كما يقولون متابعة التافهين هؤلاء لأن هذه الأجهزة من يملكها أو البرامج بشكل عام تويتر وفيسبوك من يملكها من يملكها ناس كفار ما يريدون بنا الخير فيجعلون هؤلاء التافهين هم المشهورين هم اللي كذا متابعين كذا وأحيانا بعض الناس اللي فعلا على الخير وهذا يحجبونهم أو يحجبون بعض كلامهم ما يعجبهم هذا كان محجوب عنده قناة تلفزيونية يشيلونها ليش؟ لأنه ما توافق الذي هم يريدونه وبعكس ذلك يرفعونه من شائر هؤلاء التافهين والناس للأسف تتابعهم والمرأة تطالع الملابس وتطالع العرض وهذا وتوري زوجها شوف ايش راكبها النفنوف هي تشوف النفنوف ويشوف اللي يلابس النفنوف مشكلة الآن فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى في أنفسنا