18 - التغاضي عن الأخطاء بين الزوجين - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فإذا استقر أمر الزوجين وهذا هو الأصل ولم تقع مشاكل تعكر صف الحياة نعم قد تقع مشاكل لكن لا تعكر صف الحياة يتجاوز عنها لأن الأصل أن يفوت الرجل امرأتي وأن تفوت المرأة لزوجي هذا هو
الأصل أنت ما تزوجت ملاكا وهو لم يتزوج أيضا امرأة ما في ملاك مرأة طيب ولم تتزوج امرأة كاملة أبدا والخطأ وارد من الطرفين من الزوج ومن الزوجة لابد من التغافل وكأني ما سمعت وكأني ما
رأيت وأفوت وتفوت حتى تستقيم الحياة إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم سيد الخلق صلوات ربي وسلم ونساؤه سيدات النساء كما قال الله تبارك وتعالى عسى ربه إن طلق كنه أي يبدله أزواجا خيرا
من كن مسلمات مؤمنات قانتات تائمات عابدات الآية يقول أهل العلم لم يبدله الله فدل على أنه لا يوجد خير منهن لم يبدله فدل على أنه لا يوجد خير منهن إلى هذه الدرجة فإذا كان الأمر كذلك
تعال ننظر في حياة النبي مع أزواجه النبي آل من نسائه شهرا هذا من الهجر حلف شهرا لا يطأهن صلوات ربي وسلم إلى من النبي صلى الله عليه وسلم ثم خيرهن بين المعيشة معه على ما هو عليه وقال
الله عز وجل شيئا من زهرة الدنيا إن كنتن تريدن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا فعرض عليهن ذلك صلوات ربي وسلم لكنهن كلهن اخترنا النبي صلى الله عليه وسلم
اخترنا البقاء معه وندمنا على ما كان منهن مما وقع فيه إيذاء للنبي صلى الله عليه وسلم حتى اضطره ذلك إلى أن يؤلي منهن وإلى أن يؤذي منهن ويخيرهن صلى الله عليه وسلم فاستقامت أمورهن مع
النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان هذا في بيت النبوة فتريد أنت أن يكون بيتك خاليا تماما من هذه الأمور لا فالإنسان يتجاوز ويفوت ويسامح وينسى ويتناسى ويتذكر كما قلنا حديث النبي صلى
الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر مؤمنا انكريت منه خلقا رضيت منه آخر