16 - الأدوية والحلول المشروعة قبل الطلاق - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ولكن الطلاق دواء والطلاق كالكي آخر الدواء الكي وجعل الله تبارك وتأدوية قبل أن يصل المرء إلى الطلاق فقال سبحانه وتعالى وَالَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِضُوهُنَّ وَهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا فذكر ثلاث علاجات أو ثلاثة علاجات العلاج الأول قال عظها انصحها ذكرها بالله وما لك عليها من الطاعة وما هي عليه من الأخطاء إن كنت ترى أخطاء عندها وهكذا لم ينفع هجرها والهجر في البيت وإنما الهجر في المضجع لا يجامعها هذا هو الهجر وهجرهن في المضاجع فإن لم ينفع ضربها ولكن ليس المقصود بالضرب كما قال أهل العلم الضرب الموجع وإنما المقصود بالضرب هو الإذاء النفسي تشعرها أنك متضايق فبعض السرقة ليضربها بالسواك يعور لا يؤلم لكن يشعرها أنه متضايق وليس المقصود الضرب الموجع وإذاك لا يجب أن يضرب الوجه ولا يضرب الأواك الحساسة ولا غير ذلك فإذا نفع الحمد لله واحد من هذه العلاجات انتهى الأمر لا ينتقل إلى الذي بعده فإذا الثلاثة لم تنفع قال الله تبارك وتعوى وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريد إصلاحا يوفق الله بينهما فيتدخل حكمان حكم من أهلي وحكم من أهلها انظروا كيف أن الإسلام يحافظ على هذه الأسرة بقدر المستطاع أنها لا تتفكك بغض النظر يوجد أولاد أو لا يوجد أولاد طالما أنها أسرة تكونت فالإسلام حريص جدا على أن لا تفل هذه الأسرة وأن تبقى متماسكة فإذا حكم الحكمان بالفراق تم الفراق فإذا حكم الحكمان على الزوج وجب عليه أن يستجيب ويصلح ما عنده من أخطاء وإذا حكم الحكمان على الزوج وجب عليها أن تستجيب وتصلح ما عندها من الأخطاء فإذا كانت المرأة هي التي تشتكي الزوج الله تبارك وتعوى يقول طيب إذا كانت المرأة تخاف نشوزا رجل يقول الله تبارك وتعوى وإن امرأة خافت من بعدها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهم أن يصلح بينهما صلحا والصلح خير أيضا وضع حلا لهذه القضية فإذا باءت كل هذه الأمور بالفشل ولم يستقم أمر الزوجين فالطلاق حل وإن يتفرقا يقن الله كلا من سعته والطلاق ليس بحرام ولا مكروه بل قد يكون مطلوبا ويقضي عليه الأحكام الخمسة قد يكون واجبا مستحبا مباحا مكروها محرما بحسب ظروف كل أسرة لكن الشاهد من هذا أن الإسلام وضع حلا لحماية الأسرة كي لا تتفكك فجعل هذه الضوابط كلها