15 - لماذا جعل الله تعالى الطلاق بيد الرجل؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومن رحمة الله وحكمته سبحانه وتعالى أن جعل الطلاق بيد الرجل دون المرأة لأنه إذا كانت هناك خلافات بين الرجل والمرأة وهذه الخلافات لا يمكن حلها فإما أن نقول الطلاق بيد الرجل وإما أن نقول الطلاق بيد المرأة وإما أن نقول الطلاق بيد طرف ثالث غيرهما وإما أن نقول لا طلاق اتفاق بينهما هذه خمسة أحوال والشريعة جاءت بأمور إما أن تكون كلها صلاح من أولها إلى آخرة وإما أن يكون غالبها تأخذ بالأغلب بالأشهر بالأحسن وتتجاوز عن بعض الأمور وإذا كذا تعارضت مفسدتان ماذا نفعل نترك أشد المفسدتين ونأخذ أضر أخفهما إذا تعارضت مصلحتان نأخذ أقواهما وهكذا وإذا قالت فيان الثوري ليس الفقيه الذي يعرف المفسدة من المصلحة ولكن الفقيه الذي يعرف أعظم المفسدتين أو أعظم المصلحتين وأخف المفسدتين فمن رحمة الله أن جعل الطلاق بيد الرجل لأنه لو كان الطلاق بيد المرأة فإنه لن تستقيم الحياة لأن المرأة انفعالية بطبعها عاطفية ويمكن أن تطلق لأدفه الأسباب لأي مشكلة فالرجل أعقل من المرأة في هذا لأنه يحكم عقله أكثر من عاطفته وإن كانت عنده عاطفة والمرأة تحكم عاطفة أكثر من عقلها وإن كان عندها عقل لكن العاطفة عندها تطغاه والرجل العقل عنده يطغاه فجعل الله الطلاق بيد الرجل دون المرأة ولو كان الطلاق بيدهما معا لا بد أن يتفقا فصار العناد بينهما ولو كان بيد طرف آخر خارجي فإن هذا الطرف الآخر عادة لا يعرف الأيام الجميلة التي كانت بينهما ويحكم بدون عواطف بدون كذا بينما الزوج يتذكر أيام جميلة كانت منها فيفوت لها ويتجاوز ويغض الطرف وغير ذلك من الأمور ولذا جعل الله تبارك وتعالى تدخل أطراف خارجية آخر شيء وإن كان لا طلاق هذه مصيبة كيف يعيش رجل مع امرأة لا يحبها ومشاكلهما كثيرة وكيف تعيش المرأة مع رجل لا تحبه ومشاكله كثيرة أبدا ولذا كان الطلاق رحمة