13 - متى يكون الطلاق حلاً؟ - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فمن الطبيعي جدا أن تكون هناك بعض الخلافات بين الزوجين وأن تكون كذلك هناك اتفاقات كثيرة جدا كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي رضي الله عنه لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر فإذا ضايقك شيء من زوجتك فيرضيك أشياء والعكس بالعكس إذا كرهت من زوجها شيئا رضيت منه أشياء فلذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الظلم عن ظلم الزوج لزوجتي وعن ظلم الزوجة لزوجها فلا يحل لها أن تطلب الطلاقة دون عذر ودون سبب ولا يجوز له أن يضرها وأن يؤذيها وأن يعضلها فجعل الله تبارك وتعالى الطلاقة حلا لأنه لا يمكن أن يكون الزواج قائما إلا إذا كان هناك بعض الحلول لبعض المشاكل وهذا أمر طبيعي جدا كما مر بنا الحديث الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها اتلف وما تنافر منها اختلف فإذا تنافر الزوجان فلا حل مثل الطلاق كما قال الله تبارك وتعالى وإيا تفرقا يغني الله كلا من سعته