هذا المقطع الحقيقي وليس المكذوب المتداول حيث أن الشيخ نقل كلام الخوارج بقتل الحسين وليس تأييدا لقتله

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

على هذه القضية أيضا وما القضية الأولى من ذلك في نظري ذلك السؤال الذي جاءنا في الحلقة الماضية وكان هذا السؤال كأنه إلزامي يقول لك الحسين رضي الله تعالى عنه خارجي لأنه خرج على يزيد بن معاوية فإن لم يكن خارجيا إما أن يكون خارجي لخروجه على ذلك الوالي يومئذ وإما أن يكون الحسين هذا مخطئا أو يعني كأنه ينظر لما سألته خرجه على الولاة فما تعليقكم على القضيتين معنا بارك الله فيه نعم انقسم الناس إلى ثلاثة أقسام هناك قسم قال إن الحسين بهذا الخروج قد فارق الجماعة وذكر حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم من أتاكم وأمركم جميع وراد أن يفرق جمعكم فاقتلوه كأنه من كان فاتهم الحسين رضي الله عنه بأنه خارجي بناء على هذا الحديث وطائفة أخرى وهم الشيعة طائفة الوطن من هؤلاء النواصب والخوارج وطائفة أخرى وهم الشيعة قالوا إن الأمر للحسين أصلا وهو الخليفة والإمام المنصب من عند الله تبارك وتعالى وكان يجب تسليم الأمر له نعم وهناك طائفة ثالثة وهم أهل السنة والجماعة قالوا لم يكن الأمر له رضي الله عنه ولم يكن خارجيا أنا هنا حقيقة عندي بس فقط يعني تنبيه على مسألة تفضل يعني يتكلم بها كثير من الناس حقيقة وهي قضية ثورة الحسين لدي اعتراض على هذه الكلمة هذه العبارة ثورة هذه العبارة ثورة الحسين لم يكن ثائرا ولم تكن ثورة صحيح وقضية أنه ثار على الظلم ولم يقبل الظلم وهذا كلام هذا كل الكلام هذا يعني استهلاكي نعم على تصور تحريضي نعم تحريضي استهلاكي نعم تحريضي للناس نعم تربيع تربيع على الثورات نعم نعم يعني الحسين لو كان قضية قضية ثورة كان يثور على معاوية صحيح من البداية ما هو يعني معاوية حكم عشرين سنة نعم وحرك الحسين رضي الله عنه نعم والشيعة عندهم وانا كن صرحاء عندهم معاوية اكفر من يزيد نعم وهو الذي اسس ليزيده الذي رتب ليزيده الذي قاتل عليا رضي الله عنه ويدعو انه الذي سمى الحسن نعم رضي الله عنه حشاهم جميعا نعم فاذا كان المفروض كانت ثورة تكون على معاوية وليست على يزيد نعم يعني عشرين سنة صبر كان كامل الحسين وان قالوا لأجل الحسن طيب الحسن توفي سنة خمسين ظل عشر سنين ظل عشر سنوات وانا قلت ليش على معاوية فهذه لم تكن ثورة كذلك على يزيد هو لم يثر نعم لكن رفض ان يبايع نعم يرى ان الامر لا يؤخذ بهذه الطريقة وان يزيد ليس اهلا للخلافة وما تمت له البيعة نعم صحيح هو فقط امتنع عن البيعة امتنع نعم عن البيعة لم يبايع وظل في مكة في مدينة على هذا الاساس لكنه لما الزم بالبيعة خرج الى المدينة الى مكة اولا الى مكة عفوا خرج الى مكة شرفها الله وايضا هناك لم يقوم بثورة لكن لما جاءته الكتب خمسمائة كتاب نعم كلها تدعوه يعني الى النصر والبيعة وكذا وكذا خرجها عنده وانكر عليه اصحابه نعم رضي الله عنهم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واصحاب الحسين انكروا عليه ذلك لكنه ابى الا ان يخرج كان اجتهد في هذا الامر رضي الله عنه وارضاه نعم ومع هذا كله ايضا لما خرج لم يخرج بجيش حتى يقال ثورة صحيح والذي يخرج بثورة يخرج بجيش يقاتل وعبيدي وخدمه هذا يثور وبعض اصحابه طيب وكان كلهم يبلغون اثنين وسبعين نعم يعني العدد الكامل ومع هذا كله ايضا لما علم ان اهل الكوفة اهل غدر نعم وانهم خانوه وغدروا به وخرجوا لقتاله وقتلوا مسلم ابن عقيل وارسل له مسلم ابن عقيل رسالة التي فيها نعم ليس لكاذب الراي وان اهل الكوفة كذبوك وكذبوني ماذا قصد الحسين قال ارجع إذا نهز الثورة راد أن يرجع أو يذهب إلى ثغر من ثغر المسلمين يقاتل و ينتهي أمره جهاد في سبيل الله تبارك حتى يتوفى الله جل وعلا أو يذهب إلى يزيد بن معاوية و يضع يده في يده إذا أين الثورة؟ ليس هناك لم تكن ثورة و هذا كلام ليس كلامي أنا فقط هذا حتى علماء الشيعة في تنزيه الأنبياء للرضى للرضي قال هذا الكلام قالنا أبدا الحسين اختار هذه الأمور خيرهم بين هذه الأمور الثلاثة و كذلك ذكر ذلك لكن لم يذكر الثورة ذكر أمرين اثنين إما أن يرجع إما أن يذهب إلى ثغر و هو مرتضى المطهري في كتاب الملحمة الحسينية ذكر هذا الأمر أنه أراد أن يرجع فالقصد أن الحسين لم يقم بثورة رضي الله عنه و هو أجل و أكرم رضي الله عنه من أن يفعل هذا الأمر لكنه اجتهد بناء على الكتب التي جاءتهم من أهل الكوفة أنهم بايعوه و أنه ليس في عنقهم بيعة كما أنه هو ليس في عنقه بيعة صحيح و لو كان في عنقه بيعة كان لم يخرج رضي الله عنها و مع هذا أراد أن يرجع لكنهم عن القتل منعوه من الرجوع إلا أن يذهب أسيرا إلى عبيد الله و هو يعلم علم اليقين كما أعلم أنا و كما تعلم أنت لعلك فيما سأقوله الآن أن عبيد الله بن زياد ليس له أمان صحيح أعطي الأمان لمسلم العقيل ثم قتل رضي الله عنه فإذا الحسين سلم أمره إليهم فسينتهي الأمر بقتله لأن هذا الرجل ليس له أمان فحسم الأمر الحسين قال لا أستسلم و إما أن أذهب إلى ثغر و إما أن أذهب إلى يزيد لكنهم ألزموه فلم يكن من بد للحسين إلا هذا الاختيار فهذا الاختيار الذي اختاره الحسين رضي الله عنه و هو القتال حتى الموت هو الاختيار الذي يجب أن يختاره كل من يعني يخاف الله كل من يعني له عزة في نفسه أكرمه الله بهذا الدين العظيم من أن يذل و يقهر نعم حتى مسلم العقيل لا نقول أنه سلم نفسه أنهك من القتال قالوا له نعطيك الأمان فلما أعطوه الأمان ظهر الغدر و خشي الحسين يقع له كما وقع لمسلم العقيل صحيح و السعيد من وعظ بغيره