الشيخ عثمان الخميس الصوفية وما أدراك ما الصوفية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صحيح الصوفية يعني لو جيناها باختصار الصوفية نستطيع أن نقسمها ثلاثة قسام يعني هناك الصوفية بمعنى الزهد وذلك الصوفية يقولون هؤلاء منه يعني هؤلاء الزهد متقدمين مثل حسن البصري مثل عبد النبي طالب مثل عمرون الخطى مثل أبو أبي هريرة مثل السفيان الثوري أحمد بن حنبل إبراهيم الحربي يعني هؤلاء من أمثال هؤلاء المتقدمين هؤلاء يعني يعني ما في تسمية شرعية اسمها صوفية وإنما في شيء يسمونه الزهد فإذا كان الزهد الصوفية يقولون هؤلاء منه فالآن عندهم من يكون يعني فعله كفعل أولئك الزهد يسمونه صوفي بمعنى زهد بهذه الدنيا وإذاك يقول الصوف الصوفي من لبس الصوف زين مثلا يعني زهد في هذه الدنيا وفي حريرها وذهبها وكذا وإنه اكتفى بلبس الصوف طيب فيقول هؤلاء من الصوفية فإذا هؤلاء نحن متفقون نحن وإياهم نحن سمينا هؤلاء على خير وعلى صلاح سواء سميناهم زهد سميناهم صوفية التسميات تلقي مثلها لكن في النهاية أعمالهم خير القسم الثاني وهو المجتهد لما يقال صوفية ينطلق إليهم هذا القسم وهم الذين يعني أصحاب الطرق وأصحاب البدع من الرقص قضية الرقص وقضية الضرب الشيش وحي وحي والشعور الطويلة والمواد والفالد وكذا هذا يعني أشهر ما يعرف به الصوفية الآن اللي هي قضايا المبتدعة هذه وفي الصوفية اللي هي المرحلة الثالثة متقدمة جدا وهي أهل الحلول والاتحاد أصحاب ابن عربي والتلمي الثاني وبن سبعين وابن الفارض والحلاج أمثال هؤلاء هؤلاء هم إلى الزندقة أقرب منهم إلى الإسلام يعني يعني نقل عنهم يعني يعني من أشهرهم الحلاج يعني الحلاج قتل على الزندقة أفتى علماء المسلمين في الأندلس أنه زنديق وقتل على الزندقة الحلاج وأنه كان يقول أنا الله والعياذ بالله حتى إن المتأخرين الآن منهم يعني حتى غير المتأخرين يذكرون أن الحلاج قال هذه الكلمة في فترة الصفاء والنقاء وأنه يعني هذه الحالات يصل إليها الصوفي وحالة الفناء يعني الفناء بالله سبحانه وتعالى بحيث أنه يقول كلام غير مسؤول عنه هذا الكلام اتحد مع الله يقولون فقال أنا الله ولذلك حكاء علماء المسلمين أفتو بأنه زنديق وقتل على هذا الذين يدافعون عنه ماذا يقولون يقول حتى لما قتل قتله هؤلاء طبعا يرون أنهم مجرمين مجرمون يقول حتى لما قتله هؤلاء نثر دم على الطوفة كتب الله يعني أنت قتلته مظلوم طبعا الشيخ سانتيني له رد جميل جدا قال لا يوجد كتاب اسم الله بالنجاسة هذا دلع أنه نجس حتى بعد موته فكيف يكتب اسم الله بالنجاسة وهو الدم نجس فالقصد أن هؤلاء يعني مثلا ابن الفارض مثلا في قصيدتي التائية المشهورة وغيرها لما يتكلم عن حبيبته ومعشوقته وكذا وضممته وقبلته وكلام فاضح آخر شيء يقول ثم ظهر لي أنها هو أنها الله والعياذ بالله لأنه يرى وحدة الوجود كل شيء الله سبحانه وتعالى وما شابه ذلك من أمثال هؤلاء فهؤلاء زنادقة وهؤلاء الثلاثة كلهم إذا قلت صوفية ينسبون هؤلاء لهم وهؤلاء لهم وهؤلاء لهم وإذا كل الصوفية الآن بلا استثناء يدافعون عن ابن عربي ويدافعون عن الحلات ويدافعون عن التلمساني وعن البستامي وعن ابن سبعين وابن الفارض وغيرهم يدافعون عنهم وبعضهم قد يكون يعني بعض الاتهامات التي وجهت لهم قد يكونوا بريئين منها مثل الرابعة العدوية مثلا ونسبوا إليها بعض الزندقة فإن ثبتت عنها فهي في هذا الصف وإن لم تثبت عنها فالعلم عند الله تبارك وتعالى لا يعلم يعني حقيقة هذا الأمر فلكن أكثر ما اشتهروا به وقضية الطرق الصوفية والرقص والشيش والدخول في النار وما شابهها وكان شخص يسمى تيمية رحمه الله تعالى تناظر مع الرفاعية في زمنه يسمونهم دجاجلة البطائحية مكان اسمه البطائحية ويقولون شف هذه كرامات يقولون فلما ناظرهم شخص يسمى تيمية عنده أمير دمشق قضن ناظرهم عنده فلما أحضروهم قال شخص يسمى تيمية يغتسلون بالماء والملح طيب ثم بعثفل يدخلوا بالنار إن شاءه وإنما هم يدهنون أجسامهم بدهان معين يمنع من إحراق النار لهم ثم قال وأنا أريحهم من هذا كله أليسوا يقولون يدخلون في النار قال نعم قال إيتوا بسراج أو إن فيه سراج معلق قال الآن أنا وهو كل واحد مننا يدخل إصبعه في السراج ومن احترق إصبعه فعليه لعنة الله والملاك والناس أجمعين أنا دخل إصبعه يدخل إصبعه فالتفت إليه أمير شخص قال صدق قال لا لا أفعل قال تدخل في النار وما تدخل إصبعك في السراج قال لا إنما يعني أعمالنا هذه تروج على عامة الناس لا تروج على هذا وامثاله وما تروج على عامة الناس لا تروج على عامة الناس وكذا يعني ما هي كلمة عربية أصلا وإنما معربة كلمة معربة فعلى كل حال يعني الأسماء لا قيمة لها العبرة بالواقع فإذا جاءنا رجل متبع للكتاب والسنة وملتزم وكذا وقال أنا صوفي يقول كن صوفيا لكن أهم شيء أعمالك كذا وإذا جاءنا آخر منحرف عن الكتاب والسنة وقال أنا سني سلفي قلنا أبدا ما نقبل منك هذا فالقضية قضية الأعمال لكن بشكل عام إذا أطلقت صوفية هم يطلقونها نحن لا نطلقها على الأولين نطلقها على المزهد