فضيلة الشيخ عثمان الخميس قول أهل العلم رد البدعة بالسنة الصحيحة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الحوض بن كثير في بداية النهاية أنه في سنة من السنوات خرج الشيعة يعني في عاشوراء يعني يندبون مقتل الحسين رضي الله عنه كذا فقام جماعة من جهلة أهل السنة فقاموا عملوا يوم أيضا يخرجون فيه ويندبون وكذا في مقتل مصعب بن الزبير عنادا في الشيعة فعلق الحوض بن كثير رحمه الله تعالى قال ولا ترد البدعة ببدعة مثلها وإنما ترد البدعة بالسنة فأهل السنة ضبطهم علماؤهم بناء على ما جاء في الكتاب والسنة ولذلك لما حاول بعض الجهلة أن يخرج عن نظام كردة فعل عاطفية يا كما أنتم تبكوا على الحسين تفعلون وقد يقع مع هذا اللي هو الطعن في بعض الصحابة وما شابه ذلك كما يحدث عادة فحاول بعض الجهلة أن يغيظ الشيعة فعملوا مناحة أيضا في مقتل مصعب بن الزبير وذلك لما حاول بعض الجهلة أن يفعل مثل هذا الفعل لم يوافقهم عليه وإن كانت نيتهم إغاظة الشيعة وكردة فعل وكذا لكن الدين ليس دين عاطفة دين دليل فأنكر عليهم أهل السنة وحرموا هذا فعل الشيعة حرموا فعل جهلة أهل السنة الذين فعلوا هذا الفعل أما الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن صحابتي والتابعين وإمت أتباع التابعين إلى يومنا هذا الثابت هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم هذا اليوم وصيام عشوراء قد جاء في الأحاديث حيث عائشة في الصيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم وهو في مكة قبل الهجرة ثم بعد ذلك لما هاجر صلى الله عليه وسلم أيضا كان يصوم وصامه المسلمون معه وأمر بصيامه صلى الله عليه وسلم إلى أن فرض رمضان فلما فرض رمضان في السنة الثانية من الهجرة صار صوم عشوراء مباحا من شاء فليصوم ومن شاء فليفطر بعد أن كان واجبا في أول الأمر صار بعد ذلك على الإباحة والاستحباب يعني ليس على الوجوب وظل النبي على هذا فترة ثم تبين له أن اليهود يصومون في هذا اليوم فقال سلوهم لماذا يصومون فقال نحن أحق بموسى منكم فصامه أمر بصيامه مرة ثانية ولكن قال أهل العلم أن الأمر هنا على الاستحباب بدليل أنه يعني لما جاء الرجل قال ماذا علي قال صيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال فدل هذا الحليث على أن كل صوم غير رمضان فهو على سبيل الاستحباب فهذا بالنسبة لي يعني يوم عشوراء فالمشروع هو صومه فقط بعض الجهل أيضا من أهل السنة يعني أيضا هي القضية قضية العواطف أحيانا يعني تؤثر بالناس كثيرا بعض الجهل من أهل السنة الله أعلم يعني ما سبب هذا الفعل لكن الظاهر الله العلم أنه ردت فعل على فعل الشيعة أيضا فبهذا اليوم بعضهم يحتفل وزع الحلوة إغاضة فأنكر عليهم أيضا علماء أهل السنة وقالوا أيضا كما أن الراحة والصراخ والعويل في هذا اليوم بدعة كذلك الفرح والسرور وتوزيع الطعام وكذلك بدعة وإنما السنة اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم إنها