الشيخ عثمان الخميس الرد على دعاة القبور
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:37
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
قبر في المسجد له ثلاث حالات إما أن يكون القبر موجودا إنسان مدفون في هذا المكان ثم يبنى مسجد على هذا القبر وهذا الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا
قبور أنبيائهم وصالحهم مساجد أي مكان للسجود فإن يبنى مسجد يسجد لله فيه على قبر هذا المسجد لا يصلى فيه لأن الله تبارك وتعيق لمسجد أسس على التقوى من أول يوم حق أن تقوم فيه فالأصل في
بناء المسجد يجب أن يبنى على تقوى والمسجد الذي بني على قبر لم يبنى على تقوى وإنما بني لقبر فهذا يجب أن يهدم المسجد لأنه لم يبنى على تقوى الحالة الثانية أن يدفن الميت في القبر أن
يدفن الميت في المسجد وهذا لا يجوز هذه مساجد ليست مقابر بحيث أن تصير المساجد مقابر يدفن فيها الأموات هذا لا يجوز ينبش هذا القبر ويدفن في مكان آخر لأن المسجد لم يبني لهذا الحالة
الثالثة هي حالة مسجد الرسول هذه ليست قضية خصوصية لم يقال أهل العلم خصوصية وإنما قال أهل العلم المسجد من الذي بنى؟
الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي بنى هذا المسجد إذن المسجد قائم في زمن النبي النبي أين يدفن؟
في بيت ولم يدفن في المسجد دفن في بيته بيت عائشة وكذا أبو بكر وكذا عمر كان البيت قائم قريب من المسجد لكن ليس هو المسجد طيب أين الشيخ راح؟
يحين لوسع المسجد على بيت الشيخ
طيب فاللي حصل أن البيت كان قريبا من المسجد ففي عهد الوليد بن عبد الملك وسع المسجد النبوي يحتاجوا إلى توسعة المسجد فلما توسع المسجد أخذوا بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وأدخلوها ضمن
محيط المسجد الآن مثل المسجد النبوي يهدمون عمارات ويكبرون مساحة المسجد وهكذا الآن مساعدة كثيرة بالكويت يمكن لدينا ميزة الكويت مثلا أن كل مسجد يسمونه حريم المسجد يكبر المسجد ما عندك
مشكلة توسعة للمسجد لو فرضنا هذا المسجد يحتاجنا إلى توسعتها أكثر مثلا فأخذنا في هذه الجهة واخذنا في هذه الجهة واخذنا في هذه الجهة دخلنا بيت مفواز مثلا زين أخذناه في المسجد طيب فهنا
في الأصل البيت قائم لوحده والمسجد قائم لوحده لكن لما وسع المسجد دخل البيت في المسجد فلا يقال أن المسجد بني على بيت مفواز ولا يقال بيت مفواز بني داخل المسجد لا بني المسجد على قبر
النبي لأن المسجد هو الذي بنى صلى الله عليه وسلم كان قائما قبل أن يموت ولا النبي دفن في المسجد بل كان دفن في بيت عائشة رضي الله عنها لكن في حال التوسعة دخل المسجد فإذا قال أهل
العلمي لا يقال أن المسجد لم يبنى على تقوى بني على تقوى ولا يقال أن النبي دفن في المسجد النبي دفن في البيت فلا يقال صلى الله عليه وسلم على هذا لكن تأتي القضية الأخرى وهي فيما لو كان
غير النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل قبر في المسجد نقول ينبش هذا القبر لحاجة المسجد لا لأنه دفن في المسجد وإنما لحاجة المسجد وحتى لا يمتهن القبر يداس أو كذا طيب فينبش هذا القبر
ويدفن في مكان آخر إكراما للميت
طيب لكن هذا لا يمكن أن يقال بالنسبة لقبر النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن ينبش قبر النبي صلى الله عليه وسلم له حرمة هذه الخصوصية في قضية عدم نبش قبر النبي لا أنه فيها ولذلك في
السابق في المملكة في المسجد النبوي كان الناس يطوفون حول القبر أنا رأيتهم بعيني يعني يأتون يدخل هكذا هو ما يعلن طوافا لكن يسوي نفسه يتمشى وفعلا طواف كامل تقدر تطوف أغلقوا من جانب
ثم أغلقوا من جانب الآن أخرجوه تقريبا كله صار في زاوية من المسجد معزولة ولو جعلوا زيارة بعد من خارج يكون ممتازا جدا لكن إلى الآن ما تيسر هذا فالقصد هنا خصوصية في قضية لأنها في
التوسعة دخل المسجد في القبر في المسجد وليس في بناء المسجد ولا في الدفن هذا الفرق واضح الادخال خطأ ولذلك أهل العلمي في زمن ولد عبد الملك من التابعين أنكروا عليه هذا الفعل لكن ما
استجاب لهم الحل قلت لنا الحل الآن الحل أنه يكون الزيارة تكون من الخارج يعني يغلق هذا الباب باب جبريل يغلق هذا الباب إذا كان كذلك أما القول الذي ذكرته أنه محاط المكان إذا أحيط
المكان يجوز أن يصلى في هذا المكان كلمة باطلة هذا غير صحيح النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبر أنبيائهم وصالحهم مساجد والله أعلم وصلى الله عليه وسلم