الشيخ عثمان الخميس سورة النساء آية 64 ردا على الصوفية
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
تدل بهذه الآية ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما أن يذهب إليه عليه السلام في زمننا هذا إلى قبره لا هذه الآية في حياة النبي
صلى الله عليه وسلم أنهم يذهبون إليه لأنه دعاوه مجاب صلى الله عليه وسلم وذاك كان الصحابة يحرصون يأتون النبي صلى الله عليه وسلم يقول ادعو الله أن يغفر لنا لأن دعاه مستجاب صلى الله
عليه وسلم وحديث المرأة التي كانت تسرع وحديث عكاشة من محصن وغير ذلك كثير أنهم كانوا يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم ويسألونه الدعاء وإذا مات لهم يتذبون النبي صلى الله عليه وسلم يقول
ادعو الله أو صلي عليه وهكذا أما بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فهذا لا يجوز أبدا وذلك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين هم أحرص وأعلم ما فعلوا هذا ما نقل عن أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم أنهم بعد وفاته كانوا يأتون إلى قبره ويقولون له استغفر لنا الله وأنا أريد أن أسأل سؤالا الآن الآن إذا ذهبنا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا له يا رسول الله استغفر
لنا هل الرسول صلى الله عليه وسلم حي أم ميت متوفى صلى الله عليه وسلم معين ليس بحي حياة برزخية وهذه ليست خاصة بالنبي كل الناس يعيشون حياة برزخية صالحهم وطالحهم الصالح منعم في قبره
والطالح معذب في قبره الكل عايش وإذاك يقول الله تبارك وتعالى عن آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشية ويوم تقوم الساعة يدخلوا آل فرعون أشد العذاب فالآن عندما نقول للنبي استغفر لنا
هل يسمعنا وإذا سمعنا هل يستجيب لنا صلى الله عليه وسلم إذا اعتقدنا هذا في الرسول صلى الله عليه وسلم إذا فلنتخذه ربا ما الفرق بينه وبين الذي حي لا يموت إن الحي الذي لا يموت هو الله
سبحانه وتعالى وإذا اعتقدنا هذا في النبي صلى الله عليه وسلم أنه يسمعنا ويستجيب لنا في وفاته كما هو الحال في حياته إذا لا يموت صلى الله عليه وسلم وجعلناه بمنزلة الله جل وعلا ثم لا
يتوقف هذا الأمر على النبي صلى الله عليه وسلم ويتوسع الناس في ذلك في قبور باقي الأنبياء ثم يتوسعون في قبور الصالحين ويترك الناس دعاء الله تبارك وإذا ويتوجهون إلى القبور بعد ذلك
يسألونها من دون الله جل وعلا وتقام بعد ذلك القباب وترتب الأمور لزيارة هذه القبور وتدعى من دون الله جل وعلا فهذا الأمر لا يجوز أبدا وإنما هذه الآية ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك أي
في حياته صلى الله عليه وسلم وليس بعد وفاته صلوات ربي وسلامه علىكم