1188 - (فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمۡ ذُو رَحۡمَةٖ...)- عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول الله تبارك وتبعد ذلك فإن كذبوك يعني المشركين ولم يتابعوك ولم يسلموا ولم يقروا لك بهذا الدين فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولم يقل فإن ربك شديد العقب وإنما بدأ بالرحمة يعني الله تبارك وتعالى يتودد إلى الناس سبحانه وتعالى يقول كذبوك قل لهم ربك ذو رحمة ربكم ذو رحمة واسعة أن أمهلكم إلى الآن فلم يعاقبكم على ما جئتم به وفعلتم وكذا ومع هذا ما عاقبكم سبحانه وتعالى لأنه ذو رحمة واسعة سبحانه وتعالى بعد أن أعطاهم هذه الدفعة لكي يتوبوا ويرجعوا وبينا لهم أن رحمته واسعة وأن رحمته واسعة كل شيء وأن رحمته سبقت غضبه سبحانه وتعالى قال إيه انتبهوا ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين صحيح هو ذو رحمة واسعة لكن بأسه شديد أيضا حتى لا يتمهلوا ولا يرد بأسه عن القوم أي إذا استمررتم على إجرامكم فسيأتيكم البأس لكنه يتلطف لكم سبحانه وتعالى طفلكم سبحانه وتعالى لكن إذا استمررتم على هذا فإنه سبحانه سيعذبكم كما في آخر هذه السورة إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور وحيد أبدا سبحانه وتعالى الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب العليم إن بطش ربك لشديد إنه يبدأ ويعيد وهو الغفور الودود دائما يجمع بين الترغيب والترهيب يعطيهم ترغيبا ويعطيهم ترهيبا أحيانا يقدم الترغيب وأحيانا يقدم الترهيب حتى يعود الناس إلى رشدهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك أبينا محمد