الشيخ عثمان الخميس قصة قتل الحلاج الصوفي المرتد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

طبعا أهل الحلول الذين يقولون يحل الله في عباده ويقولون الله معنا بذاته والعياذ بالله طيب وأنه مشارك للخلق وأنه ينزل إليهم بذاته وأنه يخالطهم بل تجاوز بعضهم وقال أن الله يحل فيه سبحانه وتعالى وقالوا بوحدة الوجود أو بالحلول والاتحاد اتحاد الله بالأشخاص والعياذ بالله وما الله إلا راهب في كنيستي والحلاج قال أنا الله أي أن الله حل فيه والعياذ بالله فهذا كله كفر وزندقة ويذكر أن الحلاج لما قال أنا الله أفتى علماء المسلمين في الأندلس في ذلك الوقت بأن هذا الإنسان كافر ومرتد ويجب قتله لما قال أنا الله فأمر به فقتل على الردة على قسمين قسم مثل ما يقوم صلّمه يقول نعم هذه الكلمة حق وهذه وحدة وجود وأن الله يحل في بعض خلقه وكذا والعياذ بالله القسم الثاني من يحاول أن يعتذر له حياء ولا أدري هل هذه عقيدة أو لا يقول أنه وصل إلى مرحلة من مراحل الاتصال بالله تبارك حتى غاب عن نفسه وعندما أتوا هذه الشطحة فقال أنا الله عقله مسلوب فقال هذه الكلمة ولا يؤاخذ الإنسان في مثل هذه الحالة وأذكر أني ناقشت واحدا يقول هذا الكلام قلت له كيف يقول الحلاج أنا الله وتقبلون منه ذلك قال أنتم مساكين يقول لي قلت له لماذا قال يا أخي إنسان صار مجنون لمدة دقيقة قال أنا الله ثم رجع له عقله أتعاتبون مجنونا ويقصدونهم لا يقصدون بالجنون الذي نفهمه نحن نحن نقصدون بالجنون شيئا آخر وهو الصفاء التام حتى إن الإنسان تصل بهذه الشطحات ويقول هذه الكلمات وهي كلمات مقصودة عندهم طيب ولكن كلهم بحسب قدره يقول هذه الكلمة والعياذ بالله على كل حال فقال لي هو صار مجنونا ثم أفاق بعد ذلك فقال هذه الكلمة طبعا أرادوا أن يعتذروا للحلاج بعد قوله هذه الكلمة الكفرية قال لله وأمروا بقتله وقتل على الردة يقول أتدرون ماذا وقع للحلاج ماذا وقع قال لما قتل خرج الدم من جسده على الجدار مكتوب الله دمه كتب على الجدار الله حتى تعلموا أنكم قتلتم إيش مسلما وليا من أولياء الله تبارك وتعالى هذه القصص هذه يعني أثاثنا تؤثر جدا فشيخ سامتين وذكر له هذا قال هذا من خبثه وإلا لا يكتب الله اسم الله بالنجاسات يقول هذا من خبثه لأن الدم نجس فكيف يكتب اسم الله بالنجاسات والعياذ بالله على كل حال هذا كل قصة عطن باطل يعني لا كتب اسم الله ولا شيء وإنما قتل الرجل على الردة لما قال أنا الله وقال الآخر سبحاني سبحاني ما أعظم شاني واحد قال سبحان الله قال أشركت يعني أنت عظمت نفسك أنك أنت الله وابن الفارض كان يقول عن يعني محبوبته والعياذ بالله وقبلتها وضممتها لا لا لا ما هذا الكلام الطويل كله آخر شيء يقول فإذا هي هو والعياذ بالله يعني هي الله فيرون الله في كل شيء ويرون أن الله يخالط الناس ويكونوا معهم فهذا الكلام لا شك أنه كفر وزندقة وأهل السنة لا شك أنهم يكفرون من قال بهذا كأن الله يحل بذاته في الأشخاص أو في الأرض معنا جل في علاه