الشيخ عثمان الخميس السبيل الأمثل لدعوة المخالف
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:53
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم أما السبيل الأمثل في الدعوة دعوة المخالفين بشكل عام سواء كان من العوام أو العلماء أول شيء أن الإنسان يكون صالحا في نفسه الداعي الذي يدعوهم يكون قدوة يعني
عندما يأمر الناس بشيء يعني الناس ترى فيه الخير والصلاح يعني عبد الله بن سلام كمثال يقول ما إن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مدينة وكان عليه هديته يقول ما إن رأيته إلا علمت أن
وجهه ليس بوجه كذا نجه عبد الغني المقدسي رحمه الله تبارك وتعالى دخل السجن وكان معه في السجن نصراني أو يهودي أنسيت أنا الآن إما نصراني أو يهودي فبعد أن دخل السجن عبد الغني المقدسي
وكان سجنه لأجل كان يامر بن معروف من علموك فسجن في ذلك الوقت ثم اليهودي هذا أو النصراني أظنه يهودي نعم يهوديا فهذا اليهودي نادى السجان وقال أريد أن أسلم فكلموا قالوا هل كلمك هل دعاك
هل كذا قال لا لكن منذ أن دخل إلى أن يصلي ويبكي والله ما مثل هذا يكون على باطل يعني دعا بسمته أحيانا الإنسان يدعو إلى الله تبارك الله دون أن يتكلم بسمته بحسن معاملته يعني صفان بن
أمية كمثال لما أسلم قال ما زال محمد صلى الله عليه وسلم يعني يعطيني حتى صار أحب الناس إلي وإذا قال الشعر أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان إحسانه فالهدية والكلمة
الطيبة والبشاشة في الوجه والإحسان هذه كلها أشياء يعني مقدمات للدعوة حتى إني سمعت من بعضهم يقول يعني كان إذا أراد أن يدعو أحدا يعني يبدأ أولا بدعوته إلى طعام في بيته فضل عندي غدا أو
عندي عشاء أو اللي يكون وجبة فيدعوه إلى طعام في بيتي زيارة يقول ولا يكلمه في الدين ولا الدعوة ولا شيء أبدا وإنما فقط لكسر الحاجز النفسي ثم بعد ذلك تأتي المرحلة الثانية وهي أنه يذهب
إليه ويهدي له هدية بغض النظر عن هذه الهدية يعني قيمتها لكن قيمتها إيش المعنوية فيهديه هدية يقول المرحلة الثالثة يقول أقوم في الثلث الأخير من الليل أصلي وأدعو الله أن يهدي هذا الشخص
بعينه أدعو له بعينه أهدي فلانا يقول مرحلة الرابعة أطرق عليه الباب أقول مشي أنا الصلاة يقول يأتي معي على طول مباشرة أقربتها مع أحد إلا ونجحت فالذي أريد أن أقول أنه يجب علينا حتى في
الدعوة الله تبارك وتعالى نسايس الناس تعالهم بالسياسة يعني بالكلمة الطيبة بالإحسان بالنصح بالدعاء في ظهر الغيب هذه الأشياء يفقدها الكثيرون منا ولعل الكثير من الناس يقول يأتي يقول صل
قال والله تعالى نقاع ساكب جهنم روح بس بلغت أقمت عليه الحجة عندما صلوا عساه بجهنم قضيت محبة هداية الناس لما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم الطفيلة بن عمر إلى دوس يدعوهم إلى الله
تبارك وتعالى قال اجعل لي آية فجعل صار نور يخرج من جبهته فقال يا رسول الله خشن يقول مثله اجعله في صوته إن شئت فجعله في صوته نور مثل الليل نور يضيء له فذهب إليهم ودعاهم ودعاهم ودعاهم
فلم يستجيبوا له فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إن دوسا أبت علي الإسلام فادعوا الله عليهم يقول النبي ادعوا الله عليهم خلاص ما فيهم طب فرفع النبي قال اللهم هدي
دوسا اللهم هدي دوسا فرجع إليهم فأسلموا جميعا قضية محبة هداية الناس ليس قضية والله محبة إقامة الحجة كثير من الناس يقول أقمت الحجة عليه الحمد لله أقمت عليه الحجة يالله الآن بيّن وظهر
الحق وزهق الباطل وأقمت عليه الحجة يالله يالله جهنم جهنم ليش نحن نقول لا يا أقمت عليه الحجة ودعوته اللهم هديه اللهم هديه اللهم أرهي للحق حقا وارزقه اتباعه وأرهي الباطل باطا وارزقه
اجتنابه قضية الحرص على هداية الناس هذه يفقنها الكثيرون فنريد أن نكون دعاة فعلا إلى الخير إلى الحق فهؤلاء العوام وغير العوام ندعوهم وندعو لهم ونريد لهم الخير ونناصحهم ونبين لهم الحق
ونستمر نتعب شوي في الدعوة اليوم يهتدي غدا ما اهتدى غدا يهتدي بعد غدا وهكذا السنة هذه ما فاد معا أدعوه السنة القادمة لا يكل ولا يمل الإنسان من الدعوة النبي متى أتعمه أبا طالب من أول
ما بعث إلى أن توفي أبو طالب في السنة الثالثة من البعثة ثلاث سنوات والنبي يدعوه صلى الله عليه وسلم يدعوه يدعوه يدعوه يدعوه إلى أن مات على هذه الحالة والنبي يدعوه صلى الله عليه وسلم
فالإنسان يستمر في الدعوة لله تبارك وتعالى قلوب الناس