الشيخ عثمان الخميس الرد علي أهل البدع جزء 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:26
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
يأتي لجامع الترمذي مثلا البخاري لما قال انا حرصت اني اجمع 4000 حديث تجتمع في هذه الشروط الخمسة ثم الف هذا الكتاب ثم عرضه على العلماء في زمنه فجاء العلماء في زمنه ونظروا في كتابه
قالوا ما شاء الله الله يوفقك سليم اعترض بعض الامر على 4000 حديث عند البخاري قالوا هذه لا نوافقك فيها نظر فيها البخاري قال وانا بعد ما اوافقكم انا اعتقد انها صحيحة بين البخاري وبين
الذين خلق اربع من 4000 لا شيء وبعض الاهل العلمي الى اليوم يقول قول البخاري يعني صحيحونها طيب فقبل صحيح البخاري ليس لان البخاري قال هذا صحيح ولكن لان العلماء الذين جاءوا بعده والذين
كانوا في زمنه نظروا في كتابه الى يومنا هذا فقالوا اصاب فنظروا في كتاب مسلم ايضا مسلم ما صنع الكتاب عرضه على شيوخه فنظر فيه شيوخه طيب وايضا اعترضوا على ثمانية حديث عند مسلم قال لا
انا اعتقد انها صحيحة طيب وما زال ايضا الحديث على المسلم البخاري بهذه الطريقة جاء اخرون حاولوا ان يقتربوا من طريقة البخاري والمسلم لكن لم يشترطوا شروط البخاري والمسلم كالحاكم مثلا
كالضياء المقدسي كابن خزيمة ابن حبان هؤلاء بعضهم كابن حبان وابن خزيمة اشترطوا ثلاثة شروط فقط في موضوع انتفاء العلة وانتفاء الشذوذ ثم جمعوا الكتاب ابن خزيمة صحيح سماه صحيح ابن خزيمة
وابن حبان ما سماه صحيح سماه التقاسيم والانواع لكن بعضهم سماه صحيح ابن حبان قال هذا كتاب صحيح نظروا في اهل العلم قالوا السلام عليك ما نوافقك شاطبوا على ربع الاحاديث تقريبا قال لا ما
نوافق فالقضية ليست كل واحد وضع قال صحيح قبل منهم وكذلك الذين لم يضعوا الصحيح ليس بالعجزهم يعني امام احمد مثلا شيخ البخاري يصنع كما صنع البخاري يعني كتابا في الصحيح لما عجز عن ذلك
وكذا غيرهم من اهل العلم ما يعجزون عن ذلك لكن كل شيخ له طريقة المهم انه وضع الضوابط ومن خلالها يعرف الحديث الصحيح من غيره لو جاءنا اليوم اي انسان واستدل علينا باي رواية عند الطبري
عند ابن كثير عند مثلا النسائي عند الترمذي عند احمد اي مكان وجاءنا برواية نقول الحمد لله عندنا قواعد منضبطة ليست القواعد نغير فيها ونبدل منضبطة نقول اثبت اتصال سرده بنقل العدل
الضابط دون شذوذ ولا علة ما عندنا اي مشكلة نقبله فاذا اتانا برواية عند الطبري قد نجد عند الطبري ما رواه عدل ضابط مثلا من تنقل شذوذ ولا علة على العين والرأس اذا ما وجدناه كذلك غير
ملزمين بقبوله هذا بالنسبة لالاشياء التي هي فيها نصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم اما القصص والروايات والسيرة حتى السيرة بعض اهل العلم يقول انه ليش كل شيء يعني في السيرة تجد له
اسنادا وانما حرصوا على نقل الاسانيد بالنسبة للاحكام مثلا والعقائد وغير ذلك اما السيرة لذاك يتساهل اهل العلم في نقل السيرة فهذه كذلك عندنا اصل عام وهو مثلا عدالة الصحابة عندنا اصل
عام اللي هو سلامة من الكذب عندنا اصل عام ان المجتمع في ذلك الوقت مجتمع فاضل فلما تأتينا روايات مثلا تشعر فيها يعني ما يدخل يعني ضمن هذه القواعد وليس له اسناد يعني مثل ان خولة بنت
الازور وهي صحابية انها يوم استشهد اخوها قامت ترقص بين الرجال مثلا ما هو مقبول صحابية واخوها استشهد ترقص بين الرجال يعني يخالف المنطق والعقل وليس له اسناد صحيح ورواه ابو الفرج
الاصفهاني متهم في دينه متهم في نقله غير مضطرين لقبوله وهكذا يعني فالقصد انه توجد ضوابط الله الحمد والمنى يعني ما يستطيع احد ان يدخل على الدين ولا قدر انه لا وذاك يقول السفيان
الثوري لو كذب رجل في السحر يعني اخر الفجر اخر الليل يعني في السحر في المغرب لاصبح مفضوحا في المشرق لحفظ الله لهذا الدين ولما جاء هارون الرشيد برجل يقال عبد الكريم بن ابي العوجاء
متهم بالكذب بالزندقة بعد فامر بقتله فقال عبد الكريم بن ابي العوجاء لهارون الرشيد بالفي حديث وضعتها على رسول الله يقول كذبت على رسول الفين حديث ووضع لها اثانيت هارون الرشيد بكل
اريحية يقول له عندي ابو اسحاق الفزاري وعبد الله بن مبارك خلانها نخلا فلا يستطيع احد ان يكذب على النبي صلى الله عليه والله الحمد لله الى يومنا هذا ما يستطيع احد ان يدخل على النبي
حديثا واحدا ابدا لا يمكن فلذلك الامر الحمد لله يعني دين محفوظ وضحت