الشيخ عثمان الخميس الرد علي أهل البدع جزء 1

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسنت طالما صار ابو فواز يقول يعني أحيانا يستدل بعض أهل البداع أو المخالفين لأهل السنة يستدلون على يعني بعض آرائهم أو أقوالهم بمصادر أهل السنة يجدون في كتب التاريخ مثلا أو كتب الأدب يجدون فيها بعض يعني القصص أو الروايات التي تؤيد مذهبهم فكيف يرد عليهم أولا الحجة في الكتاب والسنة الحجة في الكتاب والسنة فقط طيب فكيف يرد علينا بأي مسألة أو مسائل من الكتاب والسنة هذه مصادر التشريك كتاب والسنة الإجماع طيب والقياس طبعا جواع القياس هذا في مسألة المسائل الفقه وغيرها لكن القصد أن الكتاب والسنة هم العمدة حتى الإجماع مرجعه إلى الكتاب والسنة فإذا عندنا الكتاب والسنة هم العمدة أما كون الإنسان يجد روايات في بعض هذه الكتب كتب التاريخ نقول كتب أهل العمدة نقسم إلى قسمين كتب اعتمدت الصحيح فقط وكتب جمعت سأذكر لك مثال قريب إن شاء الله يوضح الصورة الآن أنت وبغانم مثلا طيب خرجتما معا تجمعان تاريخ الكويت سليم زين ثم بدأتما تزوران كبار السن طيب وتسمعان من كبار السن وتدوينان ما تسمعان بفواز أنت تجمع كل شيء يقولونه أي شيء يقولونه كل شيء يقولونه تكتبه تكتبه يقول القصة اسأله قال له أكيد هالقصة صارت أنت سمعتها من اللي حضر معاك من اللي كذا والله يقولون لقال له يقولون وبغانم حطها على صوت لقال حضرتها وشفتها وكذا سجلها عنده فأبو غانم حريص على شنو على الشي الصحيح بينما أنت تجمع شنو كل اللي يقولونه من باب أنه اجمع بعدين نفتش أنت على كلامك لاحقين طيب أو خليون عيالنا يبحثون بالتفاصيل أنا المهم أنا بلحق علي الشيبان قبل ما يموتون بغانم يقول لا أنا ما بي أي شيء من الشيبان أبي الشيء الثابت الصحيح واضح الصورة فأنت لك طريقة وهو له طريقة لا أحد يستطيع أن يعيب عليك طريقتك ولا أحد يستطيع أن يعيب عليه طريقتك وكذلك أهل العلم كانوا كذلك فبعض أهل العلم أو أكثر أهل العلم في ذلك الوقت يجمعون أي رواية أي شيء يحطها معه إلا الرواية اللي واضحة كذب أو شيء كذا بعضهم يحرص أن يحذفها بل بعض أهل العلم حتى حط رواية المكذوبة طيب وبعض أهل العلم حرص أن يحط الصحيح فقط وهذا قليل جدا وأول ما بدأ بها البخاري يعني قبل البخاري مثلا موطأ مالك موطأ ابن أبي ذئب موطأ الليث كتاب معمار مصنف عبد الرزاق كتاب ابن جريج كل هؤلاء لما صنفوا مسند أحمد طيب ابن المديني كل هؤلاء كانوا يجمعون فقط يجمعون الصحيح والضعيف المهم أنه يجمع الرواية فجاء إسحاق بن راهوي وهو شيخ البخاري في يوم من الأيام جلس مع ثلاميذه فقال كنت أتمنى لو أن أحدا قام بجمع الصحيح فقط الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول البخاري فوقع ذلك في قلبي فقام البخاري وسوى مثل ما سوى بغانم وصار يجمع الصحيح فقط طيب وليس كل الصحيح على اختصار فجمع قريب من أربعة آلاف حديث وجمعها في كتاب واحد اللي يسمى بعد ذلك صحيح البخاري اللي هو الصحيح الجامع المسند طيب اللي هو البخاري تلميذ البخاري اللي هو مسلم جازت للطريقة فراح سوى نفس ما سوى البخاري شيخه فصنف كتابه صحيح مسلم أيضا على طريقة البخاري لكن غير البخاري مسلم لم يقم أحد بهذا العمل أبدا يعني مو لأنه مو زين لكن لنا طريقة الترمذي مثلا تلميذ البخاري سوى مثل ما سوى اللي قبل البخاري جمع كتابه اللي هو الجامع أو سنة الترمذي هذا الكتاب جمع فيه جميع الأحاديث الصحيح والضعيف بل أحيانا يذكر الحديث ويقول هذا ضعيف ابن ماجة نفس الشيء أبو داود نفس الشيء النسائي نفس الشيء الدار قطني البيهقي ابن عساكر وهكذا من جاء بعدهم فإذا طريقة التصنيف لكن مع هذا كله أهل العلم وضعوا قواعد يعني أيضا ليست القضية فوضى وضعوا قواعد لمعرفة الصحيح من الضعيف فقالوا الحديث الصحيح ومجتمعت فيه شروط خمسة ثلاثة ثبوتية واثنان من فيه الشروط الثبوتية أن يرويه عدل ضابط أن يتصل سنده يعني الرواد كلهم عدون الرواد كلهم حفظه أو يكتبون يعني يحفظون كتابهم يعني الضبط ضبط صدر حفظه اللي هو أو ضبط كتابه طيب وأن أسناده متصل هذه ثلاثة شروط وجودية شرطان من فيان وهو عدم الشذوث وهو أن يخالف الثقة من هو أوثق منه عدم العلة وهو يعني الشيء يضعف العديث الذي ظاهره السلامة منه فإذا اجتمعت هذه الشروط الخمسة اللي هي الثلاثة الثبوتية والاثنان من فيان قالوا هذا حديث صحيح