الشيخ عثمان الخميس كلمة في إيذاء الكفار للنبي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الله وسلم وبارك على أبينا محمد وعلى آله وصحابته أجمعين حياكم الله وضياكم وأهلا وسهلا بكم أبدأ حديثي أو نفتتح هذه الجلسة التي صلى الله تعالى لا يحرمنا وإياكم أجرها بكلمة يسيرة ذكرني
بها أحد الإخوة حقيقة وهو أنه تأثر من وضع معين فلما كلمني تذكرت هذه الكلمات التي أريد أن ألقيها اليوم على أسماعكم صلى الله تعالى وتاني ينفع بها كلنا يعلم أنه قبل مبعث النبي صلى الله
عليه وسلم كان هناك بعض الصالحين في قريش نفسها هناك بعض الصالحين أمثال زيد بن عمر بن نفيل وورقة بن نوفل وغيرهما وكان أهل مكة يحبونهم ويجلونهم ويقدرونهم بحكم أنهم صالحون وكما هو
المشهور عن زيد بن عمر بن نفيل وكانوا لا يشربون الخمر ولا يعبدون الأصنام ومع هذا هم مخالفون لقريش في دينهم ومع هذا كانت قريش تحبهم ولا يجدون أي غضابة لهذا الأمر بل إن النبي محمدا
صلى الله عليه وسلم منذ أن بلغ الحلم إلى أن بلغ الأربعين كانوا محبوبا عند أهل مكة وما كانوا يلقبونه إلا بإش الصادق الأمير وكانوا يفرحون به ويسعدون بلقائه حتى جاءت سنة 42 أو 43 عندما
نزل قول الله تبارك وتعالى حينما نزل قول الله تبارك وتعالى وأنذر عشرتك الأقربين فقام بها النبي صلى الله عليه وسلم وقال كلمته المشهورة إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد قال أبو لهب قباح
الله وقال تبا لك لهذا جمعتنا فأنذر الله تبارك وتعالى قوله جل وعلا تبت يد أبي لهب وتب ترى بعد ذلك ماذا حدث حدث إذاء للنبي صلى الله عليه وسلم واستهزاء وسخرية وإذاء لأتباعه كل هذا
لأجل ماذا لماذا لم يؤذى النبي صلى الله عليه وسلم قبل هذه الحادثة ولماذا لم يؤذى ورقة بن نوفل ولماذا لم يؤذى زيد بن عمرو بن نفيل وغيرهم لماذا لم يؤذى هؤلاء ولماذا لم يؤذى النبي قبل
هذه الفترة لماذا أوذي الآن لأنه أراد أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة من مرحلة أن يكون صالحا إلى مرحلة أن يكون مصلحا هذا التحول الذي بدأ به النبي صلى الله عليه وسلم يعيب عليهم عبادتهم
الأصنام ويعيب عليهم تركهم ما أمر الله تبارك وتعالى به العداوة للنبي صلى الله عليه وسلم وإتباعه حتى إن الأمر بلغ بهم أنهم قتلوا من قتلوا كوالدة عمار ووالد عمار بن ياسر وآذى ومن آذى
وكعمار وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل آذى والنبي صلى الله عليه وسلم ولذا لا يستغرب البعض قد يجد الواحد منا نفسه بين أهله أو إخوانه أو جيرانه أو غير ذلك من الأمور يرى
أنه إذا كان على معصية أو كان الناس تحبه ما عندها أي مشكلة فإذا صار على طاعة وعلى خلق وعلى التزام فأكثر لكن من يبدأ يدعو من يبدأ ينصح من يبدأ ينكر عليهم انكر قامت قيامتهم وصاروا
يستهزئون به ويسخرون منه ولا يرغبون في الجلوس معه ولا السماع منه وإذا دخل خرجه ويشعر بالضيق حقيقة الإنسان لأجل ماذا لأجل أنه أراد أن ينتقله من مجرد صالح إلى إلى أن يكون مصلحا إلى أن
يكون يعني مغيرا ما في هذا البلد أو ما في هذا المجتمع أو ما في هذا الحي وهكذا فإذلك دائما يقول علماؤنا رحمه الله تبارك وتعالى ضروري جدا أن الإنسان يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
لأن الإنسان إذا قرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ووجد هذا التحول في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهذه المراحل الخاصة إذا وفقه الله تباركه إلى قراءة كتاب يعينبه إلى مثل هذه
الأشياء طيب وإلى أن النبي صلى الله عليه وسلم متى بدأ الإيذاء وما أسباب الإيذاء طيب وكيف تخلص النبي من هذا وكيف كان لجوءه إلى الله تباركه وكيف كانت العاقبة بعد ذلك كله أنا أتصور أنه
سيرتاح كثيرا وهذا الصراع ترى بين الحق والباطل منذ أن خلق الله الخليقة إلى أن يرثها سبحانه وتعالى وهذه الكلمة أحببت أن أتقدم بها بين أيديكم ثم بعد ذلك نستمع إلى مشاركاتكم بارك الله
فيكم إذا أحد عندنا تعليق على هذا الموضوع أو ننتقل إلى الأسئلة