الشيخ عثمان الخميس صدق الرسول وكذب المشركين
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:14
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
شفت أبو جهل نتكلم عنه الآن أبو جهل هذا جاءه رجل اللي هو الأخنس بن شريق جاء لأبي جهل يوما فقال له يا أبا الحكم قال نعم قال ليس هاهنا أحد يسمعنا أنا وأنت فقط قال طيب ماذا تريد قال
أريد أن أسألك سؤالا أجبني عنه قال ما هو قال أم محمد صادق أم كاذب أخنس بن شريق في هذا الوقت كان كافرا لم يسلم بعد قال محمد صادق أم كاذب صادق أم كاذب بيني وبينك قال يا أخنس والله إن
محمد لصادق والله ما كذب محمد قط هذه شهدت من شهدت أبي جهل والله ما كذب محمد قط ما الذي يمنعك إذن قال ولكن إذا ذهبت بن قصي بالرفادة والسقاية والنبوة فماذا يكون لسائر قريش ثم قال كنا
وابن عبد مناف نتنازع الشرف العرب في ذلك الوقت تنازع الشرف أيهم يكرم أيهم يعطي أيهم يبذل أيهم شجاع يتنازعون الشرف قال كنا نحن وبن عبد مناف لأن أبا جهل من بني مخزوم وعبد مناف ومخزوم
هم الذين كانوا يحكمون مكة مرة رجل من عبد مناف مرة رجل من بني مخزوم في هذا الوقت بعد وفاة عبد المطلب كان يحكم قريشا أبو جهل وكان من بني عبد مخزوم فقال كنا نحن وبن عبد مناف نتنازع
الشرف أطعموا فأطعمنا أعطوا فأعطينا حملوا أيديات فحملنا حتى إذا تجاثينا على الركب تساوينا وكنا كفارسي رهان قالوا منا نبي أنا يدرك هذا من أين نأتي بنبي من أين نأتي سيسبقوننا بالشرف
والله لا نصدقه أبدا فبين إذن أن تكذيبه للنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو عن عناد ولذلك أنزل الله فيه وفي أمثاله تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم
لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون هكذا كانوا بل أبو طالب الذي نصر النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يتابعه أيضا لم يسلم وقال مقولته الأولى الحقيقية للنبي صلى الله عليه وسلم
قال
طيب ما الذي يمنعك قال هذا الذي كان يمنعهم كبر في قلوبهم قال الله النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش الموت يا عم قل لا إله إلا الله فيقول له أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية أتترك
دين عبد المطلب أتترك دين آبائك فكان آخر قوله هو على دين عبد المطلب إلى هذه الدرجة فهم يعرفون صدق النبي صلى الله عليه وسلم