الشيخ عثمان الخميس الرسول هو الصادق الأمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعد الناس إذا سمعوا سيرته ويفرحوا بأخباره ويفرحون بأخباره وتلذوا آذانهم بما يشنفها عندما يسمعون ذلك حديثنا ما زال مستمرا عن سيرة هذا النبي الكريم الذي له في عنق كل واحد منا منه صلوات ربي وسلامه عليه وصل إلينا هذا الدين الذي نسعد به ونفرح ونرجو الله تبارك وتعالى أن يحيينا عليه وأن يميتنا عليه وأن يبعثنا عليه وقفنا عند مسألة مفصلية في الأسبوع الماضي ألا وهي متى عاد أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم ذكرنا أن أهل مكة كانوا يلقبون النبي صلى الله عليه وسلم بالصادق الأمين هذا لقبه عندهم وعادة الناس يلقبون بما يشينهم ولكنهم لم يجدوا أن يلقبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا بما هو زين فلقب بالصادق الأمين وما كان يعرف إلا بالصادق الأمين صلوات ربي وسلامه عليه وكان أهل مكة يحبونه ويسعدون إذا لقوه وإذا استمعوا له وكل ذلك ظاهر بين النبي صلى الله عليه وسلم وتغيرت له قلوبهم ذلك اليوم الذي قال فيه صلوات ربي وسلامه عليه إني رسول أمين لما دعاهم إلى الله تبارك وتعالى لما أراد أن ينتقل من مرحلة إلى مرحلة لما أراد أن ينتقل من صالح إلى مصلح صلوات ربي وسلامه عليه ورقة بن نوفل كان صالحا في نفسه وكان محبوبا عند أهل مكة زيد بن عمر بن نفيل كان صالحا في نفسه وكان محبوبا عند أهل مكة محمد بن عبد الله كان صالحا في نفسه وكان محبوبا عند أهل مكة فما الذي تغير إذن الذي تغير أن النبي صلى الله عليه وسلم صادع بالحق أن النبي صلى الله عليه وسلم أنكر عليهم عبادتهم الأصنام أن النبي صلى الله عليه وسلم آمر بالمعروف ونهى عن المنكر أن النبي صلى الله عليه وسلم دعاهم إلى التوحيد صلوات ربي وسلامه عليه عندها تغيرت الوجود وعودي النبي وأوذي صلوات ربي وسلامه عليه وقبل أن نتطرق إلى بداية الدعوة نتعرف على قضية مهمة ألا وهي متى بدأ الشرك في مكة الأصل أن أهل مكة كانوا على التوحيد كان إسماعيل عليه الصلاة والسلام قد نشأ في مكة ودعا إلى التوحيد وآمن به أهل مكة وكانوا على خير حتى خرج رجل يقال له عمر بن لحي الخزاعي وكانت خزاعة في ذلك الوقت هي التي تحكم مكة قبل قريش عمر بن لحي الخزاعي سافر إلى الشام فوجد أهل الشام يعبدون الأصنام وكان عمر بن لحي هذا هو حاكم مكة فوجدهم يعبدون الأصنام فقال ما هذه الأصنام فقالوا له هذه إذا وقف عنا المطار دعوناها فأمطرت السماء وإذا ضاقت علينا السبل دعوناه ففرج عنه فقال عمر بن لحي هذا شيء جميل هل لا أعطيتمون صنما لمكة فأعطوه هبل فأخذ هبل وجاء به إلى أهل مكة فقال لهم إذا أجدبتم فادعوه ينزل عليكم المطر إذا خفتم فالجو إليه وكان مطاعا عند أهل مكة كان رئيس مكة حاكم مكة عمر بن لحي تبعه أكثر الناس وصاروا على ذلك أجيال ثم أجيال ولكن بقي أفراد رفضوا هذا الأمر وظلوا على التوحيد وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم كان منهم اثنان أو ثلاثة أو أربعة فقط وأما الباقي فقد استمروا الشركة وقبلوه