1185 - الشحوم المُحرّمة على اليهود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ البقر والغنم حلال لكن أيضا فيها أجزاء حرام قال وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا يعني الشحم الذي في البقر حرام الشحم الذي في الغنم حرام حرمه الله عليهم كل هذا جزاء وفاقة لتجرؤهم على الله تبارك وتعالى يقول ثم استتقل إلا ما حمل الظهورهما أو الحواية الحواية قيل الأمعاء وقيل الحواية التي يكون فيها البعر للخصوة وما شابه ذلك وقيل الحواية هي ما يجتمع فيه اللبن هذا يصير حولها شحم بعد هذا مسموح فإذا أذن لهم في الشحم الذي يكون على الظهر وأذن لهم في الشحم الذي يكون على الأمعاء هذا أذن لصعوبة يعني فرز هذا الشحم عن اللحم قال فأذن لهم به سبحانه وتعالى إذا ما الشحم الذي حرمه عليهم قالوا الشحم الذي يكون حول الكليتين الشحم الذي يكون فيه قريب من العظام وليس جزءا منه فهذه الشحوم كلها حرمها الله تبارك وتعالى عليهم وحرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحواية أو ما اختلط بعظم ثم قال ذلك جزيناهم ببغيهم يعني عاقبناهم على ظلمهم ما هو الظلم الذي وقعوا فيه عبد العجل وقال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة وقال لن ندخلها حتى يخرجوا منها اذهب أنت وربك فقاتلة وقالوا كما قال الله تبارك في ظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وأكلهم أموال الناس هذا بغيهم بغيهم كثير بغي اليهود كثير ولذلك الله تبارك وتعالى عاقبهم بهذه العقوبة سبحانه وتعالى قال ذلك أي ذلك التحريم إنما جزيناهم أي حاسبناهم بسبب بغيهم أي ظلمهم ثم قال وإنا لصادقون هذا اللي صار أنت يا المشركون اسألوا اليهود لا يكذبون عليكم يقول نحن اتبعنا يعقوب في هذا كذب فاضي كلام فاضي ما اتبعوا يعقوب إلا ما حرم إسرائيل يعني إسرائيل هو يعقوب أي صوت سلام يقول نحن كذبون أبدا وإنما هذه عقوبة من الله لهم ولم يعاقب يعقوب الله تبارك وإنما يعقوب فعل هذا زهدا وتبررا وتقربا إلى الله تبارك وتعالى لأن لحم الإبلي ولبن الإبن كان يضره في ذلك الوقت فالقصد إذن أن هذا إنما كان عقوبة لهم على فعلهم