الشيخ عثمان الخميس الرد المفحم لوفاة النبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

أما بالنسبة لوفاة النبي صلى الله عليه وسلم المشكلة أن بعض الناس عندهم شيء من الغلو في النبي صلى الله عليه وسلم أو في سائر الأنبياء بشكل عام البعض بلغ به الغلو مثلا أنه قال النبي ليس له ظل مثلا لماذا قال حتى لا يدوس أحد على ظله إكراما له وهذا كلام باطل النبي صلى الله عليه وسلم شج رأسه وكسرت رباعيته وألقي سل البعير بين كتفيه صلى الله عليه وسلم وأدميت قدمه فكيف بعد ذلك يقال أنه حتى لا يداس على ظل النبي صلى الله عليه وسلم هذا كلام باطل فبعضهم يغلو وبعضهم قال مثلا الأنبياء كلهم يولدون مختونين مثلا وهذا كلام باطل والنبي أخبر عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم أنه اختتنى بالقدوم يعني مدينة القدوم في الشام أو بالقدوم اللي هو بالفأس لكن على كل حال أن البعض يبالغ جدا في الأنبياء زيادة عن المعقول وهذا غلو مرفوض أما بالنسبة لوفاة النبي ودفنه صلى الله عليه وسلم فالمعلوم أنه توفي في بيت عائشة في بيته صلى الله عليه وسلم حجرة عائشة ودفن هناك وذلك أنه لما مات صلى الله عليه وسلم اختلفوا أولا في تغسيله وتولى تغسيله العباس وعلي وقيل الزبير بن العوام والفضل بن العباس ومولاه شقران هؤلاء تولوا تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم أقاربه تقول لو استقبلنا من أمره ما استدبرنا ما غسل النبي صلى الله عليه وسلم إلا أزواجه ولكن الذي حدث أنه غسله العباس وعلي والزبير وشقران والفضل رضي الله عنهم أجمعين طبعا لما غسلوا النبي صلى الله عليه وسلم اختلفوا هل ينزعون عنه ثيابه كما يفعل بالميت عادة أو لا ينزعون عنه ثيابه لأنه يعني تصوروا أنه أول مرة يموت بين أيديهم نبي يعني ليسوا كبني إسرائيل مثلا عاشوا مع الأنبياء ويعيش نبي وكذا ونبي يعيش مع نبي أحيانا كمثل سليمان وداود مثلا أو زكريا ويحيا وعيسى في زمن واحد أكثر من نبي مثلا فهذا يموت هذا يعيش ويشوفون كيف يتعاملون مع الأنبياء لكن العرب أول مرة في حياتهم يعيشون مع نبي فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم طيب كيف نفعل معه هل ندفنه مع المسلمين هل نجعل مقبرة خاصة له هل ندفنه في بيتي هل ندفنه في مقبرة هل نغسله أو لا نغسله طيب إذا غسلنا كانوا في حيرة وهذا من أهم الأسباب التي جعلت دفن النبي تأخر صلى الله عليه وسلم توفي ضحى الأثنين ولم يدفن إلا الثلاثاء ليلا صلى الله عليه وسلم فاختلوا في تغسيله هل يكشفون ثيابه أو لا عنه ثم قرروا أن لا ينزعوا قميصه فغسلوه وقميصوا عليه صلى الله عليه وسلم ثم بعد أن غسلوه وكفنوه وانتهوا من ذلك قالوا طيب هل أين ندفنه الآن حتى قال أبو بكر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول الأنبياء يدفنون حيث يموتون فأزيح سريره وحفر تحته ودفن في بيته صلى الله عليه وسلم فهذا الذي حصل ودفن دفن طبيعي صلى الله عليه وسلم ألحد له ووضع في قبره وكانت فاطمة رضي الله عنها تقول لأنس بعدما دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم وقد عادوا قالت يا أنس دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لها نعم وكيف طابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أنتم في الدنيا يعني لو تملكون أن تمنوا عن النبي صلى الله عليه وسلم الذبابة وأي شيء أن يمسل من اعتموه فكيف طابت نفوسكم تصبون عليه التراب وكيف طابت نفوسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكت يقول أنس وبكيت وأنا أعرف كيف أرد عليها رضي الله عنها فالقض نبي دفن طبيعي يعني دفن في بيته ثم بعد ذلك دفن بجانبه أبو بكر ثم دفن بجانبه عمر صلى الله عليه وسلم