الشيخ عثمان الخميس كلمة حق والذب عن علماء أهل السنة
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أنا قرأتها هذه أنه بعض المشايخ عمر المقبل أظن أظن عمر المقبل الشيخ عمر المقبل أنه قال أن نرتقي بالصلاة أن تكون حبا في الله لا لطلب المغفرة ورجاء الجنة لكن أنا أقول هذا الكلام باطل
نحن نصلي ليغفر الله لنا ونصلي ليرفع الله درجاتنا ونصلي ليحبنا الله تبارك وتعالى كل هذه الأمور نطلبها في الصلاة لكن أنا أشكك في الصحف غير ثقة في نقلها وكتاباتها وكذا وأنا أذكر هذا
المقال أخذتها وقلت سأسأل يعني هل فعلا هو قال هذا الكلام أو سأطلب الشريط يعني هل قال هذا الكلام أو لا أنا أقول لا تعتمدوا كثيرا على الصحف الصحف ترى غير مؤتمنة أنا أذكر جاءتني صحيفة
من الصحف من زمان وقال لي نعمل معك مقابلة فاعتذرت ودائما اعتذر فالمهم أنه لزموا علي وكذا وقالت خير إن شاء الله وافقت بعدها لأي فلما وفقت على المقابلة عبارة عن أسئلة من ضمن الأسئلة
سألوني إياها كان في وقتها الشيخ بن باز رحمه الله تعالى أفتى بأن جواز عمل معاهدة مع اليهود تحقن بها دماء المسلمين وما شابه ذلك من الأمور فقال لي ما رأيك بهذا القول قول بن باز أنه
يجوز عمل معاهدة مع اليهود يعني واليهود يعني محتلين الأقصى وكذا وكذا قلت له ليه مو بس اليهود محتلين حتى النصارى محتلين بلادهم المسلمين الفلبين كانت مملكة إسلامية الهند كانت حكم
إسلامي تايلند كانت فطاني مملكة إسلامية جمهوريات المحتلتها روسيا كانت إسلامية الأندلس كانت إسلامي في يوم الأيام نحن مو بس القدس عندنا حتى ندافع عنها غير القدس كثير لكن القدس هي أشرف
الأماكن المحتلة الآن وليست فقط القدس فإذا رفضنا أن نقيم عهد مع اليهود نرفض إذا نقيم عهد مع النصارى أيضا لنحتلوا بلاد المسلمين بالعكس رأي الشيخ بن باز نعم الراي وكذا لكن لا نوقف
الأمر على القدس على جميع البلاد التي أخذت من المسلمين انتهى عقب ثلاثة أيام أو يومين ما أذكر بالضبط تصلوا علي قالت ترى المقال المقابلة طلعت في الجريدة حتى ولا ما شريتها جابوها لي له
قال هذا المقال مقابلينك ولا بالمانشيط العريض عثمان الخميس يقول ردا على بن باز لا للصلح مع اليهود فهؤلاء لا يؤمن جانبهم لا يؤمن جانبهم ناس غير ثقات حقيقة طيب وإذاك الإنسان يحذر منهم
الذي يتكلمه في الجريدة يشتكون منهم ترون أنتم بين فترة وأخرى فلان يكذبهم فلان مدري ايش وكذا فأنا أقول لا تعتمدوا على ما ينقله أهل الصحف هؤلاء أنا أقول يسأل الشيخ فعلا قال هذا أو
يطلب الشريط مثلا أنا أخشى أن نقال وهذا الذي يتوقعه قال لا أن نصلي فقط لأجل أن يغفر الله لنا ولأجل أن ننال الجنة ولكن أيضا نريد أن نرتقي بأن نصلي أيضا لأجل أننا نحب هذه الصلاة ونحب
الله ونريد أن يحبنا الله وأن نحبه قد يكون هذا المراد الله العالم أما أنه ما نريد مغفرة ولا نبغى ما هذا كلام خطير جدا لكن أنا أشكك في الصحف أكثر من الشيخ يعني أبدا وأنا إن شاء الله
أحسن الضم بالشيخ أنه ما يقول مثل هذا الكلام أي اللي أنسبوها لي هذه صحيح أي نعم هذه أيضا كتبوها صح كاتبوا جريدة القابة صدهن وقابة سينان أن عثمان الخميس وسعد الغامدي يفتيان بأنه لا
يلي المرأة أن تدخل الانترنت إلا مع محرم صاحب جريدة القابس النصف نصف ها وليد النصف أي رحت له دخلت عليه قعدت بيه قلت له هذه كاتبين قلت له أنا عثمان الخميس ولا قلت هالكلام ولا شيء كذب
علي هذا قلت له أنت عثمان الخميس قلت له ايه قال شو يصير لك فلان الخميس قلت له هذا خالي وهذا ولد عمي وهذا كذا قال عجيب بس خل أقرأ أقرأ آه بس قاتلين الشيخ الداعية عثمان الخميس السعودي
أنت مو سعودي كويتي أنا مكتوب السعودي قلت له أنا صح مو سعودي أنا كويتي بس أنا المقصود قلت له هل هناك شيخ سعودي اسمه عثمان الخميس؟
قال لي شيخ سعودي اسمه عثمان الخميس قال لا أدري أنا لكننا نحن نخذ من موقع الاف بالانترنت تريد أن تحاسب حاسب الاف نحن لا نحن الذين قائلين هذا قلت له أريد أن ترفع قضية كيف تريد أن
ترفع قضية حقك هذا وكذا قلت له أنا قضية لا أرى طلايب ولا أرى طرف قضية لكنني أقول لكم أنتم ناس يجب عليكم أن تتقون الله تعالى تريدون أن تكتبوا شيء تثبتوا منه هذا اللي كاتب يدين فيه
عثمان الخميس يتصل عليك أنت قال له هذا الكلام أم لا؟
لا يجوز لكم أن تكتبوا هذا الشيء قال الله سمح لي هذا نحن نقلنا من الاف وسعودي كاتب نحن وليس عثمان الخميس كما قلت لكم هؤلاء لا يؤمن جانبهم حقيقة ما هم ثقات أبداً يعني يكفي شو تسرد
عليهم؟
هذه كتب حتى في المناظرة بلندن طلعوها لي أن أنت تفتي بعدم جواز دخول مرأة الانترنت إلا مع محرم لا يكذبون هؤلاء وإذاك أهل الصحفة نقول لا يؤمن جانبهم ولا يأخذ منهم رأي إن حتى يتثبت
الإنسان أما يأخذ من الصحيفة ويجزم أنه وقع هم أقل أحوالهم الفسق إن صور البنات هذه والعرات في الصحفة نشرها بين الناس والعياذ بالله هذا شنو هذا؟
هذا فسق والعياذ بالله أقل أحوالهم الفسق فإذا كان أقول يعني إنسان لا يأمن جانبهم هؤلاء ولا يأخذ منهم كلاماً ويعتمده يتثبت وتسهل الحمد لله