1184 - سبب تحريم الله سبحانه وتعالى بعض الأطعمة على اليهود - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر يعني كل حيوان له ظفر واحد وليست أصابعه متفرقة حرمها الله عليهم قلنا الإبل والنعام والوبر والبط والوز هذه اللي تكون أصابع متصلة مع بعضها هذه كانت محرمة عليهم يقول حرمنا كل ذي ظفر قد يقول اليهود ما قالوا هذا قالوا هذا فعلناه اتباع اليعقوب لأن الله تبارك وتعالى قال كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وهذا كذب منهم أولا هم لا شأن لهم بيعقوب وإنما التوراة نزلت على موسى وموسى من نسل يعقوب بينه وبين يعقوب مئة سنة أو أكثر أكثر مئات سنين بين موسى ويعقوب فدعوة أنهم متبعون ليعقوب كذب وزور وإنما هذا نزل في التوراة هذا نزل في زمن يعقوب ما فيه هادو لا يوجد يهود على زمن يعقوب وإنما هم من أتباع موسى صلى الله عليه وسلم في زمن موسى الذي بعد يعقوب بمئات السنين فدعواهم أنهم يتبعون يعقوب كذب وزور وإنما هذه كانت عقوبة من الله لهم ويعقوب إنما فعل ذلك تقربا إلى الله لأنه كان فيه عرق النساء فنذر أن لا يأكل من هذه الأشياء ولم تذكر الأشياء قيل إنه لحم الإبل هذا الذي حرمه يعقوب على نفسه قال لا أكله فهم يزعمون أنهم مع يعقوب كذبون لأن الذي حرم عليهم غير الذي حرمه يعقوب على نفسه وامتنع منه وإنما الله فعل هذا معهم عقوبة وإذا قال ذلك جزيناهم ببغيهم أي بظلمهم ويقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم عن سبيل الله كثيرة وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطئ إذن ليس اتباع يعقوب وإنما هذه كانت عقوبات من الله تبارك وتعالى لأولئك اليهود لما كانوا يتجرؤون فيه على دين الله تبارك وتعالى