فضيلة الشيخ عثمان الخميس كلمة حق في صحيح بخاري ومسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ونقول صحيح البخاري ونقول صحيح مسلم وهناك كتب أخرى لا نقول عنها صحيح وإن كنا نعدها من الصحاح لماذا؟ سيرى خالفك يعني نبدأ بالمخالف قضية الصحاح يعني هذه الكلمة قالها بعض أهل العلم خولف فيها وجماهير أهل العلم لا يقبلون هذه الكلمة كلمة الصحاح وإنما يقول هما الصحيحان صحيح البخاري وصحيح مسلم أما الباقي يسمونها السنن يسمونها المسانيد المصنفات المجاميع أما الصحاح فهذه الكلمة قد تساهل بها البعض وقال بها البعض ولكن الأظهر والذي عليه جماهير أهل العلم أن إذا أطلق كاللفظ الصحيح لا يطلق إلا على البخاري ومسلم بل أزيدك أن الآن البخاري ومسلم كيف جمع هذين الكتابين وشيخه إسحاق بن إبراهيم إسحاق بن راهوي فقال إسحاق لو جمع لنا أحد أحاديث الرسول صحيح فقط يقول البخاري فوقع ذلك في نفسه فعزمته عليه فجمع هذا الكتاب الآن قبل البخاري إسحاق شيخه طيب إسحاق عنده مسند ما وضع فيه الصحيح فقط وشيخ البخاري أظن أحمد ابن حنبل ما وضع الصحيح فقط وشيخ أحمد الذي هو ابن المديني طيب جمع الأحاديث الصحيحة وشيخه شيخه الإمام مالك ما جمع الأحاديث الصحيحة فقط هي القضية قضية منهجية يعني هو منهج يعني أعطيك مثالا الآن لو ذكرنا لك اذكر لي أي اسم تعرفه من جيرانك أو أصدقائك أي اسم محمد لا في جار صديق معين نعم اذكر اسمه كاملا حتى يسمعك الآن أحمد الضبع أحمد الضبع بالعين نعم بالنسبة لي أحمد الضبع وبالنسبة لي لك الآن لو أنت والأستاذ أحمد مثلا صرتما تمراني على الكبار السن مثلا وتجمعان القصص نعم منهما أحداث وأحداث وكذا وما سمعاه من قصص وما سمعه من أحداث فأنت تجمع وأحمد يجمع يجمع وتستمعان نعم لكن الفرق بينك وبين أحمد يسمع زين ثم يبدأ يبحث عن صحة هذه القصص نعم فعندما يسمع هذه القصة يقول للشيخ أو الضاوي الذي هو لكما من أين سمعت هذه نعم أنت حضرتها يقول لا تحدثني بها فلان فيقول أين فلان يقول فلان من بادل فلان فيسافر إليه نعم ويحاني تثبت من هذه القصص فبعض القصص من الطبيعي جدا أن تكون غير صحيحة نعم أو يكون مبالغ فيها وبعض القصص لا هي كذلك نعم لكنك حضرتك لم تتصرف هذا التصرف نعم فقام أحمد وألف كتابا في القصص التي سمعها وأنت ألفت كتابا فيما سمعت فيما سمعت فأنت في كتابك جمعت كل القصص نعم لكنها عزوتها حدثني بهذه القصة فلان فلاني نعم من أراد أن يثبت يذهب نعم إلى فلان فلاني أما صاحبك أحمد عوضه الله فكم ماذا يصنع يبدأ يفتش في هذه القصص ولا يذكرها كلها نعم فمن خمسين قصة صفى على عشرين نعم قال هذه ما تصح فلم يكتبها أنت غير ملام على طريقتك هذه طريقتك أنك تجمع كل ما سمعت ولكنك عزوته لأصحابه نعم أحمد لم يكتفي بهذا قال لا أنا ما أذكر إلا القصص الصحيحة ممكن إذا أردتم أؤلف كتابا آخر في القصص الضعيفة أو في كل ما سمعت نعم لكن في هذا الكتاب لن أضع إلا القصص التي تأكدت تثبتت من صحة نعم هذا الذي حصل نعم الإمام البخاري رحمه الله تعالى كان يحفظ حديثا كثيرا نعم كان يحفظ أكثر من مائتي ألف حديث اختار من هذه الحديث نعم الإمام مسلم كذلك نعم فهو انتقى الصحيح نعم بينما الترمذي أبو داود أحمد أبن ماجة النسائي البيهقي الدارا قطني وغيرهم نعم من أهل العلم طيب هلما صنفوا كتبهم لم يجعلوها كذلك وإنما صنعوا كصنيعك أنت نعم مع أنك أنت متأخر عنهم لكنهم صنعوا كهذا الصنيع وهو أنهم جمعوا كل ما وصل إليهم نعم لكن في ماذا قالوا حدثنا فلان نعم قال حدثنا فلان فإذا أردت أنت وأردت أنا وراد غيرنا أن يتأكد من الصحيح إلى الضعيف ما هو الصحيح في هذه الكتب وما هو الضعيف يستطيع أن يصل نعم عن طريق الرجوع إلى كتب الرجال نعم إذن