الشيخ عثمان الخميس هل كل ما في البخاري ومسلم صحيح

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

عندنا مثل في الكويت يقول: أعطي الخباز خبزك لو أكل نصفه يعني الآن لو جئت أنا أتكلم في الطب طيب ولا طباء مثلاً قاعدين وحاضرين وكذا وجئت أتكلم في الطب وكذا و المهم الطباء يسمعوني أتكلم وقمت أخوره في الطب يطالعون بعضه يضحكون زين يقول خليه يكمل خليه يكمل ليش؟ يقول ما يفهم شيء بالطب فأنت قاعد تكلم بغير فنك طيب لما يتكلم في الهندسة مثلاً في البنيان وكذا وطيب أيضاً ما أفهم فيقوم أعطي الخباز خبزك يتذكرني طرفة أحد الأخوة يقول قاعد أبني بيتي ونكلف أخو زوجته أو زوج أخته واحد منهم المهم إنه هو يشرف على البنيان هو يفهم في البنيان بس صاحبنا ما يفهم في البنيان فيقول في يوم بين مرة و مرة أمر على بيتي يقول أشوفه فمريت وشفت الشغل قلت ما شاء الله الله يعطيكم العافية وشجع العمال يعني يقول وأنا أتكلم ولا هذا داش وراي؟ زوج أختي أو أخو زوجته يقول داخل وراي يقول شو يحدثني بالطابوقة أو بالشبل أو شي صرخ عليه صرخه شو أنا أعطيكم العافية؟ هذا بنيان هذا ويجي يأخذ الطوفة ويطيقها بالمطرقة يطيح الطوفة زين ويمسك هذا ويحدثه بطابوقة ومدري شنو إذا ما تشتغل أفصل أسفرك ويقول يوم خلص مني ولتفت علي أنت شايبك؟ بيتي بضع العبيتي قال لا تكلم أنت ما تفهم بالبنيان لا تكلم فالقصد أن كل إنسان يتكلم فنه يتكلم فيما يعلم فالآن لما يأتي علماء الحديث المتخصصون بالحديث ويقولون بالإجماع أن ما في الصحيحين صحيح طيب ويأتي بعض العلماء ويقول من قال زوجتي طالق إن لم يكن كل ما في البخاري مسم صحيح طيب يقول لا تطلق زوجته لأن كل ما في البخاري مسم صحيح يأتي أبناء اليوم ممن لا بضاعة لهم ولا علم في الحديث ويتون يتكلمون يقول لا هناك حديث صحيح ضعيفة كثيرة في البخاري حديث ضعيفة كثيرة في مسم يقول ليس هذا من فنك وليس لك أن تتكلم في هذا وإنما يتكلم في هذا أهل العلم أهل هذا الفن فإذلك الأصل في كل العلوم أن لا يتكلم بها إلا أهلها وإذلك في الطب في الهندسة في الرياضيات حتى في الأدب في الحديث وفي الفقه وفي العقيدة وفي كل فن يجب أن لا يتكلم فيه إلا أهله هم الذين يأخذ منهم يعني الرأي في هذا دقيقة ما يقال ما في شي ضعيف يعني ما في شي عندنا صحيح 100% إلا كتاب الله وإذاك يقول الإمام الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى أبى الله أن لا يتم إلا كتابه لكن عندما نأتي لأربعة آلاف حديث في صحيح البخاري كمثال طيب ثم تكون بعض الأحاديث خمسة أو ستة أو أقل أو أكثر بعض أهل العلم تكلم فيها قال إنها ضعيفة وآخر قال إنها صحيحة تبقى المسألة اجتهادية في هذه الأربعة أو الخمسة لكن لما تجي للأربعة أو الخمسة ما نسبته في أربعة آلاف ولا شي بل حتى لو اتفقنا إن يوجد أربعة حديث ضعيفة في البخاري وعندنا أربعة آلاف حديث صير غير نقول كلها صحيحة لأن هذه الأربعة لا تعد في الحسبة أصلا ولا تعد بالنسبة أصلا ولا يقال واحد في المئة ولا نصف في المئة طيب الأمر الثاني إن في مسلم طيب بعض أهل العلم تكلم على بعض الأحاديث طيب إما في صحتها وإما في بعض زياداتها يعني أضرب لك مثالا يعني حديث النبي صلى الله عليه وسلم سبعون ألف من أمتي يدخون الجنة بلا حساب ولا عقر قال هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون هذا موجود في الصحيحين جاء في رواية عند مسلم قال هم الذين لا يرقون ولا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون زاد يرقون طيب غير يسترقون يسترقون يطلبون الرقية يرقون هم الذين يقومون هم اللي يقرون يعني فرق بين اللي يقرأ وبين اللي يقول تعالوا يقرأوا علي يرقون يقرون هذول ما عليهم شيء لكن اللي علي شيء اللي يسترقين مو علي شيء بس لا يدخل في السبعين ألف الذي يطلب الرقية من الغير فقال أهل العلم كلمة يرقون لا تثبت فهي كلمة لا تثبت وليس الحديث الحديث يقول كله لكن بعض الرواة أخطأ في كلمة يرقون ذكرها زيادة ماذا يكون بعض الحديث هي قلب يعني قلبت على الراوي يعني جاء في البخاري مثلا أن الله تبارك وتعالى يقول للجنة لك علي ملؤكي وللنار لك علي ملؤكي ثم يقول الله تبارك وتعالى يقول النبي صلى الله عليه وسلم أما الجنة فينشئ الله لها خلقا وأما النار فلا يظلم ربك أحدا جاء في رواية عند البخاري أن بعض الرواة أخطأ قلب الحديث قال أما الجنة فلا يظلم ربك أحدا وأما النار فينشئ الله لها خلقا فأصل الحديث صحيح لكن يقول الراوي هنا أخطأ جعل الجنة لا يظلم ربك أحدا وهي الأصل هذا إيش للنار والنار ينشئ الله لها خلقا وهي العكس مفروض للجنة هي التي ينشئ الله لها خلقا فهذا يسمونه قلب في الحديث هذا موجود يعني بعض الأحاديث حديثان أو ثلاثة في مسلم في البخاري وقع فيها قلب على الرواة لكن في الجملة كل ما في البخاري صحيح كل ما فيه مسلم صحيح هذا الأصل