الشيخ عثمان الخميس الرسول يحمل هم هذا الدين العظيم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

من يقرأ سيرته يرى العجب في أنه يحمل هما هم الدعوة إلى الله تبارك وتعالى جلس في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو إلى الله تبارك وتعالى وخلال هذه المدة يصيبه من الأذى ما الله به علي له ولأصحابه وأتباعه حتى يقرر صلوات ربي وسلامه عليه في يوم من الأيام أن يخرج من هذه البلاد ليدعو إلى الله تبارك وتعالى فيتجه إلى الطائف من الطائف أشد بكثير مما كان يلقاه في مكة من قريش ويحصل له من الأذى الشيء العظيم صلوات ربي وسلامه حتى سلطوا عليه الأطفال والمجانين والعبيد وصاروا يرمونه بالحجارة حتى أدموا قدميه فخرج فارا من الطائف صلوات ربي وسلامه عليه فيواسيه ربه جل وعلا ويرسل إليه ملك الجبال وقال له لا تحزن يا محمد إن شئت بأمر ربك سبحانه وتعالى أن أطبق عليهم الأخشبي ولا تحزن لكن هم الدعوة الذي كان يشغل نفس النبي صلى الله عليه وسلم ويشغل فكره ويشغل حياته كلها جعله يقول كلمة خلدت وكل كلامه مخلد صلوات ربي وسلامه عليه قال بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يقول لا إله إلا الله فالدعوة هم بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام يستعرض النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه الذين سيخرجون معه للجهاد إلى أحد فيتسابق شباب المسلمين يعرضون أنفسهم على النبي صلى الله عليه وسلم لعله يقبلهم وفعلا يقبل هذا ويرد هذا ومن رد رد لصغر سنه فيقبل النبي صلى الله عليه وسلم شابا من الأنصار قال له رافع فيقبله النبي صلى الله عليه وسلم لأنه يجيد الرماية فيأتي سمرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول يا رسول الله قبلته وردتني يعني كيف تقبله وتردني أنا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم إنه رام يرمي جيدا قال ولكني يا رسول الله أصرعه أنا أقوى منه يحمل هم الجهاد قال ولكني أصرعه قال أو تفعل ذلك قال نعم يا رسول الله قال فصارعه فيصارعه فيصرعه فيأخذهم النبي صلى الله عليه وسلم معه للجهاد هذا صاحب السن الصغيرة صاحب خمس عشرة سنة همه الدعوة همه الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى سفيان بن عيينة رحمه الله ورضي عنه من أتباع أتباع التابعين يأتي يوما فيلقى عمر بن دينار وعمر بن دينار معه دابته ويريد أن يدخل فيصلي ركعتين فيأتيه سفيان فيقول له أو أمسك لك دابتك لتصلي لن يخشى أن تسرق أو تذهب قال أو أمسك لك دابتك قال نعم عافاك الله قال والأجرة أجرتي مقابل إمساك هذه الدابة قال كم تريد قال ثمانية أحاديث تحدثني بها هذه أجرتي تحدثني بثمانية أحاديث بأسانيرها قال أو تطيق ذلك قال وما لي لا أطيق ذلك وهو في العاشرة من عمره قال أو تطيق ذلك قال وما لي لا أطيق فحدثه بثمانية أحاديث ثم دخل يصلي يقول فصرت أرددها قال ما صنعت بالأحاديث قال حفظتها أو أردها لك قال نعم فرددتها عليه قال نفع الله بك ثم بعد ذلك لما كبر سفيان وصار هو الشيخ وصار عنده التلاميذ دخل صبي عليه يريد العلمة فقالوا له تنح يا صبي قال دعوه كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم قد كنت كما كنت أنت أيها الصفي فأدخله الدرس رحمه الله تبارك وتعالى إذ كان يحمل همى همى طلب العلم همى نفع هذه الأمة ومن الأمثلة الحديثة التي يعرفها جميعكم فيما أظن أخونا الدكتور عبد الرحمن سميرت يحمل همى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فنفع الله به نفعا عظيما في الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وتصور أنت كم أسلم على يد هذا الرجل من الناس إذ كان يحمل همى الدعوة إلى الله تبارك وتعالى أذكر تماما أني حضرت محاضرة لشيخ من السودان هذا الشيخ كان نصرانيا فأسلم كان قسا فهداه الله وأسلم فأذكر أني حضرت فيقول هذا القس أو ليس في قس هذا المسلم الذي كان قسا يقول قد تنصر على يدي أحد عشر ألف مسلم قد تنصر على يدي أحد عشر ألف مسلم يقول لما كان نصرانيا يقول وقد توبت إلى الله تبارك وتعالى وأسلم لله رب العالمين وهمي اليوم أن أعيد هؤلاء إلى الإسلام هذا همهم عندما حدثنا يقول وقد يسر الله تبارك وتعالى أنه رجع إلى الآن تسعة آلاف منهم وبقي ألفان ولن أقف حتى بعد رجوع هذين الألفين لن أقف بل سأستمر في الدعوة إلى الله وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون وفقه إلى مراده إذ كان يحمل