الرد علي كتاب عبدالوهاب النجار قصص الأنبياء
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
02:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
والله عبد الوهاب النجار رحمه الله تعالى في كتابه قص الأنبياء كانت له مشاكل كثيرة مع الأزهر في زمنه وذلك أنه يعني إذا اقتنع برأي تبنى وأعلنه ولم يرد على أحد وكان الأزهر يعارضه في
كثير من الآراء التي يطرحها وكان هو لا يرد على وبينهم قضايا بينه وبين الأزهر في ذلك الوقت قضايا في أشياء يكون هو محقا فيها وفي أشياء يكون هو يعني متصلبا برأيه فيها هو بشكل عام كتاب
جيد لكن عنده بعض الآراء التي يعني خالفه أكثر أهل العنف في ذلك الوقت فيها الأخيانة يعني زينة وزينة يعني صلاة ربنا فلا يمكن أبدا أن يدخل في عرض الأنبياء خبيثات فهذا من حيث الشرع لكن
من حيث العقل تقول هي بشر هي بشر حال حال غير معصومة ممكن أن يقع منها ما يقع منها إذا كان وقع منها الكفر يقول هكذا وهو أعظم من الزينة ألا يقع الزينة نقول الكفر متعلق بها أما الزينة
متعلق بالنبي فالذي يقول هذا الأمر مثلا يمكن زوجة نبي يقع منها الزينة نقول ممكن نبي يقع منه الزينة نسأل هذا السؤال ماذا سيقول يقول لا النبي لا يمكن أن يقع منه الزينة نقول زينة زوجة
النبي هو اتهام للنبي أيضا فهو اتهام لعرض النبي وليس فقط لعرضه هي وذلك الرجل يتأثر بزينة زوجته فلأجل هذا الصحيح أن زواج الأنبياء صلاة ربي وسلامه عليهم أجمعين أبدا أن يقع منه زينة لا
لذاتهن ولكن لتعلقها بالأنبياء صلاة ربي وسلامه هذا الذي يظهر للأنبياء