كلمة الشيخ عن المسجد الأقصي والحرم الإبراهيمي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
سبحان الذي أسرى بعبده ليلا حرام إلى المسجد الأقصى قلوا كلمة فيما يجري هذه الأيام من اليهود عليهم العائن الله تبارك وتعالى في تدنيسهم للمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي يقومون به اليوم
ما هو إلا لضعف المسلمين اليوم وتخليهم عن هذه القضية العظيمة وهي قضية تحرير أراضي الإسلام وهذا لا شك أنه لا يتوقف على المسجد الأقصى بل كل أرض مسلمة أذن فيها بلا إله إلا الله وأن
محمد رسول الله يجب أن ترجع المسلمين والذي يرى حال المسلمين اليوم من الضعف والهوان والخذلان أنهم يعيدون الكرة وأنهم يعيدون الأراضي التي سلبت منهم ولكن لو تأمل المسلم بعين الإنصاف ما
وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه من أصحابه رضي الله عنهم خلال أقل من نصف قرن يعني قريب من خمسين سنة فقط كانوا في الجاهلية قبيلة واحدة وهي قبيلة قريش لا يرفع الناس لها بالا
ولا يحكمهم رجل وكانوا في هذه القبيلة مشتتين كل فخذ له رأس فهي مجموعة من الرؤوس يحكم بعضها بعضا لا يرجعون لرأس واحدة أبدا وخلال فترة قصيرة من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى خلاء
نهاية خلافة عثمان رضي الله عنه وإذا تدين لهم الجزيرة كلها وفتحت بلاد فارس وبلاد الشام ومصر ودخلوا البحر وفتحوا إفريقيا من جديد كل هذا بماذا خلال خمسين سنة فلا يظن أن أحد أن القوة
اليوم القوة الكافرة التي يخشاها الكثيرون أنها أقوى بكثير من قوة المجوسي من الفرسي أو النصارى من الروم في ذلك اليوم بل والله الذي لا إله إلا هو إن الأمر سواء ولذلك لما أرسل النبي
صلى الله عليه وسلم إلى كسرى يدعوه إلى الإسلام وقال اذهب وأتياني بهذا الذي يدعي أنه نبي كيف يجرؤ ويدعوني إلى الدخول في دينه أرسل رجلين فقط احتقارا للعرب ويرى أن العرب يدينون له سواء
كلهم أو نصفهم فأرسل برجلين فقط ليأتياه بمحمد والنبي يقول لسراقة ابن مالك كيف أنت يا سراقة وقد لبست سواري كسرى وكان الأمر كذلك خلال أيام نعم في حياة الدول تعتبر هذه أيام وحصل ما حصل
فإذا كان بغى علينا النائس أبدا نعم نحزن لما يحدث اليوم ولكن والله الذي لا إله إلا إن عملنا بجد واجتهاد ورجعنا إلى الله تبارك وتعالى فإن الأمر عند الله تبارك وتعالى أسهل مما تظنه
إنما أمره أي أمر كان إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون ويرجع الأمر كما أراد الله تبارك وتعالى فلا تجزعوا ولا تنزعجوا كثيرا من حيث النظر إلى قوة العدو أو أن هذا الأمر مستحيل ليس كذلك
بل والله إن الأمر يسير ولكن علينا أن نسلك الطريقة الصحيح مصيبتنا الآن خطوات كثيرة ولكنها مبعثرة بعضها إلى الأمام بعضها إلى الخلف ويمين وشمال وبعضها تتصادم مع بعضها الآخر ولكن لو
خطونا الخطوة الصحيحة وسلكنا الطريقة المستقيم والله الذي لا إله إلا هو سنصل إن عاجلا فنسأل الله تبارك وتعالى أن يحرر المسجد الأقصى وأن يحفظ أهله المسلمين هناك وأن يكفأ أيدي اليهود
العابثين عنه والله أمين