الشيخ عثمان الخميس لماذا الصحابة أفضل البشر
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:58
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الفرق والله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الحسنة النفق نفسها في وقت والنصرة في وقت الحاجة ليست
كالنفق في غير الحاجة ولذلك قيل درهم سبق مئة ألف درهم لماذا؟
لأن هذا الدرهم كان وقت حاجة أنقذ إنسانا من الملوك ولم تصنع شيئا فالصحابة في ذلك الوقت الذي رافقوا فيه النبي صلى الله عليه وسلم ونصرواه ونصروا دينه كان في ذلك الوقت أكثر ما هو بحاجة
لمن ينصر هذا الدين فإذا كانت نصرتهم فيها تميز خاصة وأنه ليس لهم أي مصلحة بل بالعكس في نصرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت يعني تعريض أنفسهم للقتل والإذاء والترد وقد وقع
هناك من قتل من الصحابة هناك من عذب هناك من طرد هناك من هدد طيب فالقصد أن الوضع في ذلك الوقت يعني في أشد الحاجة للنصرة والأنصار فمن نصر النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الوقت أعظم
ممن نصره بعد هذه قضية القضية الثانية أن هذه النصرة التي وقعت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تدل على ما في قلوبهم من الإيمان والمعلوم أن الله تبارك وتعالى قال إن أكرمكم عند الله
أتقاكم وليس بالأعمال التي هي أعمال ظاهرة وإنها في شيء وقر في القلب وهؤلاء وقر في قلوبهم من الإيمان ما تعجز عنه الجبال كما قال الله تبارك وإننا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض
والجبال فأبينا أن يحملناها وأشفقنا منها وحملها الإنسان هذا الإنسان الذي حمل الأمانة منهم من تحمل هذه الأمانة وأعطاه حقها فهؤلاء يعني حملوا ما عجز عنه الجبال ونضرب لذلك مثالا الآن
وليس هذا من باب التنقيص ولا شيء لكن اسمعوا هذه القصة فقط المثال هذا الآن لو نظر الإنسان في حال فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنها فاطمة رضي الله توفيت صغيرة على أكثر
الأحوال كان لها من العمر 28 سنة وعلى أقل الأحوال كان لها من العمر 23 سنة فقط هذا عمر فاطمة إما 23 وإما 28 ما زادوا ولا نقصوا أبدا اللي زاد قال 28 واللي نقص قال 23 هذا أقصى ما لها
من العمر لما تأتي لحال فاطمة رضي الله عنها ماذا قدمت للإسلام مثلا هل جاهدت ليست من أهل الجهاد رضي الله عنها هل دعت الإسلام وخرجت ودعاء
وكذا ودعت ناس أبدا هل كان عندها علم والناس تأتي وتأخذ منها العلم وكذا ما نقل هذا شيء أبدا باب الكنت في بيتها أول شيء في بيت النبوة لما كان النبي صلى الله عليه وسلم في مكة طيب أحبت
أباها كأب وأحبته كنبي صلى الله عليه وسلم وآمنت به طيب ثم بعد ذلك لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم تزوجت بعلي ثم بعد عشر سنوات توفي النبي صلى الله عليه وسلم وبعدها بستة أشهر أو
أربعة أشهر توفيت رضي الله عنها وهي صغيرة في السن ومع هذا ماذا يقول النبي عنها سيدة نساء أهل الجنة سيدة نساء العالمين بماذا ولها من الأخوات من هن أكبر منها كزينة بأم كلثوم ورقية
المشهور أنهن أكبر من فاطمة وأن فاطمة هي الصغيرة هؤلاء أخواتها وإذا هي بنت النبي هؤلاء بنات النبي وإذا هي بنت خديجة هؤلاء بنات خديجة طيب ومع هذا هي سيدة نساء العالمين ومن ضمن نساء
العالمين أخواتها وهي سيدة هنة رضي الله عنها بالتقوى بالدين بالإيمان وذلك يقول بكر بالعبد الله المزني والله ما فاق أبو بكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثرة صلاة وكثرة صيام
لكن بشيء وقر في قلبه فالصحابة رضي الله عنهم كما قال ابن مسعود إن الله نظر إلى أهل الأرض عربهم وعجمهم فمقتهم إلا بقاي من أهل الكتاب ثم قال إن الله تبارك وتعالى نظر في قلوب العباد
فما وجد أنقى من قلب محمد فاختاره لنبوة لرسالته ثم نظر في قلوب العباد فما وجد أطهر من قلوب أصحاب محمد فاختارهم لصحبته فالقضية قضية التقوى قضية الإيمان قضية الدين فالصحابة رضي الله
عنهم عدا شرف الصحبة وهذا شرف عظيم أكرمهم الله به ليس لهم فيه فضل لقي النبي صلى الله عليه وسلم العيش في ذلك الزمان ولكن الفضل الذي لهم لأن غيرهم من الناس كثير بل الأكثر قتله وكفروا
به واستهزأوا به وسخروا منه صلاة الله وسلم وهؤلاء معه تعرضوا للقتل وبدلوا أموالهم وتركوا أهليهم وتركوا كل شيء في سبيل نصرة هذا النبي صلى الله عليه وسلم سواء المهاجئة أو الأنصار لما
الأنصار قالوا نمنعك مما نمنع منه أزرنا طيب وقالوا إن العرب سترميكم من سهم من قوس واحدة قالوا نقبل بماذا بالإيمان فالقصد أن الصحابة رضي الله عنهم إنما كانوا بهذه المنزلة ونالوا هذا
الأجر العظيم لأن يوم نفقتهم كان الإسلام أشد حاجة للنفقة كما قال الله تعالى إن تنصروا الله ينصركم نصروا الله ونصروا رسوله في تلك الفترة هذا الذي يظهر الأجر لا الأجر عفوا أبو عبدالله
أبو أنس الأجر يعني يختلف في قضية مهمة جدا وهي قضية الكم والكيف لابد أن ننظر بين يعني نفرق بين الكم والكيف النبي صلى الله عليه وسلم قال قال أولسنا إخوان قال أنتم أصحابي ولكن إخواني
أناس يأتون بعدكم يؤمنون بي ولم يروني أجر الواحد منهم كخمسين منكم فقالوا منا أو منهم قالوا منا أو منهم قال منكم يقول له النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل العلم هنا النظر بالكم والكيف
فهؤلاء يعني لما نالوا من الكيف الشيء العظيم فالذين من بعدهم لا ينالونه ما نالوه فكثر لهم بالأجر لينالوا الكيف ليصلوا إلى قضية الكيف فالآن لو أنفق أحد مثل أحد ذهبا ما بلغ مدا لأن
المد له كيف غير الذي مثل جبل أحد لأن المد قدم في وقت أي وقت حاجة حاجة الإسلام له فصار هذا المد أفضل من الجبل المد اللي هو يملأ الكفين ونصف المد ما يملأه كفا واحدة يقول هذا المد في
هذا الوقت يعني مثل إنسان تأتيه وهو مشارف على الموت فلو تركته دقائق لمات لو تعطيه تمرة ماذا يحدث له يعيش ذهب الموت عنه الآن فماذا صنعت أن أنقذت حياته لكن لما تأتي لرجل مرتاح ما عنده
شيء أبدا سعدون هذا مرتاح ما في شيء جيت أنا عطيته مليون الآن أي أعظم المليون ولا التمرة المليون أعظم أكثر مليون لكن المليون ما استفاد منه كما استفاد صاحب التمرة من التمرة فالتمرة في
وقتها أعظم من المليون في وقته فكذلك الذين ينفقون بعد الصحابة لو ينفقون أمثال الجبال لا تعدل المدة الذي قدموه في ذلك الوقت فإذاك ناسب أن يعوضهم الله تبارك وتعالى يعني مثل قصة ليلة
القدر كانت الأمم السابقة أعمارهم طويلة جدا فيحصلون خلال هذه الأعمار من الأجل الأمم هذه أعمالها قصيرة فعوضهم الله بليلة عن ألف شهر حتى يعوضوا بالأعمال القليلة الأعمال الكثيرة التي
فعلها الآخرون فعوضوا بالكيف بدل الكم وهكذا وضحت إن شاء الله نعم الحمد لله