عثمان الخميس نصرة المسجد الأقصي وأخواننا في فلسطين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

مقدم بمقدمة ألا وهي ما نسمع به هذه الأيام وما نراه من محاولة اليهود لعنهم الله إيذاء المسلمين وإيذاء مقدساتهم في القدس في الحرم الإبراهيمي وحفرهم تحت بيت المقدس المسجد الأقصى عفوا فهذه الأمور لا شك أنها تحز في نفس كل مسلم وتحزينه وهذا ابتلاء بسبب ذنوبنا سلط الله علينا سبحانه وتعالى هذه الشرذمة من الصهاينة أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعل كيدهم في نحورهم وأن يدمرهم تدميرا ولا شك أن هذا الذي يقع من أعمال المسلمين أنفسهم وذلك أن الله تبارك وتعالى لا يحب أن يتسلط الكفار عن المسلمين بل إن الله تبارك وتعالى وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ولكن بسبب ذنوب المسلمين وضعفهم وخورهم تسلط عليهم هؤلاء ويحزن الكثيرون ويظنون أنه لا بد لهم أن يعملوا شيئا وهذا صحيح ولكن أنا أقول إلزموا الدعاء الآن تعلمون جميعا وتشاهدون وتقرؤون ما يحدث اللي حدث في تسنامي أو اللي حدث في تشيلي واللي حدث في غيرها من البلاد من الزلازل والفيضانات وغيرها هذا يعني بعض جند الله تبارك وتعالى ولو شاء الله تبارك وتسلط جنده على هؤلاء اليهود سبحانه وتعالى ولكن الله سبحانه وتعالى هو حكمة ويريدنا سبحانه وتعالى أن نرجع إليه وأن ندعو إلى الصراط المستقيم وأن نلتزم وبعد ذلك يخلص الله لنا البيت المقدس وغيره من بلاد الله تبارك وتعالى فعلى كل حال إلزموا الدعاء لإخوانكم لا تقصروا في الدعاء وابذلوا ما تستطيعون من نصح للأمة واحرصوا على طلب العلم وتحصيله ولعلكم إن شاء الله يسر الله لكم وتكونوا قادة لهذه الأمة ويرفع الله تبارك وتعالى الضيم عنها بسويكم أنتم نسأل الله تبارك وتعالى ذلك