1179 - (وَعَلَى ٱلَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمۡنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٖۖ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ...) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال سبحانه وتعالى وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُفُورُهُمَا أو الحواية أو مختلطة بعض إذن هنا تحريم على اليهود واليهود سموا يهوداً قيل لأنهم يعودون بنسبهم إلى يهوذة من أولاد يعقوب وإما يهود لأنهم قالوا هدنا إليك أي رجعنا وتبنا بغض النظر المهم أن اليهود هم الذين يعني بعث موسى عيسى سام فيهم جماعاً بني إسرائيل قالوا إنا هدنا إليك فسموا يهوداً سموا اليهود فهؤلاء اليهود الله تبارك وتعالى يخبرنا يقول على الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ طيب الرسول صلى الله عليه وسلم مكي وقد قلنا أن أغلب أهل العلم على أن هذه السورة مكية والرسول صلى الله عليه وسلم ما درس الكتب ولا سافر خارج المدينة إلا للشام للتجارة مرة أو مرتين ولا يوجد يهود في مكة طيب كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم ذلك زيناهم ببغيهم كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم وحي دل على أنه وحي من الله تعالى هنا هذه التوراة كتاب اليهود هنا فيه الذي قاله الله جل وعلا هذا فيه سفر التثنية في الإصحاح الرابع عشر يقول وكل بهيمة من البهائم تشق ظلفا وتقسمه ظلفين وتجتر فإياها تأكلون إلا هذه فلا تأكلوها مما يجتر وما مما يجتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر لأنها تشتر لكنها لا تشق وإذا قال أهل العلم في قول الله تبارك وتعالى وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما كل ذي ظفر هو الذي ليس له يعني فتحات في الأصابع كالغنم والبقر وكذا اللي تدخل فيه الإبل النعام الوز البط الوبر تكون أصابعها متصلة تكون أصابعها متصلة ما فيها فراغات بين الأصابع هذه هي التي حرمها الله على اليهود يقول فلا تأكلوها مما يجتر ومما يشق الظلف المنقسم الجمل والأرنب والوبر هذه محرمة عليهم كما ذكر الله تبارك وتعالى لأنها تشتر لكنها لا تشق ظلفا فهي نجسة لكم والخنزير لأنه يشق الظلف لكنه لا يشتر فهو نجس لكم الخنزير نجس لكن يأكلونه ويتبعون دينهم قال فمن لحمها لا تأكلوا وجثتها لا تلمسوا وهذا تأكلونه هذا زيادة بعد من كل ما في المياه كل ما له زعانف وحرشف تأكلونه لكن ما ليس له زعانف وحرشف لا تأكلوه إنه نجس لكم البعض لا يأكل اللي فيه صفات نفس اليهود تماما فالقصد إذن هذا الذي قاله الله تبارك وتعالى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم موجود عند اليهود ويعرفونه اليهود يقول وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر يعني كل حيوان له ظفر واحد وليست أصابعه يعني متفرقة حرمها الله عليهم قلنا الإبل والنعام والوبر والبط والوز هذه اللي تكون أصابع متصلة مع بعضها وحرم عليهم يقول حرمنا كل ذي ظفر قد يقول اليهود ما قالوا هذا قالوا هذا فعلناه اتباعا ليعقوب صلى الله عليه وسلم لأن الله تبارك وتعالى قال كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وهذا كذب منهم أولا هم لا شأن لهم بيعقوب وإنما التوراة نزلت على موسى وموسى من نسل يعقوب بينه وبين يعقوب مئة سنة أو أكثر أكثر مئات سنين بين موسى ويعقوب فدعوة أنهم متبعون ليعقوب كذب وزور وإنما هذا نزل في التوراة هذا نزل وعلى الذين هادوا في زمن يعقوب ما في هادوا لا يوجد يهود على زمن يعقوب وإنما هم من أتباع موسى صلى الله عليه وسلم في زمن موسى الذي بعد يعقوب بمئات السنين فدعواهم أنهم يتبعون يعقوب كذب وزور وإنما هذه كانت عقوبة من الله لهم إلى الله لأنه كان فيه عرق النسى فنذر أن لا يأكل من هذه الأشياء ولم تذكر الأشياء قيل إنه لحم الإبل ولبن الإبل هذا الذي يعني حرمه يعقوب على نفسه قال لا أكله فهم يزعمون أنهم مع يعقوب كذبون لأن الذي حرم عليهم غير الذي حرمه يعقوب على نفسه وامتنع منه وإنما الله فعل هذا معهم عقوبة وإذا قال ذلك جزيناهم ببغيهم ويقول فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطئ إذن ليس اتباع يعقوب وإنما هذه كانت عقوبات من الله تبارك وتعالى لأولئك اليهود لما كانوا يتجرؤون فيه على دين الله تبارك وتعالى قال وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظلمهم ومن البقر والغنم البقر والغنم حلال لكن أيضا فيها أجزاء حرام قال ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما يعني الشحم اللي في البقر حرام الشحم الذي في الغنم حرام حرمه الله عليهم كل هذا جزاء وفاقة لتجرؤهم على الله تبارك وتعالى يقول ثم استتقل إلا ما حمل الظهورهما يعني الشحم الذي يكون على الظهر إلا ما حمل الظهورهما أو الحوايا الحوايا قيل الأمعاء وقيل الحوايا التي تكون فيها البعر للخصوة وما شابه ذلك وقيل الحوايا هي ما يجتمع فيه اللبن هذا يصير حولها شحم بعد هذا مسموح فإذا أذن لهم في الشحم الذي يكون على الظهر وأذن لهم في الشحم الذي يكون على الأمعاء هذا أذن لصعوبة يعني فرز هذا الشحم عن اللحم قال أو ما اختلط بعضم الشحم الذي اختلط بالعظم أذن الله لهم به كالإليا مثلا لتكون في الخروح لأنها مرتصقة بعجب الذنب فأذن لهم به سبحانه وتعالى إذا ما الشحم الذي حرمه عليهم قالوا الشحم الذي يكون حول الكليتين الشحم الذي يكون في قريب من العظام وليس جزءا منه فهذه الشحوم كلها حرمها الله تبارك وتعالى عليهم قال ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعضم ثم قال ذلك جزيناهم ببغيهم يعني عاقبناهم على ظلمهم ما هو الظلم الذي وقعوا فيه عبد العجل وقال لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة وقال لن ندخلها حتى يخرجوا منها اذهب أنت وربك فقاتلة وقالوا كما قال الله تبارك فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم كثيرا وأخذهم الربا وأكلهم أموال الناس هذا بغيهم بغيهم كثير بغي اليهود كثير ولذلك الله تبارك وتعالى عاقبهم بهذه العقوبة سبحانه وتعالى قال ذلك أي ذلك التحريم إنما جزيناهم أي حاسبناهم بسبب بغيهم أي ظلمهم ثم قال وإنا لصادقون هذا اللي صار لا يكذبون عليكم يقول نحن اتبعنا يعقوب في هذا كذب فاضي كلام فاضي ما اتبعوا يعقوب إلا ما حرم إسرائيل يعني إسرائيل هو يعقوب أي صوت سلام يقول نحن كذبون أبدا وإنما هذه عقوبة من الله له ولم يعاقب يعقوب الله تبارك وإنما يعقوب فعل هذا زهدا وتبررا وتقربا إلى الله تبارك وتعالى لأن لحم الإبلي ولبن الإبن كان يضره في ذلك الوقت فالقصد إذن أن هذا إنما كان عقوبة لهم على فعلهم