تعظيم أهل السنة والجماعة للأدلة والنصوص عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

يقول هل صحيح أن إمام أهل السنة أحمد بن حنبل قد تراجع عن قول عدم الخروج على الحاكم الظالم أو بمعنى آخر حكم بوجوب الخروج على الحاكم لا غير صحيح غير صحيح حتى لو شو هذه قضية مهمة جدا يعني ميزة مذهب أهل السنة أنه مذهب اتباع كتاب والسنة على فهم سلف هذه الأمة من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين هذه الميزة يعظمون الكتابة يعظمون السنة يعظمون فهم السلف للكتاب والسنة يقدمون فهم الصحابة والتابعين وأتباع التابعين على فهمهم عن العلماء الذين يأتون من بعدهم كلما كان الناس أقرب إلى عصر النبوة كلما كانت مداركهم أفضل خاصة الذين عاشوا أسباب النزول للآيات وأسباب ورود الحديث ومن الأمور في هذا الآية وهي قول الله تبارك وتعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاثة وربعة لو تأملها الإنسان وحده لقال فيما بينه وبين نفسه ما العلاقة بين فإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء ويظهر له أنه إذا قال الله تبارك وتعالى يقول فاذكروا أنكم قد تكونون يتامة أو قد يكون لكم أولاد يتامة أو كذا أو إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة فلا تتبنوا اليتامة إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة فتذكروا عذاب الآخرة لكن إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة فانكحوا ما طاب لكم من النساء فقد يرى البعض أنه لا تلازمه أو لا ارتباط بين الموضوعين وهذا الذي رآه عروة ابن الزبير وهو إمام من أئمة التابعين بل كان من فقهاء المدينة رحمه الله تبارك وتعالى فسأل خالته أم الممنين عائشة رضي الله عنها ما العلاقة بين قوله فإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة وقوله فانكحوا ما طاب لكم من النساء فقالت له أمنا عائشة رضي الله عنها كان الرجل تكون عنده اليتيمة فإذا كبرت أراد أن يتزوجها وكان يخاف أن لا يعدل معها إذا تزوجها يعني فقال له الله تبارك وإن خفت ألا تقسط في اليتيمة أي إذا أردت أن تتزوجها فانكحوا ما طاب لكم من النساء غيرها عندكم اثنى وثلاثة واربع فهنا في محذوف في الآية وهو فإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامة إذا تزوجتموهن فانكحوا ما طاب لكم من النساء أي غيرهن فالذي يستطيع أن يفهم هذا الفهم هو الذي عاش سبب نزول هذه الآية وإذا قال أهل العلم إن فهم سلف الأمة مقدم على فهم عينوا نزول الآيات غير إن فهمهم كانت أفضل وكانوا أتقى لله تبارك وتعالى على كل حال فميزة هذه الأمة أنها تعظم النصوص وتعظم فهم السلف ولا تدعي في أحد من أفرادها العصمة إلا للرسول صلى الله عليه وسلم العصمة للرسول وفي إجماع الأمة لا تجتمع الأمة على ضلالة اجتماعها على شيء هذا دليل على صحة هذا الشيء لأنها تجتمع على ضلالة لا تجتمع على ضلالة أبدا لكن الأفراد وإن عظم شأنهم ممكن وارد عليهم الخطأ سواء كان الإمام أحمد رحمه الله أو الإمام مالك أو الإمام الشافع أو الأوزاعي أو أبو حنيفة أو أبا حنيفة أو سفيان الثوري أو حتى من قبلهم من العلماء كعروة والحسن بل حتى من الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة وفاطمة وغيرهم رضي الله عنهم جميعا كل هؤلاء كأفراد ليسوا معصومين ممكن يقع منهم الخطأ وما أجمل كلمة قالها الإمام بن القيم ومن هو في تعظيمه للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تبارك وتعالى كان يعظم الإمام أحمد بن حنبل ويجله ومع هذا نقل له قول للإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى في تأويل صفة فقال في قولته أتى أمر الله فلا تستعجله فقال لا يثبت هذا عن أحمد وحنبل كان يخطئ عليه كثيرا ثم ختمها بالقول وإن صح هذا عن أحمد فأحمد ليس نبي ووارد عليه الخطأ ويقدم عليه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا هكذا هي الأمر هي الأمر تأخذ وذلك نحن نقول القاعدة المبنية على الكتاب والسنة هي عدم الخروج من المسلمين إذا كانوا مسلمين ليسوا كفارا كانوا مسلمين لا يجد الخروج عليهم بل حتى لو كانوا عصاة حتى لو كانوا ظلمة أنه لا يجد الخروج عليهم وحديث النبي في هذا كثيرة جدا صلوات ربي وسلامه عليه منها قوله يعني إنه سيكون عليكم أمراء تعرفون منهم وتنكرون يهتدون بغير هدي ويستدنون بغير سنتي أمر واضح جدا من النبي صلى الله عليه وسلم قالوا أفلا نابذهم بسوف قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة فقط يقيمون الصلاة لكن عندهم ظلم ويهتدون بغير هدي يستنون بغير سنتي قال لا تخرجوا عنهم أبدا وهذا كان هدي السلفي جميعا والإمام أحمد كان كذلك وهم على هذا الهدي وعلى هذا الطريق ولم ينقل عنهم أبدا لا أقول خروجا بل لا ينقل عنه أنه دعا يوما على المأمون أو على المعتصم أو على الواثق وقد فعلوا ما فعلوا المأمون قتل من علماء المسلمين من أبى القول بخلق القرآن المعتصم قتل من علماء المسلمين الواثق قتل من علماء المسلمين من أبى القول بخلق القرآن ومع هذا لا ينقل عن أحمد يوما أنه دعا على المأمون أو دعا على المعتصم أو دعا فضلا عن أن يكون قائلا بالخروج عليهم أبدا لم ينقل هذا عن أحمد رحمه الله تعالى بل إن الواثق لما أمر بإخراج أحمد من السجن اشترط عليه أن لا يحدث أحدا ممنوع درس وقال له ترجع البيت فما كان يحدث أحدا وقد ذكرنا لكم قصته مع بقي بن مخلد لما رحل إليه من الأندلس سافر إلى العراق ليسمع من أحمد المسند فقال أحمد أنا ممنوع من التدريس ما أستطيع أن أدرس ممنوع وأنا أسمع وأطيع مع أن ولي أمره الواثق في ذلك كان يقول بخلق القرآن وقول بخلق القرآن كفر عند أهل السنة لكن لم يحكم عليه بالكفر لجهله في تلك المسألة ومع هذا لم يخرع بل آطاعه ولم يحدث رحمه الله تعالى فالقصد أن هذا منهج لأهل السنة في معاملة الحكام وأما ما تسمعون هذه الأيام من الروايات أنه قال عمر إن رأيتم فيني عوجادا فقوموني فقام إليه سلمان فقال نقومك بسيوفنا هذه قصة باطلة ما تصح أبدا لا قال عمر هذا ولا قال سلمان هذا نقومك بسيوفنا يثبت أبدا حتى القصة المشهورة عن أي بكر إن أصبت فاعينوني وإن أخطأت فقوموني هذه أولا لا تصح من حيث الإسناد ثم إن صحت فالتقويم ليس بالسيف بالخروج والفساد الذي يحدث وإنما بالنصح وهكذا كانوا كانوا يأتون ويناصحون كانوا والله أجرأ منا على قول الحق لكن بالسبيل المشروع يأتون إلى ولي الأمر يناصحونه يذكرونه بالله يكلمونه افعل كذا لا تفعل كذا اترك كذا هكذا كانوا أجرأ منا بالحق كلمة الحق أهل الجهاد نحن الآن أهل كلام الله المستعان وإلا هم كانوا أهل الحق وأهل الجهاد وأهل الدعوة لله تبارك وتعالى فالقصد أن هذا لا يصح اليوم أحيانا هو تراجع عن هذا وهذا خلاف ما ينقل عن الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى في كتبه رحمه الله تعالى أو ما ينقل عنه من فتاوى نعم