عثمان الخميس بشار الأسد الجيش والشعب السوري والبوطي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسعد الله مساكم بكل خير وحياكم وبياكم ودعا الفردوس مثوانا ومثواكم اللهم آمين الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد حقيقة زورت في نفسي أي قررت أن أرسل من هذا المكان المبارك أربع رسائل تخص ما يحدث في الشام اليوم رسالة إلى الرئيس السوري ورسالة إلى الجيش السوري ورسالة إلى الشعب السوري ورسالة إلى البوطي الشيخ السوري العالم محمد سعيد البوطي أما رسالة الأولى فهي للرئيس السوري بشار الأسد فقول له تق الله تبارك وتعالى في شعبك وينبغي عليك أن تعلم أن الله تبارك وتعالى أهلك من كان قبلك وكانوا أكثر منك قوة وأكثر جمعة أهلك الله فرعون الذي كان يقول وهذه الأنهار تجري من تحتي وقال أنا ربكم الأعلى فأهلكه الله سبحانه وتعالى وأهلك الله النمروذ الذي قال أنا أحيي وأميت وأهلك قارون الذي قال إنما أوتيته على علم عندي أهلكهم الله تبارك وتعالى والأمر على الله يسير سبحانه وتعالى وإنما أمره إذا قضى أمرا أن يقول له كن فيكون ومن أهلك أولئك فليس بعاجز عنك فعليك أن تتوب إلى الله تبارك وتعالى وترجع طالما أن في العمر بقية فعليك أن تتق الله تبارك وتعالى في هذا الشعب الذي تهلك فيه الحرثة والنسل وتفسد فيه فسادا عظيما فأسأل الله تبارك وتعالى أن يهديه أو أن يأخذه أخذ عزيز مقتدر فنقول له هذه الرسالة وأن باب التوبة مفتوح وما زال ولن يغلق باب التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها وأما الرسالة الثانية فهي إلى الرئيس أو العفو العالم محمد سعيد رمضان البوطي نقول له ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وقد سلك هذا العالم مسلكا مشينا حيث ركن إلى الذين ظلموا وقف ضد شعبه مع هذا الرئيس وأذكره بقول أهل العلم عند تفسير قول الله تبارك وتعالى غيره فقال أهل العلم فمن فسد من علمائنا فهو مع المغضوب عليهم ومثلهم ومن فسد من عبادنا فهو مع الضالين فنقول له إياك إياك أن تكون مع هؤلاء وعليك أن تنجو بنفسك فإن سنك كبير وقد بلغت من الكبار عتية فعليك أن تنتبه وأن تتق الله في شعبك وأن تتق الله في عمرك وأن تتق الله في هذه الفتاوى التي تصدرها تأييدا للظلمة ووقوفا معهم ضد الحق وهذه رسالة إلى الجيش السوري أقول لهم اتقوا الله في أهليكم ولا يجوز لكم أن تقتلوهم ولو أمرتم بهذا ولا يجوز لأحدهم أن يقول إنني إن لم أقتل أقتل فهذا ليس بعذر حياتك أغلى من حياة الذين تقتلهم فلا يجوز له وإن كان يخاف على نفسه القتل وإن كان يخاف على نفسه الأذى فإن عليه إن لم ينضم إلى المعارضة فلا أقل من أن يفر بدينه أما أن يبقى مع هذا التقوية له ونصرة له ثم يقول أنا أخاف على نفسي وأخاف على مالي وأخاف على أهلي فهذه كلها أعذار غير مقبولة وعليهم أن يتقوا الله تبارك وتعالى وأن لا يكونوا مع الظلمة فإن الله تبارك وتعالى إذا أهلك عمل هلك والله تبارك لن يبقي منهم أحدا وإن الله يمهل ولا يهمل سبحانه وتعالى وكما قال وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد سبحانه وتعالى وهذه رسالة إلى الشعب السوري أقول لهم اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وإن نصر الله قريب وإن الله تبارك وتعالى يجيب المضطر إذا دعاه وأنتم مضطرون وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينصركم وأن يثبت أقدامكم ويسدد على الخير خطاكم وأن يحفظكم في أموالكم وفي أنفسكم وفي أعراضكم وفي بلادكم وأقول لهم كذلك إنه لا طاعة لبشار عليكم أبدا لا طاعة له فإنه حاكم كافر فاجر لا طاعة له عليكم ولا يلزمكم أن تطيعوه في شيء أبدا أتى بالكفر البوح الذي يخرجه من دين الله تبارك وتعالى وعليهم أن يتنبهوا لأنفسهم وأن يحذروا ممن يدخل بينهم وأن يحفظوا أعراضهم وأنفسهم وأن يكثروا ويلحوا بالدعاء إلى الله تبارك وتعالى فإن الله تبارك وتعالى لا يضيع أجر المحسنين وأن يعودوا إلى الله تبارك وتعالى ويكثروا من عبادته وطاعته واللجوء إليه جل وعلا هذا يقوله الله عن نبي من أنبيائه مع عباد صالحين معه والله تبارك يبتليهم جل وعلا وهذا ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ونبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء هذا ابتلاء من الله تبارك وتعالى يبتلي به عباده سبحانه وتعالى نقول عليكم بالصبر وعليكم بالثبات وعليكم بكثرة الدعاء وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينصركم وأبشروا وأنتم على خير عظيم جدا فإنه من هذه البلاد انتشر الجهاد فتحت أفريقيا وفتحت أوروبا من هذه البلاد من بلاد الشام البلاد المباركة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لنا في شامنا بلاد الشام التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم بلاد الشام فيها خير عظيم وفيها ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ومعه جند الشام فنسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتهم وأن يسدد على الخير خطاهم وأن ينصرهم على عدوهم وأن يعجل بذلك سبحانه وتعالى اللهم فرج همهم واغفر ذنبهم وأن يسر أمرهم واحفظ دماءهم وعراضهم وأنفسهم هذه رسالة أحببت أن أرسلها إلى من أرسلت إليه وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفع بها والله المستعان