الشيخ عثمان الخميس مجازر وقتل أهل السنة بسوريا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين أما بعد فلا يخفى عليكم جميعا ما نسمعه في هذه الأيام المسلمين خاصة في سوريا وأيضا في دماج في اليمن ولكن في سوريا الأمر أشهر وأعنف وتصلكم أيضا الأخبار عن المذابح التي تقع في هذه الأرض المباركة وأحببت أن تكون الكلمة في مقدمتي هذه الجلسة التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها مباركة وأن يجعلنا جميعا مباركين أحببت أن تكون الكلمة بخصوصي الأوضاع هناك وماذا يجب علينا تجاه إخواننا المسلمين هناك وما يتعرضون له من إبادة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى لا شك أن الأمر خطير وأن الإبادة التي يتعرض لها المسلمون اليوم هناك شأنها خطير جدا والله أحيانا أفكر في الأمر وما أسمع أو أقرأ في كتاب الله تبارك وتعالى عما صنعه فرعون في أهل مصر لعله يلا يصل أبدا إلى ما يصنع اليوم نعم أقصى مع ما فعله فرعون أو ما ذكره الله لنا سبحانه وتعالى مما صنعه فرعون قال الله تبارك وتعالى وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم فما كانوا يتعرضون للنساء أصلا وإنما يبقون هن أحياء وإنما يقتلون الذكورة من الأولاد لقصد الحفاظ على ملك فرعون لأن فرعون بلغه من بعض المتنبئين أن نهاية ملكه على يد رجل من بني إسرائيل فكان يقتل الأبناء في كل سنة إذا ولد مولود قتله ثم بعد ذلك صار يقتل سنة ويترك سنة لكن ما كان يتعرض للنساء العزيز يتركون النساء أحياء لكن الذي نراه اليوم في سوريا بشاعة القتل والتعرض للشيوخ والشباب والأطفال والرضع والنساء الذكور والإناث يعني شيء عجيب جدا سأل الله تبارك وتعالى أن يعجل بفرجهم أن يعجل بهلاك طاغيتهم إن الأمراء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلت فإن الله تبارك قد يملي كما قال سبحانه وتعالى وأملي لهم ولكنه أكملها بقوله تبارك وتعالى إن كيدي متين وهم يمكرون والله يمكر سبحانه وتعالى وهو خير الماكرين جل وعلا ولكن الله جل وعلا حكيم سبحانه وتعالى وهو الذي يقدر متى يكون الأمر لا نحن وإذا قال الله تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ثم جاء الجواب ألا إن نصر الله قريب فإن الله تبارك وتعالى هو حكمه سبحانه وتعالى وإن الأمر كما وقع أو قريب مما وقع للنبي صلى الله عليه وسلم في الحادثة المشهورة التي يعرفها كلكم وهي حادثة الإفكي لما تكلم الناس في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وتألم النبي صلوات ربي وسلامه عليه لهذا الأمر قرابة شهر كامل والنبي يتألم من نظرات المنافقين وفرحهم بما وقع له صلوات ربي وسلامه عليه وفي تفكيره بهذا الأمر واستشار من استشار من أصحابه وترك الله تبارك وتعالى هذا الأمر شهرا كاملا لأكرم خلقه وهو محمد صلوات ربي وسلامه عليه وظل الأمر كذلك حتى وصل الأمر بالناس أنهم انقطعت علائقهم بكل أحد إلا بالله ولعل الله تبارك وتعالى في تأخيره للنصر والنجاة لأهل الشام في هذه الأيام حتى تتعلق القلوب بالله وحتى تيأس من كل ما تعلقت به من أهل الدنيا أو الجامعة العربية أو أمريكا أو غيرها من الدول ولا يبقى لهم تعلق إلا بالله حتى تكون تلك الكلمة صادقة تماما عند الجميع وهي التي تشنف آذاننا ونفرح بها إذا سمعناها وهي قولهم ما لنا غيرك يا الله ما لنا غيرك حتى تكون هذه حقيقة واقعة تتعلق القلوب بالله وحده سبحانه وتعالى ويأتي النصر من الله تبارك وتعالى كما يأتي المطر على الأرض أجدب ما تكون وأحوج ما تكون إلى المطر فيأتي المطر غيثا ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء سبحانه وتعالى فلا نيأس ونحسن الظن بالله تبارك وتعالى وأن نتذكر دائما أن الله حكيم سبحانه وتعالى وأن نتذكر قول الله جل وعلا ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم وكان الله شاكرا عليما إن الله لا يريد عذابنا ولا عذاب أهل الشام ولا عذاب غيرهم سبحانه وتعالى ولكن الله حكيم سبحانه وتعالى وله حكمة في هذا الأمر فنكثر من الدعاء واللجوء والتعلق بالله تبارك وتعالى حتى يتم ربنا تبارك وتعالى النصر لأهل الشام أنا حقيقة أرسل رسالة لكم أنتم الآن وأنا منكم وهي قول الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن وفتح قريب وبشر المؤمنين هذا وعد من الله تبارك وتعالى ووعد الله متحقق سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أم لا يعبدونني لا يشركون بي شيئا فإن الله الذي لا إله إلا هو متى ما حققنا هذا الأمر فإن الله تبارك وتعالى يأتي وعده تماما سبحانه وتعالى فإن الله لا يخلف الميعاد جل فعلا وأذكر أيضا إخواني هنا أن نجاهد كما قال الله تبارك وتعالى بأموالكم وأنفسكم نعم قد يكون الجهاد بالنفس الآن غير متيسر لكن الجهاد بالمال متيسر فيجب علينا اليوم أن نناصر إخواننا بالمال وأن نجاهد بأموالنا والله سبحانه وتعالى يقول وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر لابد أن ننصرهم بأموالنا اليوم وأن نقتر على أنفسنا لنعطيهم وأن نساعدهم وأن نبذل ما نستطيع لإخواننا المسلمين بل نبذل لأنفسنا فالمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ولا يخفى عليكم أن هذا أيضا من مصارف الزكاة ونحقق فيهم في خمسة مواضع هم فقراء فيأخذون من نصيب الفقراء ومساكين فيأخذون من نصيب المساكين وهم كذلك في سبيل الله يجاهدون فيأخذون أيضا من نصيب في سبيل الله وابن السبيل أعني المهجرين منهم الذين تركوا أوطانهم فهؤلاء يأخذون من نصيب ابن السبيل وفي الرقاب كالأسرى وغيرهم يأخذون من نصيب في الرقاب ويجوز لمن كانت عنده الزكاة أن يعجلها لسنتين أمام إذا كان يخرج زكاته مثلا ألفين دينار يدفع اليوم ستة آلاف دينار زكاة هذه السنة وزكاة سنتين متقدمتين قادمتين لأن الحاجة شديدة اليوم هذا عدى الصدقات الآن يأتي البذل الآن يأتي التنافس في الخير والناس تدفع ولا مانعة أن تعلن ما تدفع حتى تشجع غيرك وكل هذا يرجع إلى النيات ويقول هذا مني هذا المبلغ الفلاني ليسمع غيره حتى يتبرع مثله كما تبرع هو فلا مانع لمن كان أعرف شخصا جاءني قال يعني عن صديقه قال كنا جالسين فذكرنا الوضع هناك فأخرج 2400 دولار قال والله هذه توني مصرف حق سفرتي ألغيت السفرة هذه 2400 دولار لسوريا فالقصد أن الإنسان لا بد أن يبذل لإخوانه وأن يعني يحرم نفسه لحاجة إخوانه لهذا المال فإذن عندنا الزكاة عندنا الجهاد بالمال غير الزكاة عندنا كذلك الدعاء لهم والله سبحانه وتعالى يجيب المضطر سبحانه وتعالى أما يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء وقد قال الشاعر أتهزأ بالدعاء وتزدريه وما تدري ما صنع الدعاء سهام الليل لا تخطي ولكن لها أمد وللأمد انقضاء فعلينا أن نكثر من الدعاء لهم لا ننساهم في دعائنا في أدبار الصلوات في أثناء السجود في ثلث الليل الآخر في كل وقت أن نكثر من الدعاء لإخواننا المسلمين هناك أما رسائلنا لهم لإخواننا في سوريا نقول لهم للجيش الحر كمثال أو غيره ممن يجاهدون ويقاتلون هذا الفاجر الكافر وجنده نقول لهم كما قال الله تبارك وتعالى أصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون وإن نصر الله قريب وإن الله تبارك يقول إن تنصر الله ينصركم سبحانه وتعالى ونقول لهم أيضا أصبروا وتحملوا وإن نصر الله تبارك وتعالى يتأخر لحكمه سبحانه وتعالى فإذا جاء الوقت وقع كل شيء بقوله سبحانه وتعالى كن وينتهي الأمر كله ونقول للجيش السوري الحكومي جميعه لا عذر لكم اليوم أبدا ولا يقول قائل إنه مجبر على القتال أو سيقتلونه إذا لم يقتل أو إذا لم يخرج معهم لا عذر له أبدا يقتل ولا يقتل المسلمين ولا يخرج لنصرة هؤلاء الفاجرة فهذا لا يجوز له أبدا ونقول لبشار وجنده وأحبابه فنقول لهم جميعا لا تغتروا بحلم الله تبارك وتعالى واحذروا أسفه فإن أسفه عظيم سبحانه وتعالى وهو الغضب غضب الله تبارك وتعالى عظيم جل وعلا لأنه يقول فلما آسفونا انتقمنا منهم فنقول لهم احذروا عذاب الله تبارك وتعالى في الدنيا قبل الآخرة وفي الآخرة بعد الدنيا ونسأل الله تبارك وتعالى لهم أي لإخواني المسلمين هناك التمكينة والنصرة والتوفيق وأن يثبت على قلوبهم وأن يثبت أقدامهم ويسدد رميهم ويسدد رأيهم وأن يخذل عدوهم وأن يرنا فيهم يوما أسودا يعز فيه الله تبارك وتعالى المؤمنين ويذل الكفر وأهله والمشركين والله أعلى وأعلم وصلى الله عليه وسلم ومحمد والله المستعان