الشيخ عثمان الخميس طريقة الوصول إلي الحكم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بالنسبة للوصول إلى الحكم إما أن يكون الوصول إلى الحكم عن طريق الشورى الناس يتشابرون فيما بينهم فيختارون أحدهم وإما أن يكون الوصول إلى الحكم عن طريق الوصية أن يوصي الحاكم السابق للحاكم الذي بعده سواء كان وراثة أو غير وراثة ينص يقول فلان حاكم بعدي سواء كان ابنه صديقة ولي عهد رئيس وزراء غريب أجنبي المهم ينص عليه وإما أن يكون بانقلاب انقلاب عسكري يأخذ الحكم كما حدث للدولة العباسية كمثال لما انقلبت على الدولة الأموية أي واحد يصل إلى الحكم بواحدة من هذه الثلاث ويستلم مقاليد الحكم لا يجوز الخروج عليه وإن كنت ما بايعته يعني ماذا تفعل تقوم عليه بانقلاب ماذا ستفعل أخذ الحكم بالقوة مثل الدولة العباسية دقيق قامت بانقلاب وأخذت الحكم من الدولة الأموية بالقوة موجهة نظرك الذي كان يجب أن يقع في ذلك اليوم هل كان يجب أن يخرجوا على الدولة العباسية طيب إذا خرجوا على الدولة العباسية الذين خرجوا على الدولة العباسية بينسكوا الحكم هم خرجوا هل الذين بعدهم إيش سيخرجون عليهم لن تنتهي ويعيش الناس من حرب إلى حرب متى تستقر أمورهم لن تستقر أمورهم ولذلك لا بد من النظر للمصلحة العامة فإذا وصل الحاكم إلى الحكم بالشورى فهذا هو المطلوب وهذا هو الصحيح فإنما نص عليه الذي بعده فإن كان رجلا صالحا فالحمد لله وإن كان رجل غير صالح ففي ذمة الذي ولاه أمرنا الحالة الثالثة وهي إذا وصل إلى الحكم بانقلاب فهنا إذا كان هذا الذي انقلب على الحكم أمسك بالحكم أمسك زمامه فإننا نسمع ونطيع لن ننقلب عليه لذلك المثال لن تنتهي أصلا ونسأل الله أن يهديه وأن يكون أحسن من الذي مضى ونرجع على هذا ولا نقول انقلبه لكن هو انقلب ما رد علينا فإذا وصل إلى الحكم ننقلب عليه نحن وإذا انقلبنا عليه سينقلب علينا غيرنا وغيرنا سينقلب عليه غيره وستفسد حياة الأمة ولذلك الصحيح أن من وصل إلى الحكم بالشورى أو وصل إلى الحكم بالنص أو وصل إلى الحكم بالانقلاب فكل هؤلاء سمعوا الطوارئ هذا حدث ترى تاريخ ونعمله في شورى وصل بالشورى وبعضهم يقول نص من النبي صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب شورى وقيل نص من أي بكر الصديق عثمان بن عفان بالشورى وإن كان عمر جعلها في ستة أحدهم عثمان علي بن أبي طالب بالشورى لما وصل طيب بعد علي معاوية أو الحسن بالشورى بعد وفاة علي رضي الله عنه معاوية بتنازل الحسن له بالنص من معاوية علي يزيد عبد الله بن الزبير ليس بالانقلاب وإن بعد موت يزيد فضى الأمر فأخذ الخلافة عبد الملك مران انقلاب علي عبد الله بن الزبير لو نأتي ننظر ثم بعد ذلك الدولة العباسية انقلاب علي الدولة الأموية والدولة المروانية لو نأتي ننظر في أحوال العلماء في ذلك الزمان نجد أنهم لم ينقلبوا علي أحد لما أخذ خلافة أبوك بشورى قالوا سمعا وطاعا لما أخذ الخلافة عمر بن نص من أي بكر أو بشورى قالوا سمعا وطاعا لما أخذ الخلافة يزيد من معاوية قالوا سمعا وطاعا ولما أخذ الخلافة عبد الملك مران من عبد الله بن الزبير بالانقلاب قالوا سمعا وطاعا ليس منهم تشجيعا لهذا الأمر ولكن لأن القضية المهمة وهي أن الحاكم في الإسلام ليس كالحاكم في الغرب الحاكم في الغرب مشرع الحاكم في الإسلام منفذ الحاكم في الإسلام لا يشرع وذلك من الخطأ أن نسمي مجلس الأمم مجلس تشريعي إلا تقول والله ينظم قوانين البلد أو كذا نعم الحاكم منفذ لشرع الله تبارك وتعالى يراعي تنفيذ شرع الله تبارك وتعالى أنا عار جواب محاجبك لكن كيفك هذا الأمر راجع لك لكن القصد أن هذا بالنسبة لي الانقلاب لو قام حاكم عسكري بانقلاب وأخذ الحكم نعم نسمع ونطيع ولا ننقلب عليه لا تفضل الحسين لم ينقلب على معاوية لم ينقلب على معاوية صحيح أقول لم ينقلب على معاوية عشرين سنة صح صح طيب وبعد حكم يزيد الحسين لم ينقلب لكنه لم يبايع لم ينقلب على يزيد لكنه لم يبايع فقط عدل لم يبايع لكنه لم ينقلب لم ينقلب عليه الحسين إلا لما جاءته الرسائل من العراق فلما جاءته ذهب ولما علم أن الأمر ليس لم تتم بيعه ولكن رجع أو أراد أن يرجع لكنهم منعوه طبحهم الله وقتلوه شهيدا رضي الله عنه صحيح إذن هو منقلب ولا عمل انقلاب ولا الذين بعده انقلبوا حتى بعد الحسين رضي الله عنه علي بن الحسين لم ينقلب ولا الباقر انقلب ولم ينقلب أحد منهم على الدولة العباسية ولا على الدولة الأموية لم ينقلب أحد طيب مع أنه كانت وراثة لم ينقلب أحد على أحد أفدا وإنما سمعوا وأطاعوا وضحكت؟ إنعم