الشيخ عثمان الخميس رسالة إلي أبطال سوريا الأحرار

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد لله على كل حال هذه رسالة مني أوجهها إلى أهلي أهلي سوريا الشام حافظكم الله تبارك وتعالى إخواني وأخواتي المسلمين وقال ربنا تبارك وتعالى يقول حبر هذه الأمة الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بمعرفة تأويل القرآن عسر يسرين هذا قول ابن عباس رضي الله عنهما أنتم الآن في ابتلاء والله سبحانه وتعالى أخبر أن المؤمن مبتلى وأن الإنسان يبتلى على قدر دينه ويقول ربنا تبارك وتعالى أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا للرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب فلكم أسوة في أنبياء الله صلوات ربي وسلامه عليه ولكم أسوة في الصالحين والله جل وعلا إذا أحب عبدا ابتلى فأسأل الله تبارك وتعالى أن يكون قد أحبكم سبحانه وتعالى فكان هذا البلاء فاصبروا عافنا الله وإياكم من كل بلاء إخواني وأخواتي لقد عاث هذا الرجل وزمرته الفاسدة أعني بشار الأسد عاثوا في الأرض فسادة ولا نملك إلا أن نقول كما قال موسى صلوات ربي وسلامه عليه عن فرعون وملئه قال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم حتى فلا يموت حتى يروا العذاب الأليم وفي الآخرة بعد الدنيا وعلموا أن الله قوي عزيز منتصر وقد قال نوح صلوات ربي وسلامه عليه لربه تبارك وتعالى إني مغلوب فانتصر فنصره الله تبارك وتعالى ونحن نقول أيضا ربنا إنهم مغلوبون فانتصر اللهم انتصر لأهل سوريا من هذا الفاجر الظالم وأفسد فيها وطغى وتجبر وأكثر فيها الفساد ولكنه كما قال الله تبارك وتعالى ماذا صنع قال نقتل أبنائهم ونستحيي نساءهم بينما هذا الفاجر الكافر الزنديق قتل الرجال وقتل النساء وقتل الأطفال وكأني به يقول كما قال ذلك الفاجر القرمطي وهو على طريقه أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا فنقول له أبشر بنار جهنم إن لم تتب إلى الله تبارك وتعالى ونقول لجيشه ولشبيحته ولكل الظالمين إن الفرج قريب والله الذي لا إله إلاه مهما طال أمد الأزمة ومهما طال أمد العذاب فإنه بعد العسر يأتي اليسر وسينتقم الله منكم ومن الذين من قبلكم فما أنتم أقوى من هتلر ولا أقوى من غيره من المجرمين الذين زخر التاريخ بذكرهم كفرعون وهامان والنمروذ وغيرهم كلهم ذهبوا والله الذي لا إله إلاه ستذهبون وسينصر الله تبارك وتعالى أهل سوريا وسيظهر الحق سبحانه وتعالى ولكن الأمر الوحيد الذي لا نعلمه ليكون هذا النصر ولكننا على يقين أن الله تبارك وتعالى سينصرهم يقول ربنا تبارك وتعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانه فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا وأي ظلم أعظم من هذا الظلم الذي يتعرض له إخواننا في سوريا فنقول لهم إنكم الله الذي لا إله إلاه منصور ولا تحزنوا وإن كان هذا يدمي القلب ويدمع العينة لكن أقول لا تحزنوا كثيرا لعل الله تبارك وتعالى قد عجل بهم إلى جنات النعيم ولعل الله تبارك وتعالى أنه يلحقكم بهم والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وأسأل الله تبارك وتعالى أن يكتبهم عندهم عنده من الشهداء والله تبارك وتعالى إذا قابلهم عنده شهداء فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الشهيد يشفع لسبعين من أهله كل قد كتبت له النار فهنيئا لكم من قدمتم في سبيل الله تبارك وتعالى فالثبات الثبات والصبر الصبر والله لا نألو جهدا في نصرتكم بأموالنا ودعائنا وتذكيرنا وإن يسر الله تبارك وتعالى الأمور فبأنفسنا أسأل الله تبارك وتعالى لكم النصرة والتأهيد والسدادة وأسأل الله تبارك أن يخزي عدوكم وأن يأخذ بناصيته إلى الحق أو إلى نار جهنم وبئس المصير إخواني وأخواتي أعلموا علم اليقين أن الذي أصابكم ليس بشيء يسير وقد يقول قائل إنك تجلس في أمان واطمئنان ولا تدري بما يحدث عندنا أقول نعم لا شك أن الذي يحدث لكم أمر عظيم ولكن اعلموا أن ربكم وجود فالجو إليه والله جل وعلا يقول أم من يجيب المضطرة إذا دعاه ويكشف السوء ويضطرار أكثر من الاضطرار الذي أنتم فيه فالجو إليه الله تبارك وتعالى وألضوا إليه بالدعاء سبحانه وتعالى لعله سبحانه وتعالى يريد أن يسمع دعاءكم يريد أن يمحصه ما في قلوبكم يريد أن يرفعه من درجاتكم وإن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدا ابتله يبتل المرء على قدر دينه كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا كان في دينه صلابة شدد له في البلاء وإن كان في دينه ضعفا خفف عنه في البلاء فأسأل الله تبارك وتعالى أن يزيل عنكم الهمة والغمة والألمة وأن يفرج لكم أموركم وأن يعجل في ذهابي هؤلاء المجرمين فإني داعني الله تبارك وتعالى أقول اللهم اغفر لأهل الشام اللهم اغفر لأهل الشام اللهم اغفر لأهل الشام اللهم اتقبل من مات منهم في الشهداء اللهم اتقبلهم عندك يا رب العالمين اللهم اغفر لهم وارحمهم وتجاوز عنهم اللهم احفظهم في دمائهم واحفظهم في أعراضهم واحفظهم في أنفسهم واحفظهم في دمائهم واحفظهم في بلادهم اللهم عليك بعدوهم وعدوك عدو الدين اللهم خذهم أخذ عزيز المختدر اللهم شتت شملهم وفرق صفهم اللهم اغذف الرعب في قلوبهم اللهم احصهم عددا واقتلهم بددا اللهم اجعل تجبيرهم تجميرا لهم واجعل الدائرة عليهم وهذه رسالة مني إلى الجيش السوري لا أعني الجيش الحر وإنما أعني الجيش الحكومي الذي ما زال يقاتل مع هذا الطاغية أقول لهم اتقوا الله سبحانه وتعالى اتقوا الله فيما أنتم مقدمون عليه والله الذي لا إله إلا هو أو خوفكم من زوالها والله لن تعدل شيئا فيما ستلقونه عند الله تبارك وتعالى من العذاب إن أنتم ميتم على هذا الأمر تقتلون المسلمين تنتهكون الأعراب تخوفونهم وإلكم من الله تبارك وتعالى فاتقوا الله وانجوا بأنفسكم واخرجوا من هذا الجيش الظالم فإن الله تبارك وتعالى لا يعذركم إن الله تبارك وتعالى قال إن الذين توفاهم الملائكة ظالم أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا منستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فهاجروا في أرض الله الواسعة وتركوا هذا الجيش الظالم فإنكم ستحشرون معه إن ميتم على ما أنتم عليه وساندتموه فيما هو قائم به فاتقوا الله تبارك وتعالى فإن عذاب الدنيا وإلا أنتم من عذاب الآخرة مهما نلتم من عذاب وأقول لأخواتي الأمهات والبنات والأخوات أقول لهم جميعا اصبرنا واحتسبنا عند الله تبارك وتعالى من ذهبه والعلى الله تبارك وتعالى أن يجمعنا وإياكم وإياهم في جنة عرضها السماوات والأرض في مقعد صدق عند مليك مقتدر وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته