الشيخ عثمان الخميس كلمة لنصرة أخواننا في سوريا واليمن
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله
وصحابته أجمعين أما بعد كثيرا ما كنت أفكر بحديث مشهور عن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه أنه قال يوما كنت أقول كيف يكون ما يملأ الكفين بل ما يملأ الكفة الواحدة وهو نصف المد كيف
يكون أعظم من جبل أحد لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصفه فالقضية كانت تشغل بالي يعني الفرق بين هذه الصدقة الكبيرة والصداقة الصغيرة ويقول ما بلغ لا تبلغ هذه الصدقة
الكبيرة تلك الصدقة الصغيرة وازداد عجبي جدا لما علمت أن النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه قال هذا الكلام لمن قاله لخالد بن الوليد خالد بن الوليد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه
وسلم سيف سله الله على المشركين خالد بن الوليد الذي فتح الله على يديه بلادا كثيرا خالد بن الوليد الذي كان ينتصر المسلمون أحيانا بمجرد سماع الكفار بوجوده في هذا الجيش رضي الله عنه
وارضاه ومع هذا يقول له النبي صلى الله عليه وسلم يا خالد لو أنفقت مثل أحد ذهبا ما بلغت مد قدمه أمثال عبد الرحمن بن عوف ولا نصفه هذا يقوله النبي لخالد مقابل عبد الرحمن بن عوف كنت
أقول بماذا يتميز عبد الرحمن بن عوف حتى يقال لخالد مثل هذا الكلام الثقيل ويرفع النبي صلى الله عليه وسلم منزلة عبد الرحمن بن عوف تلك المنزلة الرفعة العظيمة بماذا يتميز عبد الرحمن بن
عوف وأمثاله على خالد وأمثاله القضية ليست خاصة بخالد ولا بعبد الرحمن بن عوف لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أنفق أحدكم أنت وأمثالك ما بلغ مد أحدهم عبد الرحمن بن عوف وأمثاله كنت
أحاول أن أعرف ما الفرق بين خالد وأبد الرحمن بن عوف أو خالد وأمثاله مع عبد الرحمن بن عوف وأمثاله كنت أسمع أن عبد الرحمن بن عوف أسلم قبل خالد وهاجر قبل خالد ودافع عن النبي صلى الله
عليه وسلم حتى قرأت قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة فبين الله تبارك وتعالى الفرق العظيم بين الذي
أنفق من قبل الفتح وقاتل من قبل الفتح والذي أنفق وقاتل من بعد الفتح وإن كان الله ربنا جل وعلا ختم هذه الآية الكريمة بكلام جميل جدا وهو قوله وكلا وعد الله الحسنة فوعد الذين أنفقوا من
قبل الفتح الحسنة ووعد الذين أنفقوا من بعد الفتح الحسنة ولكن أيضا الحسنة درجات الجنة درجات ولن ينال الذين أنفقوا من بعد درجة الذين أنفقوا من قبل وإن كان الجميع ناجن عند الله تبارك
وتعالى كما قال الله جل وعلا في آية أخرى أيضا قريبة من هذه الآية وهي قول الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأمرهم فضل الله
المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ثم قال وكلا وعد الله الحسنة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة سبحانه وتعالى فعندما تجمع بين هذه وهذه وتضيف إليها قول النبي
صلى الله عليه وسلم سبق درهم مئة ألف درهم تتضح المسألة وأن إسلام عبد الرحمن بن عوف ومن معه من الأولين السابقين كان في وقت ضعف الإسلام وحاجة الإسلام للأنصار وحاجة النبي للدرهم
والدرهمين في ذلك الوقت أنفق عبد الرحمن في ذلك الوقت نصر عبد الرحمن في ذلك الوقت ضحى عبد الرحمن لكن خالد بن الوليد رضي الله عنه جاء بعد أن قوي الإسلام واشتد عوده وكثر ماله فلم تكن
الحاجة لخالد كالحاجة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهم أجمعين وعندنا مثل في الكويت يقول وإن كان المعنى يختلف لكن يمكن تركيبه يقول عندنا المثل إذا طاح الجمل كثرت سكاكينة يعني كثرت
السكاكين التي طيحت لكن القضية أين السكين الأولى التي أسقطت الجمل تلك السكين الأولى هو الجريء الذي أسقط هذا الجمل لكن إذا طاح صار سهلا الكل يريد أن يظهر نفسه أنا أردت أن أقدم بهذه
المقدمة لأدخل في موضوع حديثي معكم وهو ما يحدث اليوم في سوريا وفي اليمن حقيقة الآن الوضع جدا متأزم في سوريا بالذات وأيضا متأزم في اليمن وقد يكون متأزما في أماكن أخرى من بلاد
المسلمين ولكن في هاتين دولتين يعني الأمر واضح جدا وأنا أخص باليمن لا أخص الباحثين عن الحكم والانتخابات أنا أتكلم عن الحوثيين مع السلفيين في دماج وغيرها يعني العدوان الصارخ الذي
يقوم به الحوثيون على أهل السنة هناك وكذلك العدوان الصارخ الذي يقوم به العلويون على المسلمين في سوريا فأقول يعني هنا الآن ترى ما واجبنا نحن تجاه أولئك إخواننا المسلمين الآن هم بحاجة
أكثر إلى نصرتنا ليس بعد أن يظهرهم الله وسيظهرهم الله سبحانه وتعالى بحوله وقوته جل وعلا ولكن الآن الذي يساعدهم الآن فعلا يكون من الذين أنفق وقاتل من قبل من قبل الفتح أما بعد أن
ينتصروا ويسدوا على أيديهم ونساعدهم هذا شيء جيد وطيب ولكن قبل ذلك الآن لينظر كل واحد منا في حاله ماذا قدم بمنصر يعني نحمد الله على كل حال وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أصابته
السراء قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أصابته الضراء يقول الحمد لله على كل حال وهنا أقول الحمد لله على كل حال تعلمون أنه وقع الاحتلال عندنا في البلد وقتل من قتل في هذه
البلاد وشرد من شرد وخوف الناس وانتهكت بعض الأعراب تصوروا في تلك الفترة ماذا كنا نتمنى كنا نتمنى أن الجميع يتكلم عن أحوالنا وأن الجميع يقدم النصر لنا وأن يظهر لنا الأسى والحزن
والتعاطفة وغير ذلك من الأمور ألا ترون أن إخواننا في اليمن وإخواننا في سوريا يعني حالهم كحالنا في تلك الأيام ويحتاجون منا أن ننصرهم بأموالنا أن ننصرهم بأنفسنا أن ننصرهم بدعائنا أن
ننصرهم بكلامنا وغير ذلك من الأمور لا أن نغفل عن هذه القضية المصيرية حقيقة بالنسبة لإخواننا المسلمين والمسلمون كما تعلمون وكما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم
وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وقد جاء في الصيحين وقد جاء في الحديث فيه ضعف ولكن المعنى صحيح مئة بالمئة وإن كان نسبته إلى النبي
صلى الله عليه وسلم قد لا تصح صلاة ربي وسلامه عليه لكن معناه صحيح وهو ما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم فلا بد للمسلم أن يهتم بأمر المسلمين وأن
يفكر فيهم وأن يدعو لهم وأن يحزن لحزنهم الشاهد من هذا ولا أحب أن أطيل عليكم حتى لا أخذ الوقت عليكم أن يسأل كل واحد مننا ماذا قدم الإخوان هناك ماذا قدمنا لهم وماذا نستطيع أن نقدم
الآن بالنسبة للذي قصر في البداية ماذا عليه أن يفعل الآن يعني المتاح الآن نصرتهم بالمال ولو شيئا يسيرا ولو يعني فكر واحد مننا أن يدعو مجموعة مثلا عشرة أو خمسة أو أربع على العشاء ثم
قال لهم اعتذروا عن هذا أريد هذا المال أتصدق به لإخواني هناك ما المانع أن نشتري لأولادنا مثلا شيئا بمئة دينار وخمسون ندفعها لإخواننا هناك يعني أن ننصرهم بالمال حقيقة ابتداء الآن أن
يحرص كل واحد مننا على أن ينصر إخوانه المسلمين هناك في سوريا في اليمن بالمال وهم من خلال هذا المال يشترون السلاح يشترون الطعام يشترون اللباس خاصة الآن في سوريا بالذات يعني الآن دخل
البرد عليهم قد يحتاجون لمثل هذه الأموال الآن الأمر الثاني أن ننصرهم بالدعاء هذا الدعاء يعني قد يغفل كثيرون عن هذا الدعاء والله تبارك وتعالى قد يغير أمور الدنيا كلها بدعاء نبي الله
سليمان والحديث حسنه بعض أهل العلم خرج يوما يستسقي ببني إسرائيل يطلب السقيا فوجد نملة قد نامت على ظهري ورفعت قوائمها إلى الأرض فقال سليمان ارجعوا فقد سقاكم ربكم بدعوة غيركم وهي نملة
فبالك أنت الإنسان المسلم الموحد لا تستصغر نفسك فلعل الله جل وعلا أن يستجيب دعائك ويخفف عن إخوانك المسلمين انصرهم بالكتابة إذا كنت تستطيع أن تكتب كنت من يكتب مثلا اكتب انصرهم بدعوة
الناس إلى الإنفاق بدعوة الناس إلى نصرتهم بدعوة الناس إلى الدعاء لهم انصرهم بهذا فالقصد أن ننصرهم بكل ما نستطيع انصرهم بالجلوس معهم خاصة أقاربهم الذين عندنا مثلا وكذا خفف عنهم تكلم
معهم يعني اسألهم عن حاجتهم كل هذه الأشياء هذه من النصرة حقيقة لإخواننا المسلمين هناك في اليمن وفي سوريا فعلينا حقيقة أن نجتهد في هذا الأمر في نصرة إخواننا على الأقل الآن بالمال
بالدعاء بالكلام بالمواساة وغيرها من الأمور أما النصرة بالجهاد فالآن الذي أعرف أنه لم يفتح باب الجهاد سواء في سوريا أو في اليمن يمكن قد يكون نعم في سوريا الذي يعرفه ما زالت مظاهرات
وما زالت كذا لم يحدث قتال مباشر يعني بين المسلمين هناك وهذا الكافر الفاجر وأتباعه لكن بالنسبة لليمن الذي يعرفه فيه قتال ظاهر الآن بارز بين أهل السنة وبين الفجراء الحوثيين فلسط الله
تبارك وتعالى أن ينصر إخواننا المسلمين وأن يثبت أقدامهم وأن يسدد رميهم ورأيهم وأن يوحد صفهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك علي بينا محمد الله المستعان