الشيخ عثمان الخميس الرد علي من طعن بعرض النبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وسيدنا وقرة عيننا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحابته أجمعين ينص على الحكم بإعدام وقتل من يتعدى على عرض النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وحاول بعض الجهلة والمبتدعة أن يشككوا في هذا القرار ويعنون بذلك قوله سبحانه وتعالى والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة فقالوا حد القذف في كتاب الله تبارك وتعالى ثمانون جلدة فلما بلغتم به الإعدام وقال له سبحانه وتعالى ثمانون جلدة ولا فرق في ذلك بين النبي وغير النبي أو بين أزواج النبي وغيرهن من النساء وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ضلال من يتكلم بمثل هذا الكلام وذلك أن عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصون عند المسلمين الله تبارك وتعالى قد أخبر في كتابه العزيز عن براءة عرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتكفل رب العزة تبارك وتعالى بالكلام عن ذلك وسمى ما رميت به أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها إفكا عظيما الله جل وعلا يقول في كتابه العزيز الله ورسوله إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأي إيذاء أعظم من إيذاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في عرضه الله أكبر كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبة وهم يرضون أن يكون حكم الطاعن في عرض النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه كغيره من المسلمين لا والله لا نقبل ذلك إن الطعن في عرض النبي ليس كالطعن في عرض غيره صلوات ربي وسلامه عليه بل إن الطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله تبارك وتعالى والله جل وعلا يقول للمنافقين ومن سلك مسلكهم قل أب الله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم كفرتم نص من عند الله تبارك أن الذي يستهزئ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كافر بنص كتاب الله تبارك وتعالى وأي استهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم أعظم من الاستهزاء بعرضه صلوات ربي وسلامه عليه ولذلك أجمع علماء الأمة على أن الطاعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم كافر ولا عبرة بخلاف من خالف من المبتدعة الضالين لأن العبرة أجمع علماء أهل السنة هؤلاء هم العلماء هؤلاء هم الأتقياء هؤلاء هم الذين تقبل منهم الفتوى ويقبل منهم الرأي وأما أهل البدع فلا يعدون في الإجماع ولا يلتفت إلى قولهم لأنهم أهل هوا فلا يقبل منهم شيء من ذلك فالحكم صحيح والكفر متحقق في من طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصا عائشة رضي الله عنها التي نزل القرآن ببراءتها نص من الله تبارك وتعالى في سورة النور آيات تتلى إلى يومنا هذا آيات تتلى في براءة أم المؤمنين عائشة فأي محبة بعد ذلك يدعيها هؤلاء للنبي صلى الله عليه وسلم وهم يرضون أن يطعن الناس في عرض النبي ويكتفى بثمانين جلدة كغيره من عامة المسلمين لا والله لا نقبل ذلك إن للنبي حرمة ولذلك نص ربنا تبارك وتعالى في قوله جل وعلا إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله هذا نص من رب العزة تبارك وتعالى أن إيذاء النبي ليس كإيذاء غيره وأن الطعن في عرض النبي ليس كالطعن في عرض غيره صلوات ربي وسلامه عليه فهذه رسالة من أخيكم وجهها لكم أن تتنبهوا ولا يغرنكم كلام هؤلاء الجهل الذين ينزلون النبي صلى الله عليه وسلم منزلة غيره من الناس ويستدلون بعموم قول الله تبارك وتعالى الذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء هذا بالنسبة لي ولك ولك نعم الذي يطعن في عرضنا نحن يجلد ثمانين جلدة لكن الذي يطعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم فهو كافر وهذا على القول الصحيح ليس خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل عام لجميع الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليه عليهم أجمعين من يطعن في أعراضهم فهو طاعن فيهم مؤذن لهم كافر بالله تبارك وتعالى فعلينا أن نتق الله تبارك وتعالى وأن نعلم ما يخرج من أفواهنا من كلمات التصل بالإنسان إلى الكفر يقول النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين خريفة أعاذنا الله وإياكم من نار جهنم وأعاذنا وإياكم من فلتات اللسان اللهم رحمنا برحمتك وجعلنا يوم القيامة بزمرة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم الذابين عن عرضه المحبين له الناصرين لسنته والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عيبينا محمد والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته