الشيخ عثمان الخميس الرد على ضلالات أحمد الكبيسي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
14:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين أما بعد قد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح قال ما الدجال أخشى عليكم ولكن
الأئمة المضلين وهؤلاء الأئمة المضلون الذين يفسدون على الناس دينهم لثقة الناس بهم أو لجهلهم بضلالهم وقد يكون الواحد منهم صالحا في أول الأمر ثم ينحرف وقد يكون منحرفا في الأصل ولكنه
يلبس ثوبي زور فهو متشبع بما ليس عنده ومن هؤلاء المنحرفين إذا كنت لا أقول أتابعهم ولكن أحيانا كنت أسمع بعض كلامهم سواء في التلفزيون أو ينقله لي البعض شيخ عراقي اسمه الدكتور أحمد
الكبيسي يخرج على قناة دبي وله برنامج في الفتوى وأذكر أني منذ الوهلة الأولى التي رأيته فيها لم أشعر بارتياح تجاهه وأظن في ثاني مرة أو ثالث مرة سمعت منه كلاما قبيحا حيث إنه سأله
أحدهم عن قضية وهي لماذا يا شيخ دائما تتكلمون عن الأخلاق وحسن الجوار وبر الوالدين وتهملون الكلام في التوحيد ولما لا تحدرون من الذين يطوفون حول القبور المهم وهو يسأل لم يعني يعطيه
المجال ليكمل السؤال فقاطعه هذا الشيخ وتكلم عليه كلاما بذيئا أنتم تكفيريون أنتم وهابيون أنتم كذا أنتم كذا ونزل به فانقبضت منه طريقته في الكلام ثم انحرافه في العقيدة ثم بعد ذلك ازداد
شره وبدأ يخرج مما في قلبه من الحقد على أهل السنة وعلى السلفيين بالذات وعلى علماء السنة في هذا الزمان ويثني على الصوفية وغيرهم من أهل البدع حتى إنه بلغ به الأمر أنه ينكر بعض الأمور
التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء عن عذاب القبر أو يأجوج ومأجوج أو ما شابه ذلك من الأمور من الأمور التي تستطيع أن تصنفه أو تخبر عنه أنه يميل كثيرا إلى قول معتزلة في
هذه الأمور أن الذي لا يؤفق عقله فإنه يرده أشعري في الصفات يميل إلى قول أشاعرة وظاهره أنه أشعري في الصفات والمهم أنا لا أريد أن أتكلم عن ما في داخلتي الرجل فأمره إلى الله تبارك
وتعالى لكنهم منحرف عقديا لا شك في هذا مرة يقول بقول المعتزلة وآخر يقول بقول الأشاعرة وثم يطعن في السنة وغالب أمره أنه من معتزلة العصر أشعري في الصفات مفوض أو محرف الصفات أحيانا
يقول بقول الأشاعرة أحيانا يقول بقول المعتزلة أحيانا يقول بقول المتصوف أحيانا يقول بقول العقلانيين فهو من الذين يعظمون العقل كثيرا ويعني لا يعني أي عقل عقله هو يعظم عقله هو وفي
مقابلة قريبة رأيتها له في قناة العربية يطعن في علماء السلفية في هذا الزمان وقال أنه لا يريد أن يصرح بهذا حتى إن المذيع قال له يا شيخ لماذا لا تصرح عندك قال مفهوم مفهوم الكلام ما
يحتاج أن يصرح قال أرى أنك لا تريد أن تجيب قال هو مفهوم مفهوم ورفض أن يجيب ولو كان صادق كان يصرح بما يعتقد ويقول أنا أعتقد كذا وكذا وكذا وكذا ولكنه أخفى ذلك حتى جاء ذلك اليوم وناطق
بالكفري عندما كان على قناة دبي وتكلم بكلام بذيء على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل حكم بكفري معاوية رضي الله عنه وكفري أبي سفيان ومن كفر مسلما فقد كفر وهو من أصحاب النبي صلى
الله عليه وسلم وزعم هذا الرجل زعم أنه لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلبه رجل واحد قال لا يجتمع عنه وهذا لا شك أنه لا يجتمع في قلبه هو القلبي وأما نحن ولله الحمد والمن وكل أهل السنة
بلا استثناء علماءهم وعوامهم يحبون عليا ويحبون معاوية نعم لا يستويان كما قال الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده
وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة فنحن معاشر أهل السنة نحب عليا ونحب معاوية رضي الله عنهم أجمعين وهو في قلبه لا يجتمع حب علي وحب معاوية واجتمع ذلك في قلب الحسن واجتمع ذلك في قلب الحسين
بل اجتمع في قلب علي واجتمع في قلب معاوية بل اجتمع في قلب الرسول صلى الله عليه وسلم فرضي عليا صهرا وختنا وصاحبا ورفيقا ورضي بمعاوية كذلك صهرا وكذلك كاتبا للوحي وجاهد علي مع النبي
وجاهد معاوية مع النبي فأحبهما وأحبها وإنما لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلب رجل فيه دخن كمثل هذا الرجل أما نحن فالله الحمد لنا اجتمع في قلبنا حب هذين الكريمين حب علي وحب معاوية
ابن علي تنازل لمعاوية وسلمه أمر الأمة الحسين بايع لمعاوية رضي الله عنهم أجمعين واستمرت خلافة معاوية عشرين سنة الحسن مات بعد البيعة بعشر سنوات والحسين مات معاوية بعد البيعة بعشرين
سنة فعاش الحسن راضيا عن معاوية عشر سنين وعاش الحسين راضيا عن معاوية عشر سنين فكيف لا يجتمع حب علي وحب معاوية في قلب رجل واحد ثم ختم هذا كله بالقول بكفري معاوية والعياذ بالله وردتي
ثم لم يكتفي بذلك حتى طاعن بخالد بن الوليد رضي الله عنه وزعم كذبا وزورا أن خالدا من الطلقاء وهذا إما أن يكون جهلا وإما أن يكون خبثا ومن باب إحسان الظن وإن كان ليس أهلا لذلك فالطلقاء
إنما كانوا بعد فتح مكة الذين عفى عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد فتح مكة خالد بن الوليد في فتح مكة كان أحد القادة مع النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد كان أحد قادة النبي
صلى الله عليه وسلم الذي دخل من الخندمة رضي الله عنه وأرضاه من الذين فتحوا مكة كيف بعد ذلك يقال إن خالدا من الطلقاء إنسان جاهل أو حقد فطاعن هذا الرجل في أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم ينم عن حقد دفين في قلبه ثم هذا الرجل له كلام قبيح في أمور مستقبحة يذكرها عن الجماع الرجل للمرأة يذكرها أمام الناس هكذا ويشيعها ولا يستحي منها وكذلك لما تكلم عن المتعة سهل
أمرها وبسطها وجعلها كالزواج بنيت الطلاق أو أقل حتى وقال الذي قصد عزم على الزنا يتزوجها متعة هذا العبث بدين الله تبارك وتعالى بدل أن تقول إنها حرام وهي حرام بإجماع الأمة لم يخالف في
هذا إلا الرافضة ثم يأتي هذا الرجل ويبسط أمرها وشأنها وكأنها لا شيء وقبلها كان يدافع عن صدام حسين في يوم عنفوانه قبل أن يتوب وأمره إلى الله تبارك وتعالى إن كان تاب أو لم يتوب لكن
هذا كان يدافع عنه هذا الرجل فهو منحرف من البداية وإلى اليوم وأمره إلى الله تبارك وتعالى ومن هذا المكان أنا أقدم شكري حقيقة وإن كنت أقدم عتبي ابتداء إلى قناة دبي أعتب حيث إنهم رضوا
بمثل هذا الرجل وهناك في التلفزيون ويتصل به الناس وهو على هذا الانحراف والضلال وأشكرهم من كل قلبي أنه بعد أن تجرأ على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه منعوه وأوقفوا برنامجه وجعلوا
من الغد برنامجا يدافعوا عن معاوية رضي الله عنه وأرضاه وهذا من الرجوع إلى الحق فشكرا لكم وجزاكم الله خيرا على طاعته وأنا أدعو هذا الرجل إلى التوبة إلى الله تبارك وتعالى من هذا
الكلام الخطير الذي قاله وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في نار جهنم سبعين قريفا إياك إياك أن تأتي يوم القيامة وعدوك وخصيمك أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم بل النبي صلوات ربي وسلامه عليه عندما تتعدى على أصحابه ويكفيك قول الله تبارك وتعالى في الحديث القدسي من عاد لي وليا فقد آذنته بالحرب فاستعد لهذه الحرب وإلا فارجع عن قولك وتب
إلى الله تبارك وتعالى وهذه نصيحة من مشفق أخاف عليك يوم التناد أخاف عليك أن تموت على هذه العقيدة الباطلة وما زال باب التوبة مفتوحا أحذر الناس أجمعين هذا الرجل فإن كلامه مليء
بالباطلي ولا تكاد تمر حلقة تقريبا إلا وتسمع منه من الباطل ما الله به علم هذا عدا سوء أدبه مع متصله حيث أنه يقاطعهم ويستهزئ بهم ويسخر منهم وغير ذلك من الأمور إذا لم يعجبه السؤال أو
لم يكن موافقا لما يعتقد هو وما قصدته هو أن أحذر من الاستماع لأمثال هؤلاء من الضلال الضالين المضلين أسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا وإياكم إلى سواء السبيل والله أعلى وأعلم وأعلى
وصلى الله وسلم وبركاته نبينا محمد