الشيخ عثمان الخميس العقيقة والتميمة وطرفه للشيخ
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
03:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
التميمة لا تكون صدقة التميمة اللي هي العقيقة لا تكون صدقة أبدا هذا اختلف أهل العلم فيها بين موجب وغير موجب بعضهم يرى أنها مستحبة وبعضهم يرى أنها واجبة اللي هي العقيقة طيب فالقول
بأنها تكون صدقة لا تكون صدقة وإنما هذا أمر واجب نعم يؤجر عليها الإنسان لأن الأجر على الواجب أعظم من الأجر على المستحب يعني الآن أجر الزكاة أعظم من أجر الصدقة وأجر الصلاة الفريضة
أعظم من أجر الصلاة النافلة وأجر حج الفريضة أعظم من أجر حج النافلة وصوم رمضان أعظم من صوم النافل وهكذا فالتميمة أو العقيقة هذه يعني اختلف أهل العلم في وجوبها واستحبابها ولكن لا تكون
صدقة أبدا وإنما هذا أمر شرعه الله تبارك وتعالى ينبغي على الإنسان يحرص على فعله لها وقت معين النبي صلى الله عليه وسلم قال يعق عنه في سابعه العقيقة تكون في اليوم السابع الغلام بشاتين
وعن الجارية بشات ويجوز أن يعق عن الغلام بشات واحد لأن النبي صلى الله عليه وسلم يعق عن الحسن حسن بشات صلى الله عليه وسلم عن كل واحد شات يعني كبش فالقصد أنه يجوز أن يعق عن الغلام
بشات واحدة تكفي والأفضل أن يعق عنهم بشاتين وأما الأنثى فشات واحدة السنة في حقها وتكون في اليوم السابع أفضل فإن تأخر عن اليوم السابع قد جاء عن عائشة رضي الله عنها من رأيها أو في
اليوم الحادي والعشرين هذا رأيها رضي الله عنها وأهل العلم أخذوا برأيها القول الصحابي إذا لم يخالف يعني يحتجوا به ولو تأخر بعد ذلك فأي يوم مفتوح المهم أنه يعق أذكر لكم طرفة مرة دعيت
إلى عقيقة اتصل بخالي حفظ الله تبارك وتعالى في المملكة هو خال والدتي خال والدتي اتصل قال عندنا عقيقة قال إنك تحضر فقلت مبارك اللافي قال أي لافي قلت أقول عقيقة أنا أقول مبارك اللافي
قال لا اللافي عمره تسع سنين الحين قلت تسع سنين توقت عق عنه قال لا عنه وعن خواته ثنتين وخوه بعد أربعة مسوي ست عقايق مرة واحدة ثنتين كل واحد ثنتين والبنات كل واحد واحد كل واحدة واحد
قلت وليش مأخرهم قال أنا كل يوم بذبح مرة واحدة ست مرة واحدة بجمعهم أكبر منا أخوانا قال لي ثلاثة عشر وثلاثة عشر عمارهم وكذا هذا تأخير زايد ما ينبغي أبدا وإنما يعق عنه في سابعه يقول
النبي صلى الله عليه وسلم فكلما عجل الإنسان بالعقيقة كلما كان أفضل