الشيخ عثمان الخميس ما حكم السجود على التربة الحسينية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قل هل تصح الصلاة على التربة الأصل الصلاة على التراب أو على الأرض هذا جائز بالإجماع والنبي صلى الله عليه وسلم يقول جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وفي رواية عند مسلم وتربتها طهورا فأيما رجل من أمة إدركته الصلاة فليصل فثم مسجده وطهوره فالقصد أن الصلاة على التراب لا شك أنها صحيحة مقبولة وأما كما فهمتني السؤال مقصود التربة وليس مجرد التراب وإنما التربة وعندما يذكر اسم التربة مقصود بها ما يصلي عليها الشيعة ما يضعها الشيعة في صلاتهم يسجدون عليها وهذه من البدع والانحراف والرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يتكلف كان يصلي حيث تهيأ فصلى على الأرض على الحصباء وعلى التراب وسجد على الخمرة وسجد على الحصير ما تيسر والصحابة رضي الله عنه ربما وضع الواحد منهم كمهم فسجد عليه أو سجد على عمامته كل هذا جائز لا شيء فيه وهذه مسألة شبه اتفاق بين أهل العلم أن الصلاة صحيحة إن سجد الإنسان على كمه أو على عمامته أو على سجادة أو على حصير أو على خمرة أو على الأرض أو أي شيء من ذلك أو على التراب أن الصلاة صحيحة يبقى أمر أن الشيعة يقولون لا بد من السجود على التراب أو على الأرض أو ما أنبثت الأرض ولذلك يسجدون على هذه التربة والقضية ليست كذلك أولا السجود عند أهل السنة وعند الشيعة أيضا مأمور للإنسان أن يسجد على سبعة أعظم كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أمرت أن أسجد على سبعة أرب وفي رواية سبعة أعظم الجبهة والكفان والركبتان والقدما هذه سبعة أعظم يجب أن تكون على الأرض في حال السجود فالسجود ليس على الجبهة فقط فأي عضو من هذه الأعضاء السبعة لم يصب الأرض لا تصح الصلاة لا يصح هذا السجود لو سجد الإنسان ووضع ركبتيه ورجليه ويديه على الأرض ولم يضع جبهته على الأرض لا تصح صلاته أنا أتكلم عن غير العاجز وكذا لو سجد الإنسان ووضع ركبتيه وقدميه وجبهته ويدا واحدة واليد الثانية جعلها معلقة بالهواء بدون سبب لا تصح الصلاة وكذا لو سجد ورفع إحدى قدميه لم تصب الأرض طوال فترة السجود لا يصح السجود ولا تصح الركع ولا تصح الصلاة فالسجود على هذه الأعظم السبعة مطلوب ليس فقط الجبهة وإنما جميع هذه يسجد المسلم عليها وهذا في مذهب أهل السنة وفي مذهب الرافضة أنه يجب السجود على هذه الأعضاء السبعة فتخصيص الجبهة لا معنى له فإن كانوا يقولون نسجدوا على نظر هذه التربة لأنه لا يجد سجود إلا على التراب نقول طيب اليدان كذلك لا بد أن تسجد على التراب والركبتان على التراب انزع ملابسك أو اكشف عن ركبتك والتمس ركبتك الأرض مباشرة بدون زولية أيضا بدون سجادة وكذا القدمان بدون جوارب وبدون سجادة وكذا ولماذا تفرشون مساجدكم إذن فلتكن مساجدكم ترابا حتى تكون الأعضاء السبعة على التراب ولا يخص هذا بالجبهة دون غيرها فهذه أعضاء السجود سبعة وليس فقط الجبهة هذا أمر الأمر الثاني هم يخصصون أو يجعلون السجود على تربة معينة يحرصون عليها وهي تربة الحسين كما يقولون تربة كربلاء وهذا من الضلال المبين أولا ليست القضية مجرد سجود على تربة لا هذه التربة مقدسة معظمة هذه التربة يتبرك بها ويعتقد فيها وجاءت عندهم روايات عن الباقر والصادق وهي مكذوبة لا شك على الباقر والصادق لكنها معتمدة عندهم أنه هذه التربة يسجد عليها وتقبل ويتمسح بها بل ويأكل منها ويقول بسم الله اللهم اجعلها شفاء من كل داء واجعلها خيرا وبركة وعندهم أن هذه التربة تربة كربلاء لما أكلت له فإذا أكلها الإنسان لشفاء سقم أو يذهب هذا السقم وعندهم رواية أنها شفاء من كل داء فهي ليست قضية مجرد يأكلونها ويتبركون بها ويعتقدون بها فهي ليست قضية تربة ويسجدون عليها وهذا الكلام لا شك أنه من الباطلي تماما من كل وجه بل والله الذي لا إله إلا هو لا أجد هذا إلا شبيها بفعل النصارى مع الصليب وذلك أن النصارى كما لا يخفى عليكم يعظمون الصليب مع أنهم يقولون كذبا وزورا أن عيسى صلب على هذا الصليب والله سبحانه وتعالى يقول وما قتلوه وما صلبه ولكن شبه لهم ومعنى أن هناك شخص صلب يظنونه عيسى وليس بعيسى صلب رجل فهم يعظمون الصليب الذي يقولون إنه أهين عليه ربهم روبط عليه عيسى وسمرت عليه يداه كما قال ابن قيم رحمه الله تبارك وتعالى كيف تعظمون الصليب وأنتم تقولون إنه أهين عليه ربكم أنتم أعداء لعيسى عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص صلب يظنون إنه أهين عليه ربهم أنتم أهين عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص صلب يظنون إنه أهين عليه الصلاة والسلام ومعنى أن هناك شخص صلب يظنون إنه أهين عليه الصلاة والسلام ومنها هذه المسألة والله المستعان