الشيخ عثمان الخميس مقاطعة البلاد التي تسئ للنبي
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
01:45
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نفرق في المقاطعة مقاطعة هذه البلاد بشكل عام التي تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم أيا كانت هذه البلاد سواء أساءت للنبي أو أساءت إلى ديننا وحاربت المسلمين وهي كثر أكثر بلاد الدنيا الآن
تحارب المسلمين فالقصد أن الدولة التي تظهر عداءها وتعلنه وتؤذي المسلمين وكذا يجوز الإنسان يقاطعها لكن القضية قضية إلزام الناس على تحريم الشراء والبيع على الناس هذا لا يجوز اليهود
كانوا يسبون النبي صلى الله عليه وسلم بل حاولوا قتله وجعلوا له سما في الشات صلى الله عليه وسلم بل ذكر بعض أهل العلم أن هذا سبب وفاته من تلك الشات التي أكل منها صلى الله عليه وسلم
ومع هذا مات صلوات ربي وسلامه عليه ودرعه مرهونة عند يهودي فتعامل معهم لا يجوز تحريم ذلك على الناس لكن إن فعله الإنسان بنفسه غيره قال لا أحب أن أشتري من هؤلاء لأنهم سبوا النبي صلى
الله عليه وسلم فهذا لا بأس به ولكن أيضا نفرق بين الذي أساء والذي لم يوسع أما إذا كانت الدولة متواطئة مثل ما كان مثلا من الدنمارك كمثال فإن الإنسان يقاطع هذه البلاد لا يشتري منها
شيئا ولا يذهب إليه هذا شيء طيب لكن أيضا لا يحرم على الناس ففرق بين إنسان يفعله ابتداء من نفسه وبين أن يفتي به تحريما على باقي الناس