عثمان الخميس طلب إعتذار رسمي من الدولة المسيئة للنبي

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

نعم بالنسبة للبلاد التي تخرج مثل هذه الأفلام وكذا لا بد من أن تكون هناك وقفة صادقة من حكام المسلمين تجاه هذا الأمر بطلب اعتذار ومعاقبة من قام بهذا الفعل كما هم يطالبون بمعاقبة من يخطئ في حقهم يعني الآن تسمعون جميعا أنا ما أدري عن باقي البلاد لكن أنا أعرف مثلا في فرنسا كمثال الذي ينكر قتل هتلر لليهود فإنه يسجن ما في حرية رأي ما في حرية رأي هل يسمونها الهولوكوست أي إنسان ينكرها علنا فإنه يعاقب طيب حرية رأي هذا رأي أنها لم تثبت يقول لا هذه أمور انتهينا منها أي أحد ينكرها يعاقب والآن يأتون يقولون إيش هذه حرية رأي هذه آراءهم دعوهم يقولوا ما يقولون هذا غير صحيح أبدا وإذا كما قلنا لكم في المرة السابقة كيف أن الديمقراطية عندهم تكال بمكيالي كذلك هذه الأمور إن أصابتهم قالوا ليست حرية ويجب أن يعاقب وإن أصابتنا قالوا حرية ولكل أن يفعل ما يشاء فيجب حقيقة على بلاد المسلمين حكاما ومحكومين أن تكون لهم غضبة لله ولرسوله ثم على حكام المسلمين أن يطالبوا تلك الدول بمعاقبة منهم قام بمثل هذه الأفعال الشنيعة والله المستعان